جمعية الجليل تكثف نشاطها في محاربة مرض الأيدز

l خدمة إخبارية l

 بلغ عدد المصابين بمرض الايدز في العالم حتى نهاية العام 2010 نحو 34 مليون شخص، وحسب مطعيات منظمة الصحة العالمية فإن 2.7 مليون شخص انتلقت اليهم العدوى في عام 2010. ووصل عدد المصابين بهذا المرض في إسرائيل حتى نهاية العام 2010 إلى نحو 7744 مصاب، منهم 112 حالة في المجتمع الفلسطيني في إسرائيل.

  صادف الخميس، الأول من ديسمبر ، اليوم العالمي لمكافحة الايدز، وفي هذه المناسبة أصدرت جمعية الجليل، الجمعية العربية القطرية للبحوث والخدمات الصحية، بياناً صحفياً بهدف التوعية وشرح سبل الوقاية من العدوى. وفي حديث مع السيدة أميرة قراقرة، مديرة مركز الحقوق الصحية في جمعية الجليل، قالت أن الجمعية قد أخذت على عاتقها تثقيف وتوعية الجمهور، وأضافت: “نحن نؤمن بضرورة تكثيف الجهود والبرامج الموجهة للجمهورعامة، ولقطاع الشباب خاصة، لزيادة الوعي لديهم حول المرض وطرق الوقاية منه. ثمة أهمية خاصة للأهتمام بالمصابين بغض النظر عن سبب اصابتهم، وذلك من خلال تطويرالخدمات الصحية والاجتماعية المقدمة لهم. علينا تقديم الدعم المعنوي لهم ومحاولة تغيير النظرة الاجتماعية السلبية الخاطئة، والتي تعتمد على فرضية الانحراف السلوكي والجنسي، وأحيانا الشذوذ (يمكن قصدها المثلية؟)الجنسي”. 

  وكانت جمعية الجليل قد قامت بالعديد من الخطوات والفعاليات لتكثيف التوعية المجتمعية، حيث أصدرت العديد من النشرات حول المرض، وقدمت العديد من المحاضرات التثقيفية للشباب ولطلاب المدارس.


ما هو مرض الأيدز

 

 الايدزهو حالة فقدان المناعة المكتسبة والتي يسببها فيروسHIV، الذي يهاجم الجسم ويضعف جهازي المناعة والأعصاب. ويمكن أن يصيب هذا الفيروس الرجال، والنساء، والأطفال والكبار. ينتقل الفيروس عن طريق الدم، أو السائل المنوي، أو حليب الأم المصابة. قد تحدث الإصابة بالفيروس عن طريق الاتصال الجنسي غير الآمن مع شخص يحمل الفيروس، بما في ذلك الاتصال الفمي ، استعمال حقن غير معقمة وملوثة بالفيروس، استعمال أبر الوشم، أو الأبر الصينية، أو شفرات الحلاقة الملوثة بدم شخص مصاب بالفيروس لم يتم تعقيمها. كما يتم انتقال الفيروس أيضاً من الأم المصابة أو الحاملة للفيروس، إلى جنينها أثناء الحمل، أو خلال الولادة أو عند الرضاعة.

 

 طرق اكتشاف المرض

 

ينتج الجسم المصاب بالفيروس أجساماً مضادة للمرض، ويمكن تشخيص الإصابة بالفيروس عن طريق فحص وجود هذه الأجسام في الدم. عند الشك بالإصابة يجب الإسراع بإجراء فحص الدم، وذلك بعد ثلاثة أشهر من الحدث، لأن هذه الفترة هي المدة اللازمة لإنتاج المواد المضادة في الدم.

  ثمة أهمية لتصحيح بعض الأفكار الخاطئة حول فيروس الأيدز، ومن المهم أن نعرف أن الأيدز لا ينتقل بواسطة اللمس، المصافحة، التقبيل الجاف، المعانقة، الرذاذ المنبعث من السعال والعطس، السباحة في البرك، استعمال المراحيض، أو حتى بواسطة الحيوانات والحشرات المختلفة.

  تشير معطيات منظمة الصحة العالمية إلى أن عدد الأشخاص الذين انتقلت إليهم عدوى فيروس الإيدز في سنة 2010 وصل إلى 2.7 مليون، وهكذا يصل مجموع المصابين بمرض الإيدز في نهاية عام 2010 إلى 34 مليون شخص. أما في إسرائيلمنذ العام 1981 وحتى نهاية العام 2010 فقد تم اكتشاف 6579 حالة جديدة لمرض، ويوجد 7744 شخصاً حاملاً للفيروس.  وتشير المعطيات الرسمية المتعلقة بالمجتمع الفلسطيني في إسرائيل إلى وجود 112 حالة، منها 15 حالة تم اكتشافها خلال سنة 2010، وتوفي 45 مريضا بالإيدز من المجتمع العربي حتى نهاية سنة 2010.