للروح حديث/ ناريمان كرّوم للروح حديث/ ناريمان كرّوم : Qadita.net
سبتمبر 17, 2010 | الكاتب: ناريمان كرّوم | مقال تابع لفئات: نثر | أكتب تعليق

للروح حديث/ ناريمان كرّوم

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال

|ناريمان كرّوم|


> لَقَدْ غابَ عن موتِنا شاهدٌCopy of nariman

حاضِرٌ…

رُبَّما لمْ تَصِلْهُ البطاقة…

  • دعِ الاحتمالات فاللحنُ

إنْ نَفَّضَ الأُنسُ مغناهُ يَصْلاهُ

موتٌ

على قيدِ ذكرى

سيحميهِ مِنْ أُمْنِياتٍ تزفُّ

العنانَ الذي شيَّعَتْهُ

الرصاصة…

لذا غنِّ لحنَ الغريبِ المُعَرَّى

منَ الذَّنْبِ

أما أنا– الروحُ – كالنايِ

تسمو بها الريحُ

كي أعتريكْ…

>> يُصلي على جُرحِ طفلي حمامٌ = وتبكيهِ أمي، معينَ الحنانْ

ونعناعُ موتي على صدر أختي = نما قبلَ صُبْحٍ، نما السنديانْ

أخي السنديانُ الشريفُ المسمى = على اسْمِ البلادِ المُفَدَّى البَنانْ

وجرحي كغاباتِ عِشقٍ تَدَلَّتْ = على العمرِ تُعطيهِ معنى الجمانْ

أغني وصوتي بهِ الحزنُ يعلو = وينهارُ لَحْنًا بصوتِ الأذانْ

أباتُ الضُّحى ممطرًا مِثْلَ غيمٍ = سقى موتيَ الرَّعْدُ وعدًا فخانْ

يُرِيقُ الصدى لونَ خوفي ويُحييهِ = ماءً حزينًا كسيرًا مُدانْ

تقاسيمُ روحي إذا مِتُّ وادٍ = يصوغُ الترابَ الشجيَّ اقْحُوانْ

أيُحييكَ مائي و سَمْتُ انتهائي = و تفَّاحُ أُمي البدائيّ هانْ ؟؟؟؟

  • كفى! قَدْ تَخلَّت جبالٌ وراءَ المدى

عن

غريبٍ تضيقُ السماواتُ في روحهِ، في

تضاريسِ نهرٍ تَعرَّى من القبلةِ

المُرتوى من

لظاها حليب الطفولة…

كفاكَ احْتراقًا، تجوبُ الفيافي

كَغيثٍ

تُجافي، وذاتي على ذاتِ

نورِ الصواري

نُناديكَ فاسْمَعْ نداءَ التآخي

وضمدْ نُدوبَ

الحياة…

غدًا ترتدينا السماءُ / السَّحابُ

الفصولُ /

الغيابُ / العتابُ المُغنَّى

على قوسِ نورٍ

تَنَحَّى عنِ البرتقالِ الخجولِ

المغطَّى بغيمٍ

يُزيحُ الجفونَ الغفولة…

ونبكي فُضولًا على مَنْ بَكونا

فُصولًا وغابوا عَنِ الرُّوحِ قِسْطًا

وعادوا رياحًا يهيمونَ شوْقًا

و . . . غابة . . . .

(الرّامة)

شارك

تعليق

ملاحظه: تود إدارة الموقع أن تشير إلى عدم نشرها لتعقيبات تحوي مضامين مسيئة بحق الكاتب/ة ليست لها علاقة بفحوى المادة المنشورة. تحفظ الإدارة لنفسها حق تقصير وتحرير الردود، بما يتناسب مع حرية النشر من جهة ومنع التشهير والقذف والإساءة الشخصية، من جهة أخرى.

مقالات ذات صله

 

المزيد من نثر