إنها قصة قضيب (2)

من تدوينات طالب تصميم أزياء في المدينة الكبرى- الحلقة 2

إنها قصة قضيب (2)

 

لوحة بريشة سلفادور دالي

 

 

|بقلم: أنس|

تنويه: تحوي هذه المادة تعابير وتواصيف قد يجدها القارئ المتحفظ أو المحافظ غير لائقة له

لا يمكنني أن أجزم بشكل قاطع إن كان ما يغريني إلى حد الجنون بعملية الولوج داخلي هو متعة جسدية خالصة، لتسري في جسدي وتحتلني كهرباء، أم أنه شعور آخر.. معنوي أكثر.. وممزوج ببصمة جسدية ما…

ما يختبئ خلف السحّاب، سحاب البنطلون القديم، الهوجو بوس، أرماني المزيف، أرماني الحقيقي، الشروال الإثني، الشروال الهندي، الجينز المهلهل، الجينز المقحط، الجينز الذي يبلغ ثمنه ألف شيكل.. أو خمسين شيكلاً قبل الخصم.. أو عندما تنساب يدك الناعمة عبر السحاب لتكتشف أنّ لا سروال داخليًا يفصل بين الرجل وما يريد أن يقول..

يختلف الأمر في نوادي الساونا الخاصة بالمثليين والتي تنتشر عادة في المدن الكبرى فقط؛ ففي المدن الصغرى ستتحول هذه النوادي إلى فضائح عمومية. في الساونا يأتي الرجال لهدف واحد ووحيد: مضاجعة رجال آخرين ومن يقول إنه يأتي  لدخول الساونا الجافة أو الرطبة أو سماع الموسيقى أو التعارف الإجتماعي أو مثلا ممارسة التعايش مع الإسرائليين- فهو كاذب. يأتي الجميع لإطفاء نيران أجسادهم وادخار قضيب جديد أو أكثر في حصالة ذاتهم الجنسية.

خطيئتي عظيمة…

خطيئتي عظيمة..

خطيئتي عظيمة جدّا..

لا زلت أسمع دقات قلبي حينما جئت الى هذا المكان أول مرة في جيل 18 عامًا، مستقلا باص رقم 826 من الناصرة إلى تل أبيب. لكن بعد أن ناكني أول رجل إسرائيلي أبيض وصلب بقضيب وردي مهم، أصبحت عبدًا لهذه الفكرة. فكرة المسافة بين صاحب القضيب وبين ما يلبس.. بين من هو وما هو… لقد كان أول رجل اسرائيليًا- وهو صحفي ومستشار إعلامي هام في الحكم. فإذا كنتَ محتلا فاذهب مع دور الضحية الى الآخر. ما أريح هذا المكان!

بعد مرور آلاف الأيام يشبه رجل اليوم أول رجل إلى حد بعيد. عينان زرقاوان صغيرتان، لكنهما مشرقتين تتركان أثرا مثيرًا، هو مزيج من الإغواء القاتل والطيبة. فم شبيه الى أبعد حد؛ جسده رجولي نحيل قليلا، ولكنه طبيعي، أي أن الحياة كوّنته وليس معاهد اللياقة وهذه الأجساد التي أفضلها. قضيبه.. يا الهي؛ منحوت ويصلح أن يُحفظ في المتاحف. هنالك غموض بري في هذا الرجل، أعشق الرجل الذي ينقض عليّ بقبلة شرهة، فهو يختزل أكثر من منتصف الطريق ويزرع في بدني الشهوة التي لا رجعة فيها ولا ندم. تداعب لحيته الطويلة بشرتي الدقيقة. ينتفض بدني ويكتسب ليونة خارقة. يعرف هذا الرجل ماذا يفعل ولا مكان للأسئلة بيننا، يتقاطع جسدانا في نهر هادر. يلجني الرجل الأبيض صاحب اللحية فأشعر -يا للعجب- بأني رجل حقيقي. أقبض على مؤخرته وأثبت كيانه داخلي كي أشعر أكثر وأكثر بأني رجل.

في غرفة تبديل الملابس يصطف الرجال -وخاصة المتزوجون منهم- في ساعة معينة استعدادًا للعودة إلى بيوتهم، عادة بين السادسة والسابعة مساءً، بعد أن خرجوا من مكاتبهم باكرًا واختلقوا لزوجاتهم أكاذيب مبتذلة. يتحوّل الجّسد الأنوثيّ الطريّ في غرفة تبديل الملابس إلى طبيب أسنان، والجسد الرجوليّ الذي لا يمكن مقاومة التفرج عليه فقط إلى مذيع في القناة الرسمية. أما ذلك الغريب الي يسير في السّونا من دون منشفة ليستعرض ما لديه، فيتحول في غرفة التبديل إلى شحاذ. وأما ذلك البدين الذي يتعامل مع رواد المكان كالخرقة المستجدية فهو محام مشهور للجرائم الفضائحية.

ينهض صاحب اللحية الذي زرع السعادة الخبيثة داخلي ويبلغني بأنّ عليه المغادرة. أستلقي قربه. أنتظر حتى يخرج من الحجرة ثم اتلكأ قليلا. لا أريد أن أستحمّ الآن؛ أريد أن أبقي بعضا من نكهته على جلدي. أصعد الى غرفة الملابس لأستل سيجارة ما بعد الجنس المجيد- لا زال هناك . تغيرت ملامحه بشدّة، أصبحت حادة وجامدة. يلبس بنطلونه الأسود التقليدي وقميصًا أبيض. هل هو محامٍ أم قاضٍ؟ يضع لفات المتدينين اليهود والكيبا (غطاء الرأس). قد يكون متدينا أرثوذوكسيا، يلبس جاكيت أسود ويخرج حقيبة كحلية عليها ملصق مكتوب عليه “الخليل لنا”؛ إنه مستوطن!

خطيئتي عظيمة…

خطيئتي عظيمة..

خطيئتي عظيمة جدّا..

(يتبع)

 

المحرر(ة): علاء حليحل

شارك(ي)

36 تعقيبات

  1. جميل جدًا.
    أحب النصوص التي يكون آخر همها الحكم الأخلاقي البالي عليها، ونصك هو كذلك… في بعض الأحيان ضحكت من فرط صراحتك.
    العلاقة بين الفلسطيني والإسرائيلي في الحالة المثلية تطفي جوهر العلاقة بين الشعبين إلى السطح. هذه التفاصيل الصغيرة والمحفوفة ببخار الساونا أخذتني بقوة للتفكير في الهوية والأنا والآخر.. يبدو أن أكثر الأمور “عادية” ليست مفهومة ضمنًا على الإطلاق.
    ما الفرق بين أن تشتري من دكان يهودي وبين أن تمارس معه الجنس؟.. أعتقد أن مسألة تعاملنا -كفلسطينيين- مع اليهود هي قصية اشكالية جدًا.

  2. من أجمل ما قرأت في الأدب المثلي الساخن شكرا على جرأتك و أنتظر التتمة بشوق كبير دور الأدب هو التعبير عن تلك الجوانب الخفية من الدات الأنسانية و أنت برعت في دلك بدرجة امتياز واصل فما أحوجنا لنصوص تصف الجنس المثلي بكل حيثياته دون رتوش
    برافو

  3. أحببت اسلوبك اللغوي, الوصف الجميل, الواقعي .. أهنيك وأحب أن اسمع منك المزيد

  4. هل من الضروري ان يكون الفلسطيني مركوبا(بالمعنى المجازي) حتى في هذه النصوص؟
    هل هذا نص مازوخي بامتياز ام ان لدى كاتبه نزعة انتقامية من جمهر قراء متخيل سيصاب في صميم كبرياءه فيصيب الكاتب ثقبين في قضيب مستوطن واحد؟

    هل الصدمة هي التي ستثقف ضد الهوموفوبيا

    الا يوحي هذا النص بنمطية لدى المثلي ويظهره كمن يبحث عن أي قضيب من وراء القضبان؟ هل العلاقات المثلية هي علاقات اشبه بالفتيش مثل السادو أم انها علاقان انسانية كأي علاقة انسانية؟

    تابعوا معنا برنامج الإتجاه المعاكس

  5. يبدو أن الدكتور ف.أ هو المسكون بالهوموفوبيا حتى أخمص قدميه
    لولا ذلك لما كان هذا النص سيؤثر على كبريائه الفلسطيني إلى هذا الحد
    فالشخصية بهذه السلسلة هي بالصدفة مثلية فلسطينية سالبة وليس لدلالات وطنية
    ولكن الدكتور أغفل المساحات الشاسعة من الإرتطام العبثي بين الفلسطينيين والإسرائيليين على هذه الرقعة الضيقة، وخاصة المثليين منهم ..وعن هذا يتحدث النص..عن المسافة بين الجسد كأدة جنسية وبين صاحب الجسد كإيديولوجيا وحيثيات وجود

  6. عزيزي انس

    دعك من ما يسكني من أعلى رأسي وأخمص قدمي وما بينهما..

    الإرتطام ما بين الفلسطينيين والإسرائيليين ليس أو ليس بالضرورة – عبثيا وهو على كل حال ليس حكرا على المثليين (انظر التعليق الأول وصاحبته التي تسائلت عن الفرق ما بين العلاقة الجنسية وبين الشراء من دكان اليهودي)

    كما انه ليس من المؤكد ان كبرياء صاحب النص نفسه لم يتأثر بسبب هذه العلاقة (أنظر: خطيئتي عظيمة جدا – وهو فعل الندامة في الصلاة المسيحية حيث يقوم من يرددها بضرب صدره بقبضة يده) وأن كان ذكر فعل الندامة لا يخلو من سخرية يحدثها مجرد التناقض.

    مأخذي الوحيد على النص انه يصف علاقات مثلية عشوائية في مكان اشبه بالنادي السري / أو ماخور, مما قد يخدم الصورة النمطية لدى كارهي المثليين وبحسبها ما يميز العلاقات المثلية هي العشوائية والحرية المطلقة دون اي ضوابط

    طبعا هناك من سيقول انه لا مكان لمثل هذه التقييدات في نص أدبي …. ربما

    دمت من المدافعين الأشاوس عن حرية التعبير

  7. عزيزي الدكتور
    أولا: لا مكان في نص ادبي من هذه الشاكلة لكبرياء الشخصية وهذه الزاوية ليست قائمة كبروباغندا لطهارة ووطنية المثليين الفلسطينيين
    ثانيا: تعج عواصم أوروبا وامريكا بنوادي الساونا للمثليين والمتزوجين الذين يعيشون كذبة الحياة المثالية، ولم يتم اختراع هذا الموقع للنص هنا
    ثالثا: إذا كانت هذه المشهدية قد صفعت رجولتك..فإننا نكون قد بلغنا الهدف

  8. المعقب “الدكتور”:
    تعقيبًا على تعقيبك الأخير- من قال لك أن هدف الأدب المثلي وهمّه هو تجميل صورة المثلية لدى الغيريين (أو كارهي المثليين)؟ إن هذا الأدب يصف الواقع وبكل صراحة، تلك الصراحة التي تصدم البعض. لا يوجد نص غير شرعي، لك أن تكتب أنت كم تشاء من قصص روميو و”جولييت”، لكنني شخصيًا أعتقد أن الأدب المثلي متجاوز لمرحلة الإعلام بوجود مثليين وبأنهم يحبون فعلاً بعضهم بكل رومانسية و”أخلاق”، إن الأدب المثلي يعالج ما هو أعمق من هذا وأكثر إشكالاً، وأنا فخور بأدبنا المثلي “الوقح” لأنه يثبت أنه ثوري ومؤثر، وليس اجترارًا و”تلحيسًا” كي يرضى عنا الأخرون.
    (على فكرة، فيما يتعلق بالكبرياء، ليس قول الكاتب بأن خطيئته عظيمة بسبب كونه سالبًا في علاقة مع مستوطن (كونه منكوحًا لا ناكحًا)، بل بسبب إجراء هذه العلاقة أصلاً مع المستطون دون أن يعرف؛ تمامًا كأن تكتشف ان الغرض الذي اشتريته من الدكان يصنع في البؤر الاستيطانية في الضفة، وليس لذلك علاقة للكبرياء الرجولي الأشم.. أساسًا كل جملة “خطيئتي عظيمة…” هي ساخرة بشكل كبير، ولا يستنتج منها ما قد استنتجته أنت).
    شكرًا لمرورك الذي أغنى على أية حال النقاش.

  9. يسلم فمك يا دانتي

  10. انس
    الان انتبهت ان كاتب النص هو كما يبدو انت (كما يبدو)

    لم أفهم لماذا تظن ان كبريائي “صفع” وأن هذا هو الموضوع أصلا.

    اما بخصوص الوطنية والطهارة فهي ليست الموضوع ايضا.

    على كل ليس هناك داع لشخصنة الأمور وأظن ان رد دانتي تعامل مع تعليقي بأكثر موضوعية.

    دانتي

    بخصوص الجزء الثاني من ردك فأني قدرت في تعليقي ان يشتمل على سخرية وهو أمر واضح ومفهوم. كما ان فعل الندامة هنا ليس مصدره وضعية الكاتب الجنسية في عىقته مع المستوطن وإنما علاقته مع المستوطن بحد ذاتها (لا أظنك تعتقد جقا ان مشكلتي مع أنس انه المتلقي رغم اني اكاد اجزم من لغته الهجومبة انه يحب الجنس العنيف)

    اما بخصوص الجزء الأول من تعليقك فلا أوافقك انه “ثوري” ومؤثر وأوافقك انه بتعمد الصدم واستفزازي وشتان ما بين الأمرين. هذا حقه طبعا وانا لا أجادل في حقه في الكتابة ابدا وليست لي اية نية في اصدار احكام أخلاقية…وإنما اختلف معك حول جودته الادبية اولا وحول طريقة وصفه للواقع ثانيا

    اوافقك انه ليس هناك نص غير شرعي ولكن أليس من الغريب:

    1. ان يتسم الشخض الذي يعاني من اضطهاد المجتمع بشوفينية وعصبية تظهر جلية في رده على من ينتقد النص؟

    2. أن اي نقد على مضامين النصوص المثلية يقابل باتهام بالهوموفوبيا.

    في النهاية ليس هناك أدب مثلي… هناك نصوص يكتبها مثليون منها الجيد والسيء ويقرأها مثليون وغيريون ولكل وجهة نظره

    دمتم بود

  11. سؤال: هل يوجد أدب نسوي عربي؟ قبل عشرين سنة كان الجواب تمامًا مثل جوابك: لا يوجد أدب نسوي، يوجد أدب تكتبه النساء. لكن الأدب النسوي المشحون بالأيديولجيا الثورية الصادمة أثبت أنه أدب يتميز عن كونه مجرد أدب تكتبه النساء، بطرائق التعبير والأساليب والثيمات والخ.
    قال أحد الأدباء المشهورين ذات يوم عن الحركة الأدبية النسوية: أنا لا أعرف الحركة النسوية إلا في الفراش.
    أعتقد أنه من المجدي هنا عرض هذه المقاربة بين الأدب المثلي والأدب النسوي، لأن المصير يبدو متشابهًا.. وللتاريخ أن يحكم.

  12. أنس,

    شكرا على النص الممتع والجريء.

    أما عن التعليقات:

    1. أعتقد ان رد الدكتور كان سيتغير بحدته ان كان “المركوب” (مجازيا – طبعا) هو المستوطن.
    في تعليق آخر يذكر الدكتور أن المشكله هي ليست أن “المتلقي” هو فلسطيني, وانما العلاقه مع مستوطن بحد ذاتها مما يثير بي التساؤل: هل سيكون الرد ذاته ان دار الحديث عن شاب عربي يضاجع مستوطنه؟ أم ان في مثل هذه الحاله قد يعيد ذلك انتصابه القومي (انتصاب القامه لا غير – طبعا).

    2. المقابلة بين العلاقات المثليه والفتش تثير بي استدعاءات تاريخيه. قبل سنة 1973, بالفعل شُملت المثليه والفتش تحت نفس الاطار الذي يعرف حتى اليوم ب- “البارافيليا” (Paraphillia). منذ ذلك الأوان, تغيّرت المعايير المتعلقه بالمثليه ولكنها – للأسف – لم تتغير فيما يخص علاقات السادو-مازو التي ما زالت توضوع تحت نفس التعريف – حتى وان تمّت طرفين قد بلغا سن الرشد.
    ” هل العلاقات المثلية هي علاقات اشبه بالفتيش مثل السادو أم انها علاقات انسانية كأي علاقة انسانية؟”
    يبدو أن الدكتور يعتقد أن الفتش كالسادو مثلاً ليست علاقه انسانيه – وذلك مماثل لادعاءات كانت تُسمع سابقا بالنسبه للمثليه.

    أما عن المقابله ذاتها بين العلاقات المثليه والفتش: للعلاقات الجنسيه المثليه أطياف عديده تماماً كالعلاقات المغايره – وكما يمكن ممارسة العلاقات المغايره على مجمل أطيافها فكذلك هو الأمر بالنسبه للعلاقات المثليه.

    3. أنس – من الواضح انه هناك أبعاد لعلاقات القوة المتمثله في الانتماءات القوميه ل- “الراكب” و “المركوب” (على حد تعبير الدكتور) ولا ضير فيها بتاتاً. لا يمكن غض النظر عن السياق العرقي لمفهوم الرجوله ولا سيما أنك ذكرت القضيب “الأبيض” أكثر من مره.
    على غرار فرويد الذي تسائل: “ماذا تريد المرأه”, يسأل فانون في في كتابه ” جلد أسود أقنعة بيضاء” (Peau noire, masques blancs):

    “What does a man want?.. What does a black man want? .. At the risk of arousing the resentment of my colored brothers, I will say that the black is not a man.. There is a zone of nonbeing, an extraordinarily sterile and arid region, an utterly naked declivity where an authentic upheaval can be born”

  13. شكراً أنس للنص الجميل و الإخلاص في التعبير … و النقاش كمان مش بطّال :)

  14. الحمدلله والشكر!!.. الحمدلله على نعمة العقل والدين!!..

    صحيح ناس لازم تتعالج!!..أيش هذا التخلف أيش هذا الانحطاط!!..

    وين تطبيق مبادا الاسلام الساميه!!..

  15. مش قادر أحدد…
    يعني جداً ممتع أقرألك..
    مع اني محافظ بس الكلمات ما أفرقت معي
    و أنا ولا عمري فكّرت أهاجم المثليين، لأنو أنا حياتي أسهل لاني مش مثلي. و بعرف قديش صعب تكون مختلف، و ما أروع انك تكون متقبل و متعايش مع اختلافك.
    كتير حابب أعرف عن تجاربك اليومية.. بس بصراحة هلا و في هاي اللحظات خايف حد يدخل علي و أنا أقرألك.

  16. مع الاحترام لكل الحريات , هل هذا موضوع يليق بموقع مفروض أنه يمثل فلسطينيي الداخل ؟؟؟ هل هذا الترف فعلا من همومنا ومشاكلنا؟؟من واقع اغترابنا, من واقع التناقض القاتل الذي نقع فيه يوميا ما بين هويتنا وواقعنا وواقع شعبنا في مخيمات اللاجئين , من واقع قرانا المهجرة واراضينا المسلوبة وحقوقنا المنهوبة, وسؤالي ما كان ليتغير لو ان العلاقة لم تكن مثلية ولا توجد لدي اي مشكلة مع المثليين وحريتهم في الظهور والتعبير واثبات انفسهم مثلهم مثل اي انسان اخر , لكن ان تاتي في موقع كهذ وتقول خطيئتي كبرى لكونك مارست الجنس مع مستوطن فهذا ترف لا يليق بحالتنا ولا بموقع مفترض انه يمثلنا, انا بكل صراحة أعلن , انا فلسطينية من حيفا وهذا الموقع لا يمثلني

  17. الى ناديا: هذا الموقع يمثل محرريه ومن يكتب فيه فقط. لا يمثل عرب الداخل بأي شكل. من اين هذا الكلام؟؟؟؟

  18. إلى ناديا
    شو هالخوف هدا على صورة فلسطينيي الداخل؟ إطلعي من الفيلم الترويجي اللي انت عايشه فيو؟ أو أدخلي بس عبانيت وبكرا شو بدك بقديتا إذا هالقد بشوه تمثيلك…تحيا قديتا

  19. الى تامر
    لست بحاجة لبانيت لادرك وضع الداخل , وعلى ما يبدو بانيت تمثله اكثر من قاديتا وبدون اقل مستوى!!! تحيا انت وقاديتا واهنؤكم على هكذا مستوى!!!

  20. ناديا مش مهم انو يمثلك أو لا, المهم انهم قابضين على هدا الحكي فلوس. بكفي تتمسحوا بالأدب والديمقراطية كتير, أدبكم جيوبكم أولاُ وأخيرا

  21. أنا برفض تحويل هويتنا لأداة قمع إضافية!
    الاحتلال والقمع والمهجرين والشهداء هي أشياء بتئلمنا كفلسطينيين وكبشر زي ما بتآلمك، وهي جزء من واقع منحاول نغيرو زي أي بنيئادم وطني، بس شو علاقة هادا الإشي بالهوية الجنسية؟ ووين التناقض؟ اللي أرضو محتلة ممنوع يكون مثلي/ـة ؟ وبلكي القمع الاجتماعي متلو متل قمع المحتل؟ سامعا فيها هاي؟ ولا مش حاسة بإحساس المضهدين وبتحكي بتم ملان؟ وهون في عندي علامة سؤال كبيرة على تفكيرك، يعني انتي على أي أساس بتعتبري حالك وطنية وعلى أي أساس مزعوجة من الإحتلال، مش لإنو إهانة للكرامة الإنسانية واعتداء سافر على الفلسطينيين ومصادرة لحقوقنا، طيب هاي الأشياء مش نفس الأشياء اللي بمارسها المجتمع ضد المثليين أو ضد أي فرد مختلف؟ لازم تعيدي النظر بمبادئك، وإذا كان انتمائك لفلسطين هو انتماء قبلي وعلى أساس رابطة الدم فهادا انتماء واهن! وما بدي أزاود عليكي في الوطنية بس هاي أسئلة بتنسأل لما بشوفك عم تنتقصي من وطنيتنا لأسباب بتتعلق بميولنا الجنسية، وبتخليني أتساءل عن معنى الوطنية عند البعض وشو عمقها الإنساني!
    وبالنسبة للترف، أنا شيلي مش شايف بالموضوع ترف، اذا كان عند الغيريين مليون طريقة للتعارف وبمباركة اجتماعية فعند المثليين طرق تانية، ومنها حمامات ساونا بتل أبيب (على قلة رواج هالطريقة) بس في ناس بتعتبرها طريقة وبتستخدمها عشان تعمل سكس. (الفلسطينيين ممنوع يعملو سكس كمان عشان الوطن محتل؟)
    بكفي حصر الإنسان الفلسطيني بشخصية المسكين!

  22. فعلا كما قال الى ناديا الوطنيه لا تقاس بالميول الجنسيه واذا ربطنا بين النزعه الوطنيه والميول الجنسيه بطريه مباشره او غير مباشره فدى تبقى اسمها مصادره واضحه وعلنيه على ابسط الحقوق الادميه الا وهو الانتماء الوطنى فمثلا (انا مثلى وانت انسان طبيعى وجائت الحرب ووحاربنا معا لاجل الوطن وانتصرنا وانت تعلم انى مثلى اتستطيع هنا ان تنسب الانتصار لك وتنزعه منى فقط لانى مثلى ) بالتاكيد لا تستطيع لاننا لحظتها سنكون على ارض الواقع واذا استشهدت مثلا اتسطيع ان ترفع عنى لقب شهيد ايضا لانى مثلى ) بالتاكيد لا لان الواقع ايضا امام الجميع انى لقيت حتفى فى ارض المعركه اذن فانا شهيد) كفانا مزايده على الوطنيه وفعلا ارى هنا اخزال للفكر فى الربط بين الوطنيه والميول الجنسيه

  23. عن ماذا تتكلمون….آسف ولكنه الجنس الثالث
    ألم تتصفحوا ثقافتنا نحن المسلمون….أقسم اني شعرت بالحزن عند قراءة مواضيعكم ….شتان شتان بيننا وبينكم …..
    انها دعوة مني لكم لدخول الإسلام انه الهداية وما تقولونه وتفعلونه الباطل
    آسف على هذا الدخول ولكن لم أتمالك نفسي

  24. لا اله الا الله سيدنا محمد رسول الله ليس هذا ديننا واعلم علم اليقين ان الفلسطينيين لا يفكرون مثلكم ابدا فبقتلكم لاامهاتهم وابائهم واحتلال اراضيهم مثل مرض السرطان جعلتموهم رجالا في عمر الزهور فطفل فلسطيني في عمر 9 سنوات يعادل رجلا اسرائيلي في ال25 يا اخمج شعب على وجه الارض بالتأكيد ليس فلسطيني من كتب المقال ولا ومن وافقه عليه ولا صاحب المنتدى ولا يكفي ان يكتب في جواز سفرك انك فلسطيني لتكون كذلك انا جزائرية واعتبر الجنسية الفلسطينية شرف احلم به

  25. قد تندهش لثقافة بعض الناس وموهبتهم الرائعة وقدرتهم على الابداع في الكتابة والتعبير والنقد والتحليل ,,, لكن الطامة الكبرى هي الابتعاد بكل هذه الامكانيات عن الاهداف السامية والغايات النبيلة / وحصر استخدام طاقاتنا في اقناع الاخر فقط بوجهة نظرنا في مواضيع قد تكون اتفه من ان تخطر على بالنا او تلمس واقعنا ………ااااه من الاعماق على حالنا

  26. صدقنى هذا الموضوع يحيرنى جدا .. والسبب هو تأكدى من متعتة .. صحيح اننى لم امارسة بالشكل الكامل منذ مراهقتى وتغرضى لامور كثيرة فى هذا السن ولكنها قد تركت عندى حنين ما لأستكمال التجربة .. لا سيما وقد ناقشت هذا الموضوع مع زوجتى واخبرتها بالمحاولات التى تعرضت لها مراهقا وكم كانت تثير فى الكثير من اللذة وان كانت لم تكتمل بالشكل الكامل .. مع انى وبغرض اثارتها جنسيا اثناء الممارسة الجنسية مع بعضنا لأنى اكتشفت حبها لسماع هذة الامور لدرجة طلبها منى ولكن على استحياء وفقط لمجرد الأثارة ان احضر احد اصدقائى المقربين لنا وانا اعرف من تقصد – لحضور لقائنا الجنسى ولا مانع من مشاهدتها وهو يمارس الجنس معى .. وحتى كانت تقولها باللفظ الشائع بين الرجال عندما يتكلمون عن طلب المعاشرة الجنسية ( عايزاة ي….كك) وكان طلبها لهذا الشخص بعينة لأننى كنت اقيم معة قبل زواجى وكانت عندها احساس قوى بأننا كنا نمارس الجنس معا حيث اننا كنا ننام على نفس السرير ولدرجة انها قد طلبت منى بعد الزواج الذهاب لشقة صديقى وممارسة الجنس على نفس السرير وهو ما قد حدث فعلا ولكن صديقى لم يكن موجودا فى نفس الوقت .. واعتقد ان هدفها واملها هو مشاهدة صديقى لنا اثناء الممارسة .. ويجوز ان يكون السبب الحقيقى هو اشعارة بالغيرة منها لأنها استطاعت نزعى منة وتغلبها علية .. هذا عن شعورى عن ان دائما احساس ما للرجل نحو الرجال لدرجة اننى صغيرا كنت احب رائحة عرق قوة الرجال وكانت هذة الرائحة تثير فى نوع من الضعف اللذيذ مما قد كان يحدو بى تمنى الارتماء فى حضن هؤلاء الرجال ذوى الرائحة الرجالية القوية .. لدرجة ان مدرب الكراتية وانا فى عمر ال15 اصر على استضافتى فى استراحتة لأعلامى ببعض التعليمات الرياضية .. واجلسنى بجوارة على سريرة وانا ممتلاا بنشوة الضعف امام قوتة ولم اجدة والا فمى داخل فمة محتضنى بقوة جعلتنى افرغ مائى بسرعة لم تعطينى الوقت الكافى للاستمتاع بما كان ينوى فعلة لى .. ان هذة الامور وغيرها تجعلنى مشتاق للأستمتاع بما لم تسنح لى الظروف من الاستمتاع بها .. خاصة اننى قد تزوجت من امرأة تعشق الجنس بجميع انواعة ولا مانع عندها من الرجوع اليها قائلا اننى قد غازلت رجلا لدرجة موافقتى على اراحتة بالجنس الفموى .. مما يكون سببا فى ممارستنا الجنس معا على الفور حتى ولو كنا خارج المنزل .. وقد حدث وكنا فى طريق الأسكندرية القاهرة الصحراوى ومارسنا الجنس فى كابينة الهاتف على جانب الطريق فقط برفع فستانها ولم يكن هناك داعى لانزال اى شيء اخر فهى لا تعترف بة ..
    اما عن زوجتى وحبها للممارسة المثيرة فهى غريبة الاطوار حقا لان شيء صغير لا يتخيلة احدا يمكن ان يجعلها مثارة جدا وقد تطلب الممارسة فى الحال .. وهى فى المدرسة الأعدادية كانت تذهب للمدرسة يصاحبها كلب الاسرة من نوع الوولف ثم يذهب من نفسة الى المدرسة فى موعد الخروج لاصتحابها للعودة الى المنزل … المثير فى القصة هو ان الكلب لم يكن يعمل هذة الرحلة اليومية كروتين غبى ولكن الهدف كان واضحا ويشترك الاثنان فية : زوجتى والكلب … فقد تعود الكلب عند الوصول لباب المنزل ان يقرب انفة من جونلة زوجتى ثم يبدأ بفمة رفع الجونلة لأعلى ويدخل فمة اسفلها ولأن زوجتى مشتركة معة فتقوم بوضع الكيلوت جانبا ليصل لسانة اليها .. ليقوم بما يقوم بة كل يوم .. وزوجتى تشجعة على ادخال لسانة قدر استطاعتة وقدر استمتاعها بة … ولأننا نصارح بعضنا جيدا فعرفت منها هذة الواقعة المتكررة وما قد كان يفعلة مع احدى اخواتها من التفافة حول فخذها حتى يأتى منية وهى تضحك مستغربة من تصرفة هذا واعتقد انها كانت على حد قول زوجتى مستمتعة ولكن كانت مجرد تثير استغرابها امام الاخرين كسوفا .. اذن هناك اشياء فى حياتنا لم تكتمل ولابد من احيائها … ان فى جعبتى وزوجتى الكثير مما يستدعى استحضارة لمواصلة الأستمتاع بالحياة .. ملحوظة مهمة : زوجتى لا تترك فرضا من الصلاة ولكن الأستمتاع بالحياة فرض ايضا … شيء اخير : احلى يوم نمارس فى الجنس كان وهى بملابس الصلاة .. فقد صارحتنى مرة ونحن بالحج بأن صدور الرجال العارية كانت تثيرها جدا وكانت تنتظر يوم الذهاب للمدينة لمارسة الجنس بعد الاحرام .. ليكون حلالا .. لكم تحياتى

  27. الحقيقة اقول وهذة ليست عنصرية ..انة لابد ان يكون زواج المثليين للنساء فقط .. لانة معبرا جدا عن روعة الرومانسية والوفاء .. النساء اللاتى اخترن الزواج المثلى هم الأحق بة لأنهم الأدرى بماهو الارتباط والحياة المشتركة …والأرتباط بينهن لا يكون على اساس قوة احد الطرفين انما يقوم على احتياج احدهم للأخر على اساس انسانى بحت وليس جنسى فقط
    لا تسألنى عن الرجال … فالقوة فقط هى الرابط بينهما … ضعيف يحتاج الى الشعور به اكثر .. وقوى يحتاج الشعور به اكثر .. الانسانية هى فقط بين النساء … هذا رائى وشكرا

  28. يا صديقى انا لا استطيع ان اتفهم كلماتك : خظيئتى عظيمة .. ثم كررتها ..
    هل هى لانك قمت بما قمت بة ؟
    ام هى لان ما قد قمت بة هو مع شخص غير مقتنع بة ؟
    اذا كانت الاجابة : الندم على ما قمت بة … اذن اذا فعلت فلا تخف واذا خفت فلا تفعل .. بسيطة جدا
    اما اذا كانت بسبب الشخص .. فهى حجة غريبة .. انت مارستها مع انسان مثلك .. فلا تحاول ان تقلل من نفسك امام نفسك .. لقد اعطيتة ما يحتاجة واعتقد انة قد اعطاك ما تحتاج ايضا .. اذن انتما متعادلان يا صديقى .. راسلنى لاوضح لك اكثر .. شكرا

  29. انا مثلي وابلغ من العمر 15 عاما لكن ارى انكم تعاتبون المثليين وتقولون ان هذا ممنوع وتحرمون تعتقدون اننا اخترنا ان نكون مثليين ارجوكم اما ان تساعدونا او تتركونا بحالنا ولا يتعلق الميول الجنس بالوطنيه انا لست فلسطيني انا كويتي الجنسيه وكما قالت الجزايريه الجنسيه الفلسطينيه وسام افتخر به

    لكل مثلي عربي: انا مثلي ولكن لا رحب بزواج المثليين او علاقتهم وارجو من الله ان يعينني في ما بتلاني به

  30. انس ….انت مثلي ….وانا بصراحة مثلك ….
    هديتي لك وللقراء الاعزاء
    العشق الممنوع……….ج20…..حياة الربيع
    http://hayatrabi.blogspot.com/
    اتصلت هاتفيا ب عدنان وطلبت من المجيء لشقتي …وعندما وصل دخل البيت وقلت… له المنزل الان مؤمن بشكل كامل …زوجتي لا تاتي الا مساءا …هيفاء وحبيبها في غرفة النوم سويتا …قلت له ها انا قد نفذت لك طلبك …ما انت فاعل بي …؟؟عندها لمعت عينا عدنان فرحا واخذ يقبلني من وجهي ورقبتي واخذته لغرفة نومي …حيث تعرينا سويتا

  31. من اجمل ما قرات فى حياتى و خصوصا تعليق محب للحياة حول ممارسة الجنس بملابس الاحرام ارجو التواصل مع كافة المتحررين فى هذة المواضيع
    lozy.asmaa2yahoo.com

  32. هذه القصص ليست قلة اذب او خروج عن الطريق كما يقال بل انها قصص علمية وهاد يلي عم يقول اسلام يروح يفهم الاسلام عاد يجي يحكي وشكراااااااااااااااااااا

  33. أنا مثلي من مغرب أحب رجال أكثر من نساء

  34. يا اخوان اجمل من المثلية واجمل من الجنس بكل انواعه سواء كان حلالاً ام حرام الا وهو محبت الله والامتثال الى اوامره ( الحلال اجمل بكثير من الحرام ) اسأل الله لكم الشفاء من هذا البلاء اخوكم الفلسطيني المهجر زياد

  35. شواد بكل العالم بتلاقي بس قصة وايد نار

أرسل(ي) تعقيبًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

Current day month ye@r *

Pin It on Pinterest