إنها قصة قضيب (2) إنها قصة قضيب (2) : Qadita.net
مايو 6, 2011 | الكاتب: أنس | مقال تابع لفئات: كويريات | 23 تعليقات

إنها قصة قضيب (2)

من تدوينات طالب تصميم أزياء في المدينة الكبرى- الحلقة 2

طباعة هذا المقال طباعة هذا المقال

 

لوحة بريشة سلفادور دالي

 

 

|بقلم: أنس|

تنويه: تحوي هذه المادة تعابير وتواصيف قد يجدها القارئ المتحفظ أو المحافظ غير لائقة له

لا يمكنني أن أجزم بشكل قاطع إن كان ما يغريني إلى حد الجنون بعملية الولوج داخلي هو متعة جسدية خالصة، لتسري في جسدي وتحتلني كهرباء، أم أنه شعور آخر.. معنوي أكثر.. وممزوج ببصمة جسدية ما…

ما يختبئ خلف السحّاب، سحاب البنطلون القديم، الهوجو بوس، أرماني المزيف، أرماني الحقيقي، الشروال الإثني، الشروال الهندي، الجينز المهلهل، الجينز المقحط، الجينز الذي يبلغ ثمنه ألف شيكل.. أو خمسين شيكلاً قبل الخصم.. أو عندما تنساب يدك الناعمة عبر السحاب لتكتشف أنّ لا سروال داخليًا يفصل بين الرجل وما يريد أن يقول..

يختلف الأمر في نوادي الساونا الخاصة بالمثليين والتي تنتشر عادة في المدن الكبرى فقط؛ ففي المدن الصغرى ستتحول هذه النوادي إلى فضائح عمومية. في الساونا يأتي الرجال لهدف واحد ووحيد: مضاجعة رجال آخرين ومن يقول إنه يأتي  لدخول الساونا الجافة أو الرطبة أو سماع الموسيقى أو التعارف الإجتماعي أو مثلا ممارسة التعايش مع الإسرائليين- فهو كاذب. يأتي الجميع لإطفاء نيران أجسادهم وادخار قضيب جديد أو أكثر في حصالة ذاتهم الجنسية.

خطيئتي عظيمة…

خطيئتي عظيمة..

خطيئتي عظيمة جدّا..

لا زلت أسمع دقات قلبي حينما جئت الى هذا المكان أول مرة في جيل 18 عامًا، مستقلا باص رقم 826 من الناصرة إلى تل أبيب. لكن بعد أن ناكني أول رجل إسرائيلي أبيض وصلب بقضيب وردي مهم، أصبحت عبدًا لهذه الفكرة. فكرة المسافة بين صاحب القضيب وبين ما يلبس.. بين من هو وما هو… لقد كان أول رجل اسرائيليًا- وهو صحفي ومستشار إعلامي هام في الحكم. فإذا كنتَ محتلا فاذهب مع دور الضحية الى الآخر. ما أريح هذا المكان!

بعد مرور آلاف الأيام يشبه رجل اليوم أول رجل إلى حد بعيد. عينان زرقاوان صغيرتان، لكنهما مشرقتين تتركان أثرا مثيرًا، هو مزيج من الإغواء القاتل والطيبة. فم شبيه الى أبعد حد؛ جسده رجولي نحيل قليلا، ولكنه طبيعي، أي أن الحياة كوّنته وليس معاهد اللياقة وهذه الأجساد التي أفضلها. قضيبه.. يا الهي؛ منحوت ويصلح أن يُحفظ في المتاحف. هنالك غموض بري في هذا الرجل، أعشق الرجل الذي ينقض عليّ بقبلة شرهة، فهو يختزل أكثر من منتصف الطريق ويزرع في بدني الشهوة التي لا رجعة فيها ولا ندم. تداعب لحيته الطويلة بشرتي الدقيقة. ينتفض بدني ويكتسب ليونة خارقة. يعرف هذا الرجل ماذا يفعل ولا مكان للأسئلة بيننا، يتقاطع جسدانا في نهر هادر. يلجني الرجل الأبيض صاحب اللحية فأشعر -يا للعجب- بأني رجل حقيقي. أقبض على مؤخرته وأثبت كيانه داخلي كي أشعر أكثر وأكثر بأني رجل.

في غرفة تبديل الملابس يصطف الرجال -وخاصة المتزوجون منهم- في ساعة معينة استعدادًا للعودة إلى بيوتهم، عادة بين السادسة والسابعة مساءً، بعد أن خرجوا من مكاتبهم باكرًا واختلقوا لزوجاتهم أكاذيب مبتذلة. يتحوّل الجّسد الأنوثيّ الطريّ في غرفة تبديل الملابس إلى طبيب أسنان، والجسد الرجوليّ الذي لا يمكن مقاومة التفرج عليه فقط إلى مذيع في القناة الرسمية. أما ذلك الغريب الي يسير في السّونا من دون منشفة ليستعرض ما لديه، فيتحول في غرفة التبديل إلى شحاذ. وأما ذلك البدين الذي يتعامل مع رواد المكان كالخرقة المستجدية فهو محام مشهور للجرائم الفضائحية.

ينهض صاحب اللحية الذي زرع السعادة الخبيثة داخلي ويبلغني بأنّ عليه المغادرة. أستلقي قربه. أنتظر حتى يخرج من الحجرة ثم اتلكأ قليلا. لا أريد أن أستحمّ الآن؛ أريد أن أبقي بعضا من نكهته على جلدي. أصعد الى غرفة الملابس لأستل سيجارة ما بعد الجنس المجيد- لا زال هناك . تغيرت ملامحه بشدّة، أصبحت حادة وجامدة. يلبس بنطلونه الأسود التقليدي وقميصًا أبيض. هل هو محامٍ أم قاضٍ؟ يضع لفات المتدينين اليهود والكيبا (غطاء الرأس). قد يكون متدينا أرثوذوكسيا، يلبس جاكيت أسود ويخرج حقيبة كحلية عليها ملصق مكتوب عليه “الخليل لنا”؛ إنه مستوطن!

خطيئتي عظيمة…

خطيئتي عظيمة..

خطيئتي عظيمة جدّا..

(يتبع)

 

شارك

تعليق

23 تعليقات للمقال “إنها قصة قضيب (2)”
  1. N.Z قال:

    جميل جدًا.
    أحب النصوص التي يكون آخر همها الحكم الأخلاقي البالي عليها، ونصك هو كذلك… في بعض الأحيان ضحكت من فرط صراحتك.
    العلاقة بين الفلسطيني والإسرائيلي في الحالة المثلية تطفي جوهر العلاقة بين الشعبين إلى السطح. هذه التفاصيل الصغيرة والمحفوفة ببخار الساونا أخذتني بقوة للتفكير في الهوية والأنا والآخر.. يبدو أن أكثر الأمور “عادية” ليست مفهومة ضمنًا على الإطلاق.
    ما الفرق بين أن تشتري من دكان يهودي وبين أن تمارس معه الجنس؟.. أعتقد أن مسألة تعاملنا -كفلسطينيين- مع اليهود هي قصية اشكالية جدًا.

    نقاش ساخن. شو رأيك؟ Thumb up 19 Thumb down 3

  2. من أجمل ما قرأت في الأدب المثلي الساخن شكرا على جرأتك و أنتظر التتمة بشوق كبير دور الأدب هو التعبير عن تلك الجوانب الخفية من الدات الأنسانية و أنت برعت في دلك بدرجة امتياز واصل فما أحوجنا لنصوص تصف الجنس المثلي بكل حيثياته دون رتوش
    برافو

    تعليق جيد أم سيء: Thumb up 8 Thumb down 5

  3. عيسى - الناصرة قال:

    أحببت اسلوبك اللغوي, الوصف الجميل, الواقعي .. أهنيك وأحب أن اسمع منك المزيد

    تعليق جيد أم سيء: Thumb up 8 Thumb down 4

  4. دكتور ف. ا. قال:

    هل من الضروري ان يكون الفلسطيني مركوبا(بالمعنى المجازي) حتى في هذه النصوص؟
    هل هذا نص مازوخي بامتياز ام ان لدى كاتبه نزعة انتقامية من جمهر قراء متخيل سيصاب في صميم كبرياءه فيصيب الكاتب ثقبين في قضيب مستوطن واحد؟

    هل الصدمة هي التي ستثقف ضد الهوموفوبيا

    الا يوحي هذا النص بنمطية لدى المثلي ويظهره كمن يبحث عن أي قضيب من وراء القضبان؟ هل العلاقات المثلية هي علاقات اشبه بالفتيش مثل السادو أم انها علاقان انسانية كأي علاقة انسانية؟

    تابعوا معنا برنامج الإتجاه المعاكس

    نقاش ساخن. شو رأيك؟ Thumb up 22 Thumb down 8

  5. أنس قال:

    يبدو أن الدكتور ف.أ هو المسكون بالهوموفوبيا حتى أخمص قدميه
    لولا ذلك لما كان هذا النص سيؤثر على كبريائه الفلسطيني إلى هذا الحد
    فالشخصية بهذه السلسلة هي بالصدفة مثلية فلسطينية سالبة وليس لدلالات وطنية
    ولكن الدكتور أغفل المساحات الشاسعة من الإرتطام العبثي بين الفلسطينيين والإسرائيليين على هذه الرقعة الضيقة، وخاصة المثليين منهم ..وعن هذا يتحدث النص..عن المسافة بين الجسد كأدة جنسية وبين صاحب الجسد كإيديولوجيا وحيثيات وجود

    نقاش ساخن. شو رأيك؟ Thumb up 12 Thumb down 13

  6. الدكتور ف. ا. قال:

    عزيزي انس

    دعك من ما يسكني من أعلى رأسي وأخمص قدمي وما بينهما..

    الإرتطام ما بين الفلسطينيين والإسرائيليين ليس أو ليس بالضرورة – عبثيا وهو على كل حال ليس حكرا على المثليين (انظر التعليق الأول وصاحبته التي تسائلت عن الفرق ما بين العلاقة الجنسية وبين الشراء من دكان اليهودي)

    كما انه ليس من المؤكد ان كبرياء صاحب النص نفسه لم يتأثر بسبب هذه العلاقة (أنظر: خطيئتي عظيمة جدا – وهو فعل الندامة في الصلاة المسيحية حيث يقوم من يرددها بضرب صدره بقبضة يده) وأن كان ذكر فعل الندامة لا يخلو من سخرية يحدثها مجرد التناقض.

    مأخذي الوحيد على النص انه يصف علاقات مثلية عشوائية في مكان اشبه بالنادي السري / أو ماخور, مما قد يخدم الصورة النمطية لدى كارهي المثليين وبحسبها ما يميز العلاقات المثلية هي العشوائية والحرية المطلقة دون اي ضوابط

    طبعا هناك من سيقول انه لا مكان لمثل هذه التقييدات في نص أدبي …. ربما

    دمت من المدافعين الأشاوس عن حرية التعبير

    تعليق جيد أم سيء: Thumb up 11 Thumb down 4

  7. أنس قال:

    عزيزي الدكتور
    أولا: لا مكان في نص ادبي من هذه الشاكلة لكبرياء الشخصية وهذه الزاوية ليست قائمة كبروباغندا لطهارة ووطنية المثليين الفلسطينيين
    ثانيا: تعج عواصم أوروبا وامريكا بنوادي الساونا للمثليين والمتزوجين الذين يعيشون كذبة الحياة المثالية، ولم يتم اختراع هذا الموقع للنص هنا
    ثالثا: إذا كانت هذه المشهدية قد صفعت رجولتك..فإننا نكون قد بلغنا الهدف

    تعليق جيد أم سيء: Thumb up 6 Thumb down 10

  8. دانتي قال:

    المعقب “الدكتور”:
    تعقيبًا على تعقيبك الأخير- من قال لك أن هدف الأدب المثلي وهمّه هو تجميل صورة المثلية لدى الغيريين (أو كارهي المثليين)؟ إن هذا الأدب يصف الواقع وبكل صراحة، تلك الصراحة التي تصدم البعض. لا يوجد نص غير شرعي، لك أن تكتب أنت كم تشاء من قصص روميو و”جولييت”، لكنني شخصيًا أعتقد أن الأدب المثلي متجاوز لمرحلة الإعلام بوجود مثليين وبأنهم يحبون فعلاً بعضهم بكل رومانسية و”أخلاق”، إن الأدب المثلي يعالج ما هو أعمق من هذا وأكثر إشكالاً، وأنا فخور بأدبنا المثلي “الوقح” لأنه يثبت أنه ثوري ومؤثر، وليس اجترارًا و”تلحيسًا” كي يرضى عنا الأخرون.
    (على فكرة، فيما يتعلق بالكبرياء، ليس قول الكاتب بأن خطيئته عظيمة بسبب كونه سالبًا في علاقة مع مستوطن (كونه منكوحًا لا ناكحًا)، بل بسبب إجراء هذه العلاقة أصلاً مع المستطون دون أن يعرف؛ تمامًا كأن تكتشف ان الغرض الذي اشتريته من الدكان يصنع في البؤر الاستيطانية في الضفة، وليس لذلك علاقة للكبرياء الرجولي الأشم.. أساسًا كل جملة “خطيئتي عظيمة…” هي ساخرة بشكل كبير، ولا يستنتج منها ما قد استنتجته أنت).
    شكرًا لمرورك الذي أغنى على أية حال النقاش.

    تعليق جيد أم سيء: Thumb up 10 Thumb down 3

  9. أنس قال:

    يسلم فمك يا دانتي

    تعليق جيد أم سيء: Thumb up 3 Thumb down 3

  10. دكتور ف.ا. قال:

    انس
    الان انتبهت ان كاتب النص هو كما يبدو انت (كما يبدو)

    لم أفهم لماذا تظن ان كبريائي “صفع” وأن هذا هو الموضوع أصلا.

    اما بخصوص الوطنية والطهارة فهي ليست الموضوع ايضا.

    على كل ليس هناك داع لشخصنة الأمور وأظن ان رد دانتي تعامل مع تعليقي بأكثر موضوعية.

    دانتي

    بخصوص الجزء الثاني من ردك فأني قدرت في تعليقي ان يشتمل على سخرية وهو أمر واضح ومفهوم. كما ان فعل الندامة هنا ليس مصدره وضعية الكاتب الجنسية في عىقته مع المستوطن وإنما علاقته مع المستوطن بحد ذاتها (لا أظنك تعتقد جقا ان مشكلتي مع أنس انه المتلقي رغم اني اكاد اجزم من لغته الهجومبة انه يحب الجنس العنيف)

    اما بخصوص الجزء الأول من تعليقك فلا أوافقك انه “ثوري” ومؤثر وأوافقك انه بتعمد الصدم واستفزازي وشتان ما بين الأمرين. هذا حقه طبعا وانا لا أجادل في حقه في الكتابة ابدا وليست لي اية نية في اصدار احكام أخلاقية…وإنما اختلف معك حول جودته الادبية اولا وحول طريقة وصفه للواقع ثانيا

    اوافقك انه ليس هناك نص غير شرعي ولكن أليس من الغريب:

    1. ان يتسم الشخض الذي يعاني من اضطهاد المجتمع بشوفينية وعصبية تظهر جلية في رده على من ينتقد النص؟

    2. أن اي نقد على مضامين النصوص المثلية يقابل باتهام بالهوموفوبيا.

    في النهاية ليس هناك أدب مثلي… هناك نصوص يكتبها مثليون منها الجيد والسيء ويقرأها مثليون وغيريون ولكل وجهة نظره

    دمتم بود

    تعليق جيد أم سيء: Thumb up 8 Thumb down 2

  11. دانتي قال:

    سؤال: هل يوجد أدب نسوي عربي؟ قبل عشرين سنة كان الجواب تمامًا مثل جوابك: لا يوجد أدب نسوي، يوجد أدب تكتبه النساء. لكن الأدب النسوي المشحون بالأيديولجيا الثورية الصادمة أثبت أنه أدب يتميز عن كونه مجرد أدب تكتبه النساء، بطرائق التعبير والأساليب والثيمات والخ.
    قال أحد الأدباء المشهورين ذات يوم عن الحركة الأدبية النسوية: أنا لا أعرف الحركة النسوية إلا في الفراش.
    أعتقد أنه من المجدي هنا عرض هذه المقاربة بين الأدب المثلي والأدب النسوي، لأن المصير يبدو متشابهًا.. وللتاريخ أن يحكم.

    تعليق جيد أم سيء: Thumb up 2 Thumb down 1

  12. تادزيو قال:

    أنس,

    شكرا على النص الممتع والجريء.

    أما عن التعليقات:

    1. أعتقد ان رد الدكتور كان سيتغير بحدته ان كان “المركوب” (مجازيا – طبعا) هو المستوطن.
    في تعليق آخر يذكر الدكتور أن المشكله هي ليست أن “المتلقي” هو فلسطيني, وانما العلاقه مع مستوطن بحد ذاتها مما يثير بي التساؤل: هل سيكون الرد ذاته ان دار الحديث عن شاب عربي يضاجع مستوطنه؟ أم ان في مثل هذه الحاله قد يعيد ذلك انتصابه القومي (انتصاب القامه لا غير – طبعا).

    2. المقابلة بين العلاقات المثليه والفتش تثير بي استدعاءات تاريخيه. قبل سنة 1973, بالفعل شُملت المثليه والفتش تحت نفس الاطار الذي يعرف حتى اليوم ب- “البارافيليا” (Paraphillia). منذ ذلك الأوان, تغيّرت المعايير المتعلقه بالمثليه ولكنها – للأسف – لم تتغير فيما يخص علاقات السادو-مازو التي ما زالت توضوع تحت نفس التعريف – حتى وان تمّت طرفين قد بلغا سن الرشد.
    ” هل العلاقات المثلية هي علاقات اشبه بالفتيش مثل السادو أم انها علاقات انسانية كأي علاقة انسانية؟”
    يبدو أن الدكتور يعتقد أن الفتش كالسادو مثلاً ليست علاقه انسانيه – وذلك مماثل لادعاءات كانت تُسمع سابقا بالنسبه للمثليه.

    أما عن المقابله ذاتها بين العلاقات المثليه والفتش: للعلاقات الجنسيه المثليه أطياف عديده تماماً كالعلاقات المغايره – وكما يمكن ممارسة العلاقات المغايره على مجمل أطيافها فكذلك هو الأمر بالنسبه للعلاقات المثليه.

    3. أنس – من الواضح انه هناك أبعاد لعلاقات القوة المتمثله في الانتماءات القوميه ل- “الراكب” و “المركوب” (على حد تعبير الدكتور) ولا ضير فيها بتاتاً. لا يمكن غض النظر عن السياق العرقي لمفهوم الرجوله ولا سيما أنك ذكرت القضيب “الأبيض” أكثر من مره.
    على غرار فرويد الذي تسائل: “ماذا تريد المرأه”, يسأل فانون في في كتابه ” جلد أسود أقنعة بيضاء” (Peau noire, masques blancs):

    “What does a man want?.. What does a black man want? .. At the risk of arousing the resentment of my colored brothers, I will say that the black is not a man.. There is a zone of nonbeing, an extraordinarily sterile and arid region, an utterly naked declivity where an authentic upheaval can be born”

    تعليق جيد أم سيء: Thumb up 4 Thumb down 1

  13. ست زبيدة قال:

    شكراً أنس للنص الجميل و الإخلاص في التعبير … و النقاش كمان مش بطّال :)

    تعليق جيد أم سيء: Thumb up 3 Thumb down 3

  14. الحمدلله والشكر!!.. الحمدلله على نعمة العقل والدين!!..

    صحيح ناس لازم تتعالج!!..أيش هذا التخلف أيش هذا الانحطاط!!..

    وين تطبيق مبادا الاسلام الساميه!!..

    تعليق جيد أم سيء: Thumb up 7 Thumb down 10

  15. ياسر قال:

    http://eatthattoast.com/2011/10/coming-out/

    تعليق جيد أم سيء: Thumb up 2 Thumb down 0

  16. new. قال:

    مش قادر أحدد…
    يعني جداً ممتع أقرألك..
    مع اني محافظ بس الكلمات ما أفرقت معي
    و أنا ولا عمري فكّرت أهاجم المثليين، لأنو أنا حياتي أسهل لاني مش مثلي. و بعرف قديش صعب تكون مختلف، و ما أروع انك تكون متقبل و متعايش مع اختلافك.
    كتير حابب أعرف عن تجاربك اليومية.. بس بصراحة هلا و في هاي اللحظات خايف حد يدخل علي و أنا أقرألك.

    تعليق جيد أم سيء: Thumb up 5 Thumb down 2

  17. ناديا قال:

    مع الاحترام لكل الحريات , هل هذا موضوع يليق بموقع مفروض أنه يمثل فلسطينيي الداخل ؟؟؟ هل هذا الترف فعلا من همومنا ومشاكلنا؟؟من واقع اغترابنا, من واقع التناقض القاتل الذي نقع فيه يوميا ما بين هويتنا وواقعنا وواقع شعبنا في مخيمات اللاجئين , من واقع قرانا المهجرة واراضينا المسلوبة وحقوقنا المنهوبة, وسؤالي ما كان ليتغير لو ان العلاقة لم تكن مثلية ولا توجد لدي اي مشكلة مع المثليين وحريتهم في الظهور والتعبير واثبات انفسهم مثلهم مثل اي انسان اخر , لكن ان تاتي في موقع كهذ وتقول خطيئتي كبرى لكونك مارست الجنس مع مستوطن فهذا ترف لا يليق بحالتنا ولا بموقع مفترض انه يمثلنا, انا بكل صراحة أعلن , انا فلسطينية من حيفا وهذا الموقع لا يمثلني

    تعليق جيد أم سيء: Thumb up 5 Thumb down 5

  18. رجاء قال:

    الى ناديا: هذا الموقع يمثل محرريه ومن يكتب فيه فقط. لا يمثل عرب الداخل بأي شكل. من اين هذا الكلام؟؟؟؟

    تعليق جيد أم سيء: Thumb up 8 Thumb down 0

  19. تامر قال:

    إلى ناديا
    شو هالخوف هدا على صورة فلسطينيي الداخل؟ إطلعي من الفيلم الترويجي اللي انت عايشه فيو؟ أو أدخلي بس عبانيت وبكرا شو بدك بقديتا إذا هالقد بشوه تمثيلك…تحيا قديتا

    تعليق جيد أم سيء: Thumb up 6 Thumb down 2

  20. ناديا قال:

    الى تامر
    لست بحاجة لبانيت لادرك وضع الداخل , وعلى ما يبدو بانيت تمثله اكثر من قاديتا وبدون اقل مستوى!!! تحيا انت وقاديتا واهنؤكم على هكذا مستوى!!!

    تعليق جيد أم سيء: Thumb up 2 Thumb down 6

  21. مروان قال:

    ناديا مش مهم انو يمثلك أو لا, المهم انهم قابضين على هدا الحكي فلوس. بكفي تتمسحوا بالأدب والديمقراطية كتير, أدبكم جيوبكم أولاُ وأخيرا

    تعليق جيد أم سيء: Thumb up 2 Thumb down 4

  22. إلى ناديا قال:

    أنا برفض تحويل هويتنا لأداة قمع إضافية!
    الاحتلال والقمع والمهجرين والشهداء هي أشياء بتئلمنا كفلسطينيين وكبشر زي ما بتآلمك، وهي جزء من واقع منحاول نغيرو زي أي بنيئادم وطني، بس شو علاقة هادا الإشي بالهوية الجنسية؟ ووين التناقض؟ اللي أرضو محتلة ممنوع يكون مثلي/ـة ؟ وبلكي القمع الاجتماعي متلو متل قمع المحتل؟ سامعا فيها هاي؟ ولا مش حاسة بإحساس المضهدين وبتحكي بتم ملان؟ وهون في عندي علامة سؤال كبيرة على تفكيرك، يعني انتي على أي أساس بتعتبري حالك وطنية وعلى أي أساس مزعوجة من الإحتلال، مش لإنو إهانة للكرامة الإنسانية واعتداء سافر على الفلسطينيين ومصادرة لحقوقنا، طيب هاي الأشياء مش نفس الأشياء اللي بمارسها المجتمع ضد المثليين أو ضد أي فرد مختلف؟ لازم تعيدي النظر بمبادئك، وإذا كان انتمائك لفلسطين هو انتماء قبلي وعلى أساس رابطة الدم فهادا انتماء واهن! وما بدي أزاود عليكي في الوطنية بس هاي أسئلة بتنسأل لما بشوفك عم تنتقصي من وطنيتنا لأسباب بتتعلق بميولنا الجنسية، وبتخليني أتساءل عن معنى الوطنية عند البعض وشو عمقها الإنساني!
    وبالنسبة للترف، أنا شيلي مش شايف بالموضوع ترف، اذا كان عند الغيريين مليون طريقة للتعارف وبمباركة اجتماعية فعند المثليين طرق تانية، ومنها حمامات ساونا بتل أبيب (على قلة رواج هالطريقة) بس في ناس بتعتبرها طريقة وبتستخدمها عشان تعمل سكس. (الفلسطينيين ممنوع يعملو سكس كمان عشان الوطن محتل؟)
    بكفي حصر الإنسان الفلسطيني بشخصية المسكين!

    تعليق جيد أم سيء: Thumb up 7 Thumb down 1

  23. احببت حتى اضعفنى الحب قال:

    فعلا كما قال الى ناديا الوطنيه لا تقاس بالميول الجنسيه واذا ربطنا بين النزعه الوطنيه والميول الجنسيه بطريه مباشره او غير مباشره فدى تبقى اسمها مصادره واضحه وعلنيه على ابسط الحقوق الادميه الا وهو الانتماء الوطنى فمثلا (انا مثلى وانت انسان طبيعى وجائت الحرب ووحاربنا معا لاجل الوطن وانتصرنا وانت تعلم انى مثلى اتستطيع هنا ان تنسب الانتصار لك وتنزعه منى فقط لانى مثلى ) بالتاكيد لا تستطيع لاننا لحظتها سنكون على ارض الواقع واذا استشهدت مثلا اتسطيع ان ترفع عنى لقب شهيد ايضا لانى مثلى ) بالتاكيد لا لان الواقع ايضا امام الجميع انى لقيت حتفى فى ارض المعركه اذن فانا شهيد) كفانا مزايده على الوطنيه وفعلا ارى هنا اخزال للفكر فى الربط بين الوطنيه والميول الجنسيه

    تعليق جيد أم سيء: Thumb up 3 Thumb down 1

تعليق

ملاحظه: تود إدارة الموقع أن تشير إلى عدم نشرها لتعقيبات تحوي مضامين مسيئة بحق الكاتب/ة ليست لها علاقة بفحوى المادة المنشورة. تحفظ الإدارة لنفسها حق تقصير وتحرير الردود، بما يتناسب مع حرية النشر من جهة ومنع التشهير والقذف والإساءة الشخصية، من جهة أخرى.

مقالات ذات صله

 

المزيد من كويريات

المقال التالي

المقال السابق