أن تتضامن أو لا تتضامن- هذه هي المسألة!/ علاء حليحل

10 نوفمبر 2010


عراقيات يبكين أقرباء قضوا في مجزرة "سيدة النجاة" في بغداد	 (أ ف ب)
عراقيات يبكين أقرباء قضوا في مجزرة “سيدة النجاة” في بغداد (أ ف ب)


|علاء حليحل|

ala-qadita

تصلني منذ قرابة الأسبوع رسائل في البريد الكهرَبيّ الشخصيّ وذلك الخاصّ بموقع “قديتا”، تطالب بالدخول إلى الفيسبوك وتسجيل توقيع تضامن (أو الانضمام إلى مجموعة، مش متأكد، أنا لست متمرسًا في الفيسبوك) مع ضحايا مجزرة كنيسة “سيدة النجاة” في العراق، واستنكار هذه الهجمة الدموية.

منذ اللحظة الأولى هزّتني هذه الحادثة، انطلاقًا من تضامني الفوري والبدئيّ مع كل أقلية (دينية، قومية، اجتماعية، جندرية)، وخصوصًا ما يعانيه المسيحيون كأقلية في العالم العربي (مصر كمثال؛ والآن دول طالبان الجديدة التي تهجم على “الصليبيين”)، وعندنا في الداخل الفلسطيني، وأمثلة طرعان والمغار والرامة لا تختزل التهجمات بالأسلحة والحرق والضرب على المسيحيين من طرف الطائفة الدرزية أو الإسلامية.

وهكذا، رغمًا عني، وجدت نفسي أحاول أن أجد تلك الصفحة اللعينة في الفيسبوك، ولكن كلمات مثل “هذه الصفحة غير موجودة” أو ما شابه كانت تتربّص بي وبنواياي كابنٍ غير فخور معدود على الأكثرية المسلمة. ومع الوقت، ازدادت وتيرة الحضّ على التضامن الفيسبوكيّ، وبين إيميل وإيميل وجدتُ نفسي أهدأ قليلا وأسأل بصوت خافت خجول (عَشني مسلم): “طيب ليش أستنكر هاي الحادثة؟.. مَهوي العراق من كم سنة ملعون فاطس إمه وكل يوم بموتوا العشرات؟”

وقد حالفني الحظ حين انكشفت اليوم على تعليقات متوترة بين أصدقاء لصديقة لي على الفيسبوك، جميعهم من المسيحيين أبناء الأقلية الصامدة، وبعضهم يستنكر حملة الاستنكار والبعض الآخر يؤيّديها ويدعمها. المستنكرون للحملة يقولون إنّ هذه الحملة يجب أن تكون ضدّ القتل في العراق من دون علاقة بطائفة معينة، ويسألون السؤال الذي سألته أنا بهمس (عشني مش مسيحي): لماذا استنكار القتل فقط عند قتل المسيحيين؟؟ في المقابل يرغب الداعمون للحملة في التشديد على الجريمة التي حصلت، من دون أن يُلزموا بتقديم التفسيرات بشأن حصر حملة الاستنكار في طائفة معينة، وإبقاء الحملة في خانة الإنسانية العامة.

وهكذا، صار وضعي أصعبَ! هل أستنكر أم لا أستنكر- هذه هي المسألة. وهي ليست هينة لمن يعتقد ذلك. فقد يسأل سائل: لم نرَكْ تتضامن أو توقع على أيّ شيء ضد القتل في العراق ضد جميع الطوائف والأقليات العرقية منذ العام 2003، فما الذي جرى يا ترى؟ وأمام مثل هذا السؤال يبرز معطى آخر: إنها حملة التوقيع الوحيدة التي وصلتني. هل هذا كافٍ؟ لا أعتقد أنّ هذا كافٍ.

وهكذا وجدت نفسي أفكر في بدء حملة تضامن مع جميع قتلى العراق. ولكن عندها سيظهر بكلّ وضوح أنّ هذه الحملة تأتي كردّ فعل على حملة التضامن مع المسيحيين في العراق، وستُفهم حملتي على أنها تهرب من الحملة الأولى من منطلقات طائفية!

إنهم يقتلون المسيحيين أيضًا/ سنان أنطون

إنها ورطة حقيقية. تمامًا مثلما يُحاججك أحدهم بهدوء ولكن بصراحة (لأننا مسلمون): “أكم شهيد مسيحي بتعرف؟” وعندها تحاول أن تقول له إنّ “الشهادة” ليست وحدها المقياس على الانتماء الوطني والاخلاص للقضية، وتطرح سؤالا خبيثًا: “يعني كل المسلمين الذين لم يستشهدوا ليسوا وطنيين؟؟” وفي معمعان الطائفية المختفية بخطاب وطنيّ-استشهاديّ، تجد نفسك (أكثر من مرة) تدافع عن المسيحيين العرب باستماتة، مع أنك لا تحبّ تعريفهم والتحدث عنهم حسب ديانتهم كعلمانيّ جلمود.

تعسًا للعالم! ألا يستطيع المرء أن يوقع على عريضة ضد القتل والاعتداء على كنيسة من دون أن يطرح على نفسه ألف سؤال؟

وخلاصة الأمر؟

خلاصة الأمر أنني لم أوقع للآن، لأسباب بدأت كتقنية وهي سجالية هاجسية الآن. سأنتظر حتى يحسم إخوتي المسيحيون أمرهم وعندها سأقرّر مع الأقلية. سأكون وسطيًا في هذه الحالة، فقد أصير محبوبًا؛ ولكن هل ستثير هذه المقالة المَحبة أم الكراهية؟ لا أعرف. فقياسًا بمقتل 52 قتيلا في الكنيسة ومئات الآلاف في العراق كله- يبدو السؤال ترفًا كتابيًا بغيضًا.


18 تعليقات على “أن تتضامن أو لا تتضامن- هذه هي المسألة!/ علاء حليحل”

  1. بنت رام الله قال / قالت:

    افعل كما دائما سيد علاء، قل كلمتك وامش، على العموم نحن الفلسطينيين اولى بالمسيحيين من غيرنا والا لماذا ولد المسيح عندنا بالذات ، انا فلسطينية مسلمة فخورة ان انتمي الى المسيح وان ادافع عن ابنائه اذا ظلموا من قبل احد ما ، لكني اخجل من افعال بعضهم ضد غيرهم تماما كما اخجل من جرائم بعض المسلمين ضد بعضهم وضد غيرهم ، لنتضامن مع انفسنا اذا.

  2. رنا قال / قالت:

    اولا اريد ان احييك على مقالاتك المثيرة للجدل والتي تدفع القارئ لقرائتها كلها ولديك اسلوب كتابي جميل جدا..
    بالنسبة لهذه المقالة عندي تعليق واحد .. انا برايي ان الانسان مش لازم يشت عن الموضوع ولازم يقول للاعور اعور بعينو.. وعندنا بالشعب العربي بشكل عام وعنا فلسطينيي الداخل بشكل خاص هنالك احساس انو كل حادثة عنصريه يجب ان نشجبها ونستنكرها لاننا كلنا اخوه ومنحب بعض.. بس ما دام احنا متسامحين هالقد واخوه هالقد خلينا نسمي الاشياء باسماءها: صار في حادثة قتل متعمد للمسيحين العراقيين من قبل مسلمين لاسباب عنصريه. هذا اللي صار ولما بتصير هاي الحوادث عنا للاسف لا المسلمين ولا الدروز بتعاملو معها بمسؤوليه ولا “بضبَوا” الزعران اللي عندهن.. معنا كل الحكي طلع فافوش .. شو فائدة ال- like على الفيس بوك ؟

  3. رومل قال / قالت:

    من زمان ما اتفقت معك يا علاء
    هالمرة 150%
    صار لي أسبوع بناطح عالفيسبوك مع اللي فجأة صاروا يحكو سياسة عشان مات من عنا ( عل حساب أنّي مسيحي )كم واحد.
    وفقط أريد أن أسأل مسيحية العراق: أين كنتم وقت الحرب على غزة؟ لم نسمع بكم
    ولمسيحية بلادنا الفيسبوكيين : لم أراكم وقت الحرب على غزة ترسلون الرسائل وحملات التضامن عالفيسبوك ، بل كنت أرى أغاني أليسا ونانسي عجرم

    تحية رفيق

  4. جواد قال / قالت:

    اسلوب كتابي شيق ولكن..
    برأيي تم الدمج في المقالة بين القتل الذي قامت به جماعة من المتطرفين دينيًا ضد فئة طائفية أخرى من منطلق ديني وطائفي بحت, وبين قتل قائم بالعراق بفعل “احتلال” من قبل دولة رأسمالية بدوافع سياسية وأقتصادية غير دينية. انما الاستنكار هنا هو للدافع وهو استنكار مبدئي لا يحتمل المساءلة. ان يطرح التساؤل هل يجدر بي ان اتضامن وأستنكر احداث حادثة تم بها قتل الأبرياء لمجرد انتمائهم لعقيدة مختلفة هو كالسؤال هل يجدر بي استنكار قتل مستوطنون يهود لمواطنين ابرياء عُزَّل لمجرد كونهم من العرب, او اي اعتداء آخر من قبل الأكثرية على الأقلية من منطلق عرقي او طائفي ايًا كان. فإذا لا وجود للتساؤل في الأخير لا يجدر به ان يكون متواجدًا هنا (في هذه الحادثة) ايضًا. ولا داعي لذكر كلِّ مظلومٍ على وجه الأرض ليجدر بي ان اتعاطف, اتضامن, وأستنكر اعتداءا على اقلية طائفية ايًا كانت وأيًا كان ديني. ولمن يسأل اين كنتم في حين احداث غزة, اطرح عليكم نفس السؤال اين انتم من هذا الحدث؟ وأين انتم من معاناة الأكراد بالتضامن مع اسطول الحرية التركي وقتلاه؟
    (الرد ليس شخصيًا بتاتًا وإنما هو ابداء للرأي فقط)

  5. ناشد عبد النور (جامعة حيفا) قال / قالت:

    لم أفهم حتى الآن هذا التهجم الفضفاض على من نشروا هذه المجموعات على الفيسبوك وبدأوا بحملة دعم للمسيحيين عليه.
    عذرا!! فنحن نعرف نفسية المسيحيين في الوطن العربي ولا حاجة لأن نتفاجأ و من يتفاجأ فكأنه أثبت أنه لا يفقه بالسياسة وتشعباتها . لذا فإن من حقهم أن يفعلوا ما يشائون وأن يتصرفوا كما يريدون وحقهم أن لا يكترثوا بالآخرين وفلسطين وغزة لأنها تبقى حرية شخصية ( بعيدا عن مبدأي بأن قضية دولة عربية هي قضية العرب) لأننا لم نعتد على المسيحيين ككتلة وليس كأفراد أن يسمعوا صوتهم
    لماذا من حق المسلمين والأقليات في بلاد أوروبا من تهويل وتدويل ونشر قصصهم مثل منع بناء مسجد وهم أيضا مسلمون وعرب ولا يكترثون بغزة والعراق
    حقنا يأتي بالنقد على مسيحيي العراق بعد نقدنا لهؤلاء عرب أوروبا
    أخيرا قضية المسيحيين هي قضيتنا وقضية المسلمين قضيتنا والشيعة والسنة لأنهم عرب قبل أن يكونوا (أصحاب دين)

  6. رومل قال / قالت:

    يا عالم
    وبشو نفعنا الاستنكار؟
    من أيامات حرب الفلين واحنا نستنكر
    ومؤتمرات يصرف عليها مليارات وكل ما تفعله هو الاستنكار

    خليكو استنكرو بدل ما تشمروا عن دراعتكم

    وحلّونا عاد

  7. ابو المجد قال / قالت:

    بتذكرني يا علاء بقصه من بلدنا البروه قبل ال 48 لما اجو مسحية بلدنا عند جدي المختار وقالولوا : بدنا نبني كنيسه في البلد ع اساس احنا كثرنا , فقال جدي بعد ما اعجبتوا الفكرهوكان يمزح اانا موافق على شرط الخوري يكون منا . وبنيت الكنيسه
    هذه الحيره والبلبله ما هي الا نتيجه لتصرفنا على اساس طائفي وعشائري وعائلوليس على اساس قومي تضامن مع مسيحيي العراق ضد من ؟؟ الاسلام ؟ طيب من اي ديانه الامريكان المسؤولين عن قتل عشرات آلاف المسلمين وتدمير العراق كله ؟؟؟لا لن نجعلهم يلعبون بنا اكثر

  8. رومل قال / قالت:

    ليش ما شفنا حملات تضامن من الأقلية المسيحية مع الأسيرة ايرينا نيقولاي سراحنة من بيت لحم، اعتقلت بتاريخ 21/5/2002، وتقضي حكما بالسجن 20 عاما.بس شفنا تضامن مع مسيحية العراق! يعني الشي مش سياسي ، الشي تعصب ديني، ما هامهم انسانة مسيحية مناضلة ضد الاحتلال

    خلصونا عاد عيب يا بلد ، استنكرتوا مرة بيكفي

  9. جواد قال / قالت:

    ابو المجد,
    دخول امريكا على العراق مكنش بدافع نشر الديانة المسيحية والتبشير بالدين المسيحي. هدفها كان سياسي رأسمالي فقط. ونعم التضامن هو ضد التعصب الديني الاسلامي اللي ادى للمجزرة. اذا الشيء منتقد, منتقد ايضًا تلومني بكتابات مستقبلية مسيئة ومحرضة على الدين الاسلامي. بدافع الوطنية لا بحلل ولا بشرع عمل ارهابي راح ضحيته عشرات الأبرياء من منطلق طائفي بحت.

    رومل,
    في تناقض داخلي بالفكرة اللي طرحتها بآخر تعليق. فش مسار منطقي لأستنتاجك اللي وصلتلو بالآخر.

  10. مسيحية قال / قالت:

    اسلوب جميل ولكن لماذا يجب عليك التفكير بما سيظن اللاخرين, ولسؤالك كم شهيد مسيحي ؟ لا تنسى المليون مسيحي ارمني.
    وبعدين في كل حادثة ضد المسلمين يكون استنكارات واحتجاجات ومظاهرات وتقوم الدنيا ولا تقعد والمسيحيين قبل المسلمين فلماذا الان لا نستنكر واذا استنكرنا ينظرون الينا وكاننا عنصريين
    نعم انا استنكر واحتج وعنجد يكفي نهجم على الطائفة المسيحية فاذا كان السيد المسيح علمنا التسامح هذا لا يعطي الحق لاي من كان في قتلنا وتشريدنا

  11. رومل قال / قالت:

    كل المنطق
    اذا الواحد بدو يشوفو
    الموضوع صار بيزهق

    واللي ما بيقرأ بين السطور بلاش

  12. مسيحية قال / قالت:

    ابو المجد
    لو انك تفتح عينيك شوي بتعرف انه حتى اغلبية القتلى المسلمين في العراق هو بسبب انتحاريين مسلمين وليس من قبل الامريكان ,
    للاسف هنالك اضطهاد ضد المسيحيين في كل البلاد العربية , وفي الوقت اللي المسلمين يبنون المساجد في الغرب المسيحي لا يسمح للمسيحي في الدول العربية حتى ان يضع الصليب على صدره .
    فاقول لك هعم علينا التضامن مع المسيحيين ليس في العراق فقط انما في كل الدول العربية وليس ضد الاسلام انما ضد الاعمال البربرية ممن يدعون ان هذه الاعمال باسم اللاسلام
    وانا اقول ان من يقوم بمثل هذه الاعمال ليس له رب يعبده انه يعبد السلاح وهم كمصاصو دماء

  13. انسانة قال / قالت:

    ليس المهم متضامن ام غير متضامن فدئما يوجد مع ويوجد ضد المهم ان الحدث صار داخل الكنيسة اي ضد اناس عزل يصلون في الداخل وليس في جبهة حرب هل هذة هي الشجاعة والانسانية ام انها الجبن بعينة ثم ان مسيحية العراق ليسوا امريكان ولا دخلاء على البلاد بل على العكس فهم اساس البلاد وبناتة وهم بابليو ن اصليون واصيلون لقد قال الارهابيون وهم داخل الكنيسة انهم يريدون من المصريون الاقباط ان يتركوا السيدتين المسيحيتين كميليا ووفاء سلطان بادعاء انهما اسلمتا فما دخلهم هم في القضية ثم لماذا اذا تنصر مسلم تقوم الدنيا ولا تقعد ويهدر دمة ويحكم علية بالموت من قبل الذي يسوى والذي لا يسوى ثم يسال احد المعلقين عن الشهداء المسيحيين اقول لة الديانة المسيحية تقدم في كل عام الاف الشهداء ليس لسبب الا لانهم مسيحيون هذا عدا الملين ونصف ارمني الذين قتلهم الاتراك

  14. ابن البلد قال / قالت:

    تحياتي علي المفال والجرأة والاسلوب المباشر الذي ينقصنا في معظم الاوفات!!فنحن كشعب متمرس في اللف والدوران قد نصتصعب هضم ما هو واضح ومباشر..تحياتي
    انا مررت بنفس الحيره عندما رايت تلك العريضه مع انه كان من المفهوم ضمنا ان اوقعها بما اني مسيحي ومع هذا لم اوقع لنفس الاسباب!!
    لكن ليس هذا ما يشغلني.. انما ما هو اعظم بكثير اقول لك ولجميع من سيصل الي هنا ليفراء تعليقي ان حاله الياس والمعناه التي وصل اليها الفلسطينون المسيحون في الداخل وخاصتا مما يتعرضوا له من فبل ابناء شعبنا المسلمين والدروز لم يسبق لها مثيل فلم يعد يرى الشاب المسيحي امامه حل لحمايه نفسه وعائلته من السب والتهجم والوفاحه والضرب والمهانه سوا اما ان يهاجر او ان ينضم الى الخدمه في الجيش الاسرائيلي وهذا ما تتمناه اسرائيل وهذا بالغالب ما سيحدث بالقريب العاجل.
    كل هذا يحدث والقياده والاحزاب العربيه صامته وكانها ازمه عابره وعيب ان نذكرها لاننا لا نريد ان نسيئ لوحدتنا الوطنبه

  15. لمغار قال / قالت:

    اسمح لي يا سيد علاء ولكن مع كل “حفلة” يثبت لنا ان “دين الاسلام” هو الحل

    اللة يساممحهن

    فإذا كانوا اضطهدوني، فسيضطهدونكم أنتم أيضا، وكل هذا سيفعلونه بكم من أجل اسمي… ستأتي ساعة يظن فيها كل من يقتلكم أنه يقرّب لله قربانا

  16. سندس قال / قالت:

    انا موافقة معك بكل البلبلة التي تحدثت عنها فانا تبلبلت مثلك لاني استنكر كل انواع المجازر واينما كانت بدون علاقة بالدين والانتماء الطائفي. فحرب العراق ليست منذ اليوم وليست من اسبوع, حرب العراق والشعب العراقي عانى الامرين من ناحية الانظمة التي انتهكت حقوقه ومن ناحية ثانية الحرب الفتاكه الغير عادلة والتي صنعت من العراق عراقين.
    انا سألت نفسي ايضاً ما الذي افاق المسيحيين في هذه المجزرة وما الذي اختلف الان وأين هؤلاء الاشخاص عندما كانت التفجيرات وما زالت تقتل وتحصد كل يوم العزل في الشوارع وأين هم من التعذيب في السجون. طبعاً هذا لا يلغي الرفض الكامل لمثل هذه المجزرة. وصلت بي الامور اني بدأت بمحي كل الصور التي تدخل صفحتي المتعلقة بموضوع مجزرة الكنيسة, ليس لان الامر لا يهمني وليس لاني الى الان لم اوقع على تلك العريضة بل لاني اتساءل اين العالم مما يحدث يومياً في العراق وغير العراق.
    لا أعرف اذا هنالك حاجة للتأكيد اني إمرأه من عائلة مسيحية.

  17. ابن البلد قال / قالت:

    انا استغرب السؤال المتكرر لماذا الان وما الذي افاق المسيحيين !! وكانهم كانوا نيام !!! المسيحيين كانوا وما زالوا في طليعه النضال الوطني بدون اي تمييز بين دين واخر (وادعوكم ان تفحصوا ذلك ان كان الموضوع يشغلكم الى هذه الدرجه وخاصتا انه مطلوب جواب لسؤال كم شهيد مسيحي ؟!)
    ثم ان الحرب الدائره بالعراق هي سنيه شيعيه فلماذا يكون المسيحي ضحيه كما هو ضحيه لما حدث في غزه ومصر وقريبا لبنان؟

  18. مارون قال / قالت:

    كم شهيد مسيحي؟ همممم، كم شهيد …؟
    ربما هذا ما يريده المجرمين المحسوبين أو لمحاسبين حالو مسلمين، أن يستشهد جميع المسيحيين.

    رفيق علاء؛ هواجس في مكانها .
    أنا حسمت موقفي. لم ولن أوقع.
    ولي مش عاجبو، يدور ع توقيعي ببحر غزة. لما أخر مرة وقعت، ووقعت بهذه السخافات.

أضف تعليق