“وطني ليس حقيبة، وأنا لست مسافر”: مركز “بديل” يطلق جائزة العودة 2011

26 أكتوبر 2010

badel-2011

|خدمة إخبارية|

بيت لحم- أطلق “بديل”، المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين، جائزة العودة للعام 2011 تحت شعار: “وطني ليس حقيبة… وأنا لست مسافر”، وذلك بعد المشاركة الواسعة والاهتمام الكبير من أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات والمتضامنين مع عدالة القضية الفلسطينية بجائزة العودة في الأعوام 2007، 2008، 2009، 2010.

وقد بدأ “بديل” بتلقي المشاركات للجائزة ابتداء من تاريخ 20 تشرين الأول الجاري وأعلن أنّ آخر موعد لتلقي المشاركات هو يوم الثلاثاء الموافق 15 آذار 2011. وضمن السياسة التي يتبعها “بديل” سنوياً، قام المركز وبناءً على توصيات المقيمين ولجان التحكيم بتجميد حقل جائزة العودة للورقة البحثية وأعاد حقل قصص الأطفال، كما قام بفتح حقل الصورة الفوتوغرافية لجميع الأعمار بعد أن كان مقتصراً على من هم أقلّ من 18 عاماً، وبذلك تتضمن الجائزة لعام 2011 خمسة حقول هي: جائزة العودة لأفضل كاريكاتير للنكبة؛ جائزة العودة لأفضل ملصق للنكبة؛ جائزة العودة لقصص الأطفال؛ جائزة العودة للقصة الصحفية المكتوبة؛ جائزة العودة للصورة الفوتوغرافية.

وأفاد العديد من المراقبين والمشاركين في الجائزة في السنوات السابقة، بأنّ جائزة العودة ثبتت مفاهيم الحقوق الأساسية، وخصوصاً حق العودة إلى الديار الأصلية عند العديد من أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات، وأيضًا بين أوساط المتضامنين مع القضية الفلسطينية. وقد لاحظ مركز “بديل” أنّ الجائزة أتاحت الفرصة للعديد من المبدعين والرسامين للتعبير عن ارتباطهم بفلسطين التاريخية من خلال نشر إبداعاتهم عن طريق المشاركة في حقول الجائزة المختلفة، سواءً من خلال تصميم ملصق أو رسم كاريكاتير أو التصوير الفوتوغرافي، أو حتى من خلال كتابة القصص الصحفية أو الأبحاث الأكاديمية وقصص الأطفال.

كما أشار “بديل” إلى أنّ عدد المشاركات العالي خلال الأعوام السابقة، بالإضافة إلى المهنية العالية التي تتمتع بها اللجان الخاصة بتحكيم حقول الجائزة، أعطى جائزة العودة ميزة عن غيرها من الجوائز من حيث ارتباطها بشكل جذري بالحقوق الوطنية غير القابلة للتصرف وعلى رأسها حق العودة أولا، وحجم رواجها بين أوساط الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات، وحتى بين أبناء الشعوب العربية ثانياً، وما حققته من حضور شعبي ملفت للنظر ثالثاً.

وقد أفاد “بديل” من خلال مراقبته للمشاركات في مختلف حقول الجائزة أن مسابقة العودة أخذت في السنوات الأخيرة صدًى على المستوييْن المحلي والخارجي، خاصة بعد أن أتاح “بديل” المجال لغير الفلسطينيين، سواءً أكانوا عرباً أم أجانب للمشاركة فيها، وقد لقي هذا التوجه ترحاباً واسعاً من المشاركين والمراقبين الأمر الذي انعكس في تنوّع مصادر المشاركات في حقول الجائزة المختلفة، ورفع من مستوى المنافسة. ومن الإضافات النوعية أيضا للعام 2011 عدم قصر المشاركة في حقل الصورة الفوتوغرافية على جيل ما دون 18 عاماً، بل أصبحت المشاركة في هذا الحقل مفتوحة لجميع ممارسي فن التصوير سواء أكانوا هواةً أم محترفين بغضّ النظر عن العمر.

تشرف على جائزة العودة لجان تحكيم مستقلة عن مركز “بديل” ومختصة في كل مجال تصدر أحكامها وتوصياتها بشأن المشاركات، ومن الشروط العامة للجائزة السماح لكلّ شخص بالاشتراك في أكثر من حقل من حقول الجائزة ولكن ليس له الحق أن يقدم أكثر من عمل واحد لذات الحقل، كما يُمنع طاقم موظفي “بديل” ومجلس إدارته ولجنة الرقابة وطواقم التحكيم من الاشتراك في المسابقة.

ويمنح المركز جوائز نقدية للفائزين بالمراتب الثلاث الأولى في كل حقل من حقول الجائزة، حيث تبلغ قيمة الجائزة الأولى 1000 دولار أمريكي، الجائزة الثانية 600 دولار أمريكي، الجائزة الثالثة 400 دولار أمريكي. كما يمنح “بديل” الفائزين/ات في المراتب العشر الأولى جوائز تقديرية تقدم خلال مهرجان الاحتفال الختامي في أيار 2011. كما يتكفل “بديل” بنشر وترويج المشاركات الفائزة والمميزة سواءً عبر منشوراته أو في إصدارات خاصة.

للمزيد من المعلومات حول الشروط التفصيلية لجائزة العودة، يرجى زيارة الموقع الالكتروني:

http://www.badil.org/ar/press-releases/136-2010/2711-press-ar-32


0 تعليق على ““وطني ليس حقيبة، وأنا لست مسافر”: مركز “بديل” يطلق جائزة العودة 2011”

أضف تعليق