بلوغ/ فاطمة عاصلة
| فاطمة عاصلة |
لا تسأل أيُّنا المَفتونُ بالاخر
فالغٌربةُ والبيتُ الاوَل
وَجهانِ للبلدِ الواحدة
أما الوطنُ
فَسفرٌ بينَهُما.
**
الوقتُ كرةُ خيوطٍ وَقعت
من يدٍ عُظمى,
وتتدحرجُ على الارضِ
لكن الحياةَ تنتطرُ (برفقٍ)
أثناءَ صُنعِنَا هرماً صلبًا
(تطولُ أو تَقصُر)
**
القلقُ من صوتٍ يَقتربُ إليكَ
ليهزَّ خشبةً قديمة في ساقِكَ
يُشبهُ مراقبةَ الفجرِ
خوفًا من ألا تطلعَ الشمسُ
في حزيران.
**
الوجوه التي تتبدلُ كل صباحٍ
هي الاصدقْ
لكن كثرة المرايا تُعمي.
اللوحاتُ نزوةُ عينيّكَ
واختلاطُ الأضواء والدخانْ.
**
حينما يسقطُ كتابٌ من بين يديك
أو ينفذ حبرٌ
يكون نفورُ الحقائق أو حيادها
واقعك الأكبر.
**
الإيمان انحصارُ رأسكَ
بينَ حديّنِ لا نهائيينِ.
**
العيدُ عودةُ التاريخِ
ولا شيئ على حاله
أما البلوغُ فأن تصغرَ أكثر
كل عام.
(حيفا)







رائع يا فاطمة
تعليق جيد أم سيء:
1
0
لا يسعني الا ان اقول ابداع منقطع النظير
تعليق جيد أم سيء:
1
0
سلمت يداك يا فاطمه
اشهر ببلوغك لعل الوجود يعترف بالعدم
فتصبح الخطيئة اخت الغراب
فينعقها بان تلحق بسربه لتدفع ثمن خطاياها
فتشعر بالالم
تعليق جيد أم سيء:
1
0
ما اروع ما كتبتي يا فاطمة ..مزيدا من التقدم والنجاح …….
تعليق جيد أم سيء:
0
1