يا متظاهرات الحرية: اخلعن حجابكن ثم اخترن/ راجي بطحيش

23 ديسمبر 2011

|راجي بطحيش|

ثم اخترن…

في كتاباتي المتعددة وستاتوساتي التي انتقدت فيها ضمنيًا الحجاب والنقاب، كنت أواجه دائما جحافل من المدافعات عن الحجاب على الأقل بحجة كونه “حرية شخصية” صرفة لمرتديته، علما بأن العالم العربي من المحيط للخليج يحترم بل يقدّس الحريات الشخصية للأفراد، يرتدون ما يشاؤون ( سأملأ أذناي حلوقا وسأصبغ شعري بالأخضر من الغد).. كما يحترم المجتمع العربي جسد الفرد وأقبية الأمن والمخابرات تشهد على ذلك…

انتشر الحجاب في “الوسط العربي” كما يحلو لموظفي الحكومة تسميته، حتى بتنا نرى بلدات لا نجد فيها أنثى غير محجبة، وتزداد، مع انتشار الحجاب، النقاشات الجانبية التي تضم غير المحجبات، الخائفات من الحجاب وأنا… تنفي فيها الفارات من المجتمعات المحجبة قصة “الحرية الشخصية” وبلا بلا بلا، حتى يتم ترجيح كفة “الضغط الاجتماعي”، فالمحجبة ستضمن عريسًا مناسبًا (وعين الله عليه) باحتمالات مضاعفة عن تلك غير المحجبة والمشكوك ضمنًا بسلوكها.

إن هذا الانشغال الدائم مؤخرًا بكيف يبدو جسد المرأة، وبأن كل مشاكل التخلف والقهر والفقر ستُحل إن تحشمت النساء لهو تعرية واضحة له، والأكثر من هذا، هو جعله قنبلة موقوتة يتوجب تفجيرها أو إبطالها، وتلك هي الإباحية بعينها وليس الإباحة، وما التعامل الذكوري الفظ مع قضية “الصدرية الزرقاء” في القنوات الرجعية سوى دليل على ذلك.

لذلك، وبعد كل ما جاء، أنا أقترح على جميع الفتيات والنساء المشاركات في مظاهرة “رد الشرف” في ميدان التحرير بالقاهرة ومن أجل جميع نساء وفتيات بلاد العرب، خلع الحجاب أمام كاميرات الصحافة والتلفزيون وإطلاق المناديل في الهواء وفي وجه دبابات المجلس العسكري والإخوان والسلفيين… وبعدها وفقط بعدها، فلتقرر كل امرأة وفتاة إن كانت ترغب بارتدائه مجددا بكامل حريتها ..أم لا.

2 تعليقات على “يا متظاهرات الحرية: اخلعن حجابكن ثم اخترن/ راجي بطحيش”

  1. ali قال / قالت:

    لا يا شيخ , دانت ثوري بشكل مخيف
    العب غيرها يا شاطر و روح فرنسا احسنلك
    يا ابن الحرية

  2. رنين قال / قالت:

    لا يحق للمسيحي راجي التدخل بحجاب المسلمه كما لا يحق لعبدو التدخل بحجاب الراهبه

أضف تعليق