“قطيع البلي بلي بل” تحصد جائزتين في مهرجان عكا للمسرح الآخر

. |خدمة إخبارية| حاز إنتاج مسرح الميدان الأخير “ق […]

“قطيع البلي بلي بل” تحصد جائزتين في مهرجان عكا للمسرح الآخر

"قطيع البيلي بيلي بل"- تصوير: وائل واكيم

.

|خدمة إخبارية|

حاز إنتاج مسرح الميدان الأخير “قطيع البلي بلي بل” على جائزتين من أربع جوائز في مهرجان عكا للمسرح الآخر، حيث حاز مخرج المسرحية بشار مرقص على جائزة “الفنان الواعد”، ومصممة الديكور والملابس مجدلة خوري على جائزة “أفضل تصميم فضاء مسرحي”.

أنتج مسرح الميدان مسرحية “قطيع البلي بلي بل” في إطار “الدفيئة” الذي يدعم من خلاله المسرحيين الشباب، ويقدمها أعضاء “أنسمبل خشبة”، وهي فرقة مسرحيّة مكوّنة بالأساس من طلاب المسرح ومن ممثلين محترفين أيضًا. ألّف النص وأخرج العمل الشاب بشّار مرقص، والذي اقتبس مقاطعَ من كتاب “ذاكرة للنسيان” للشاعر محمود درويش، إلى جانب نصوص ألّفها مرقص بنفسه.

تحكي المسرحيّة قصة قطيع البلي بلي بل المكوّن من شخصيّات عشوائية اجتمعت في زمن مظلم يهدد باختفاء الشمس، فيجتمع قطيع البلي بلي بل سنويًا ليصلي ويقدّم الأضاحي لبقاء الشمس. تتقاطع في المسرحيّة ثلاث قصص من ثلاث أزمنة مختلفة، يجمع ما بينها حالة الترقّب والانتظار والمستقبل غير المعلوم. القصة الأولى قصة الشاعر في العام 1982 في بيروت الواقعة تحت القصف الإسرائيلي، وانتظاره الدقيق ما بين القذيفة والقذيفة ليتسنّى له تحضير فنجان من القهوة. القصة الثانية هي قصة سجين مثلي الجنس في ألمانيا النازيّة، ينتظر في زنزانته حتى يأتي سجّانه وحبيبه في ذات الوقت، يخاطبه غيبًا ريثما ينتظر مجيئه. أما القصة الثالثة هي قصة أم من حيفا تنتظر مجيء طفلها الذي تحلم به، وتعلّقها بالأمل الأسير.

تُعرض هذه المسرحيّة يومي الجمعة والسبت 28 و 29 تشرين الأول في تمام الساعة 20:30 في مسرح الميدان، من ضمن البرنامج “الجمعة في الميدان”.

“قطيع البلي بلي بل” من تأليف وإخراج بشّار مرقص الذي اعتمد في بعضٍ المقاطع من المسرحيّة على نص محمود درويش “ذاكرة للنسيان”، ترجمة للعبرية: منى أبوبكر، وهي من تمثيل كل من: حنّا شماس، هنري اندراوس، خلود طنّوس، شادن قنبورة. رقص: ماريّا دلّة، إلياس مطر وسماء واكيم. تصميم: مجدلة خوري. موسيقى: سعيد سلباق. غناء وإرشاد صوتي: تيريز سليمان. إضاءة: نزار خمرة.

تعرض المسرحية باللغة العربية مع ترجمة للعبرية.

المحرر(ة): علاء حليحل

شارك(ي)

1 تعقيب

  1. مرحبا
    أود أن أنشر إذا أمكن تعقيبي وتعليقي على مسرحية “قطيع البلي بلي بل”
    تحكي المسرحيّة قصة قطيع البلي بلي بل المكوّن من شخصيّات عشوائية اجتمعت في زمن مظلم يهدد باختفاء الشمس، فيجتمع قطيع البلي بلي بل سنويًا ليصلي ويقدّم الأضاحي لبقاء الشمس. تتقاطع في المسرحيّة ثلاث قصص من ثلاث أزمنة مختلفة، يجمع ما بينها حالة الترقّب والانتظار والمستقبل غير المعلوم. القصة الأولى قصة الشاعر في العام 1982 في بيروت الواقعة تحت القصف الإسرائيلي، وانتظاره الدقيق ما بين القذيفة والقذيفة ليتسنّى له تحضير فنجان من القهوة. القصة الثانية هي قصة سجين مثلي الجنس في ألمانيا النازيّة، ينتظر في زنزانته حتى يأتي سجّانه وحبيبه في ذات الوقت، يخاطبه غيبًا ريثما ينتظر مجيئه. أما القصة الثالثة هي قصة أم من حيفا تنتظر مجيء طفلها الذي تحلم به، وتعلّقها بالأمل الأسير.
    لقد لخصت مٌلاحظاتي وتعقيبي بعدد من النقاط لكي أستطيع قدر الإمكان إعطاء كل نقطة أو حدث حقه الكافي.
    1. أولاً – قبل بداية المسرحية خرجت إحد شخصيات المسرحية (سولارا) إلى الجمهور الوافد في الخارج بلباسها الكامل والمتكامل وقد تقمصت شخصيتها المسرحية وهكذا أطفت على الجمهور جواً من التشوق والترقب لمشاهدة ما سيحدث على خشبة المسرح.
    2. ثانياُ – بعدما دخلنا إلى المسرحية, إنتظرتنا في الداخل مُفاجئة أُخرى ألا وهي الديكور والتصميم المسرحي الرائع والذي يعجز لساني عن وصفها, فقد كان التصميم مُلفت واستطاع أن يكون محط أنظار الجمهور وأضاف للترقب السابق حماس المُشاهدة. ولا أنسى طبعاُ ملابس الممثلون والتي كانت مُنتقاة على أفضل وجه.
    3. ثالثاً- أود أن أفهم- ماذا أراد القائمون على هذه المسرحية أن يُوصل لمشاهدي هذا العرض؟؟؟ ماذا أردتم القول؟؟ ما هي الفحوى أو المغزى أو العبرة التي أردتم للمُشاهد أن يحملها معه إلى ما بعد العرض؟؟؟ ما هي الفكرة من هذا العرض؟؟؟ هل كانت هناك فحوى ولم أرها (أتمنى ذلك- وعندها مزقوا تعقيبي هذا), ألم تُفكروا بأن المشاهدين بعد العرض سيحاولون التحدث عما قدمتم ولكنهم وللأسف لم ولن يجدوا ؟؟؟ ماذا أردتم ؟؟؟
    4. رابعاً – لقد طُرحت 3 قصص مُثيرة للجدل والإهتمام خلال العرض, ألم يتوجب أن تتعمقوا على الأقل في إحد هذه القصص ؟؟ أو على أقل مقدار أن تربطوا بين قطيع البلي بلي بل وبين هذه القصص؟؟؟؟
    5. خامساً – وأخيراً, أما وإذا كان المقصود من هذا العرض أن يشهد المُشاهدون على براعة تمثيلكم ومقدرتكم على الوقوف والمثول أمام الجمهور فأنا أول مُعجبينكم وأول من يُقدر لكم ذلك, ولكن إسمحوا لي أن أقول لكم بأني لم أكن أُفضل أن أراكم في مثل هذا العرض أو أي عرض أخر في نفس هذا المستوى.

    وشكراً.

أرسل(ي) تعقيبًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>