مسرح الحرية يدين الاعتداءات عليه ويدعو إلى الالتفاف حوله

Freedom

| خدمة إخبارية |

أدان مسرح الحرية في بيان الاعتداءات الأخيرة على المسرح والتحريض عليه وعلى المتضامنين الأجانب الذين تركوا بلادهم وجاءوا ليدعموا القضية الفلسطينية، وندد بالتهديدات التي يتعرض لها مدير المسرح، السويدي جوناثان ستانزاك، بالمس به وبعائلته.

وعمم المسرح بيانًا على وسائل الإعلام يدعو الأهل في جنين وكافة الأراضي الفلسطينية إلى الالتفاف حول المسرح ليستطيع مواصلة مشوار عطائه، وليقدم ثقافة وفنا فلسطينيًا كما يجب.

 وجاء في البيان: “مرت علينا أيام صعبة تشاركنا جميعاً على محو نتائجها الحزينة ورسمنا معاً ابتسامة الحياة ومعالم يوم أفضل لنا ومستقبل منير لأطفالنا، فمن تشييع الشهداء الأبطال إلى الوقوف بعجز أمام اعتقال منارات العمل الوطني والتأمل العميق حول تفاصيل من عرضته الإصابة لإعاقة أو عدم قدرة على التفاعل الاعتيادي، واستمر نفسنا للعمل حتى نحقق أهدافنا رغم التحديات الصعبة داخلية كانت أو خارجية”.

وأضاف البيان: “هذا الصراع المتواصل لم ولن يستطع أن يوقف عمل مؤسساتنا وقوانا الحية في بناء مشروعات تراكمية هدفها بناء الإنسان المنتمي لوطنه والمعزز بثقافة المقاومة، وواجهنا كل الصعاب، فمن إطلاق النار على مراكزنا الفاعلة، وصياغة بيانات الكراهية، وصولاً إلى إلقاء عبوات محلية الصنع على ساحاتنا كل ذلك لوقف المتفائلين عن التفكير الإيجابي وليسود منطق الغاب والتشاؤم”.

وتابع البيان: “لقد استمرت يد جاهلة مضللة في محاولة العبث بمقدراتنا وقامت باستهداف رموز العمل الأهلي والشعبي والثقافي في مخيم جنين، والذي تمثل في إطلاق النار على منازل وسيارات المناضلين في المخيم والتي تعود إلى مدراء ورؤساء منظمات جماهيرية، الأمر الذي يجب الوقوف عنده وعدم تجاوزه، لما يشكله من تداعيات خطيرة على السلم الأهلي”.

وأدان البيان هذا النهج قائلًا: “وهذا ما استدعى إدانة الاعتداءات الأخيرة والتي تعتبر تهديداً مستمراً لمسرح الحرية والمتضامنين الأجانب الذين تركوا بلادهم ومحيطهم للتعبير عن اسنادهم لقضيتنا الوطنية الفلسطينية في وجه المحتل المغتصب لأرضنا، كأمثال جورج إبراهيم وكارلوس سانشيز وكوزو أكاموتو وفيتوريو أريغوني وراشيل كوري وصولاً إلى جوليانو مير خميس. واليوم يتعرض المدير العام لمسرح الحرية المناضل السويدي جوناثان ستانزاك للتهديد الذي يمس حياته وحياة عائلته، وهو عضو في حملة مقاطعة إسرائيل العالمية والتي أفضت إلى إقناع بلده بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.”

واختتم البيان بشجب واستنكار الأحداث الأخير والاعتداءات على المسرح والعاملين فيه، وطلب التدخل من رئيس السلطة الفلسطينية وعدد من وزراءه لحل هذه الأزمة قائلين: “إننا بهذه الكلمات نشجب وندين وبأشد العبارات ما حدث في مخيم جنين عموماً وما تعرض له مسرح الحرية خصوصاً، ونرى أن ما تعرض له المسرح في هذا الوقت بالذات ما هو إلا حالة تصادم بين الثقافة والجهل، وعليه فإننا نطالب سيادة الرئيس الفلسطيني الأخ محمود عباس، ووزير الداخلية الدكتور رامي الحمد لله، ووزير الثقافة الدكتور أنور أبو عيشة، ببذل كل الجهود المطلوبة لحماية مؤسساتنا وحياتنا من الخطر، وندعوهم للقيام بكافة الإجراءات التي تكفل عدم الانزلاق في مربع الفلتان الأمني والتعميم العبثي لأفكار مضللة حول دور مؤسساتنا الوطنية في دفع الحراك الثقافي والأهلي في جنين”.