غالب… يتحدى البلل!

تصميم: رازي نجّار

|علاء أبو دياب|

لا يمكن أن نتحدث عن ما حصل اليوم مع النائب العربي عن حزب العمل “الصهيوني” في الكنيست غالب مجادلة، وقيام عضوة الكنيست عن حزب يسرائيل بيتينو برشقه كوب ماء فاتر في وجهه وعلى الجهة اليسرى من صدره –حيث يقع القلب- دون قراءة جديّة وعلمية لحالة الطقس في اليومين القادمين، إن الحدث أكبر بكثير مما يبدو، وما قد يخفى على الجمهور هو أن البلاد ستتعرض لمنخفض جوي حاد في اليومين القادمين، وما حاولت أنستاسيا المجرمة فعله هو محاولة واضحة لأغتيال القائد مجادلة عن طريق التسبب بنزلة برد حادّة، وهي طريقة لا تخفي على دارسي الأغتيالات السياسية في التاريخ المعاصر!

هلأ سيبونا من كل الهبل الموجود فوق، خلينا نحكي عن الفيديو، هادا الفيديو يكاد يكون أكتر فيديو قصير فيه تفاصيل ممكن تشاهده في حياتك ورح نحاول ننقللكم تحليلنا للفيديو بعد دراسته من قبلي ومن قبل خبير الفيديوهات وعلم الجريمة مجد كيّال.

لتوخي الدقة الزمنية، هاد هو الفيديو الي عم منعالجه:

لحد الثانية 45 كانت جلسة عادية يتخللها مناوشات وشوية حكي شغل أسكتي وتوجه من مجادلة لمسؤول كتلتها عشان يضُبها ويقدر يكمل حكي.

00:46 – أنستاسيا تتخذ القرار بمهاجمة مجادلة.

1:05 – مجادلة يقول “لا هي ولا غيرها بقدروا يسكتونا، نحن نقول ما نريد” والجمهور يسأل من نحن؟ العرب ولا حزب العمل؟

1:44 – الراجل اللي قاعد ورا مجادلة حاطط ايده على خدّه

1:46 – أنستاسيا تعبي كوباية مي وبترشها ع مجادلة

1:47 – الراجل اللي قاعد ورا مجادلة  بعده حاطط ايده على خدّه

1:48 – حنين زعبي تُذهل وبتفتح تمها بحركة لا إرادية كان ممكن تخسر فيها عضلات الفك السفلي، ترافقها صرخة بصوت بيكاتشو.

1:50 – الراجل اللي قاعد ورا مجادلة ما زال حاطط ايده على خدّه

1:51 – حنين زعبي بتترك كل الدنيا وبتمسح الأيفون من المي

1:59 – الراجل اللي قاعد ورا مجادلة لساته حاطط ايده على خدّه

2:05 – غالب مجادلة يبتسم “ما حدا فاهم ليش” وبقول لممثل يسرائيل بيتينو انه خسارة وحدة فاشية ووقحة موجودة معكم وأنا بعرف انكم ما بتقبلوا هيك تصرّف؟! (عزيزي القاريء سامع ضحكتك لهون، عادي إضحك بس ما بصير تقول اذا قال هيك بستاهل تلطشه كوباية المي، حتى ولو ما بطلعلها، بعدين هي شو بعرفها إنو بدو يستغرب انه ممكن يكون حدا وقح وعنصري موجود بيسرائيل بيتينو، هي لطشته المي قبل ما يحكي هيك)

2:10 – مع إنو مش مبين بس أنا أكيد إنو الراجل اللي قاعد ورا مجادلة حاطط ايده على خدّه.

2:15 – مجادلة أنا حتى مش متحسّس! أصلن التصرف هادا متوقع. (مادامه متوقع كان مسكتها ما صارلها ساعة بتعبي الكوباي بجنبك أو عالأقل أحمل شمسية لما تعرف إنها جاي)

2:24 – أهم حدث، الراجل اللي قاعد ورا مجادلة نزّل ايده عن خدّه.

هادا أهم ما جاء في تحليلنا للفيديو وبنترككم مع بعض ما قيل عالفيسبوك والتويتير اليوم:

فرج سليمان: – انسطاسيا تعتزل الوسط السياسي كونه “ناشف” وتنتقل للفني وتفتتح باغنيه : حبيبي بحب الرش .. كل جلسه بقلي هش.

جوان صفدي: – المي بإيديكِ يا حلوة وغالب عطشان
- القالب غالب ومتبلبل
- اللي برشك بالمي منرشه لايكات

رشا حلوة:     – رشة ميتك يا آنستاسيا ترويلي قلبي العليل

مجد كيّال: – غدًا ستهدأ الخواطر، ويتصالح مجادلة وأنستاسيا ويغنيا معًا: تيرشرش تيرشرش…

                – أنستاسيا ميخائيلي هي أم لخمس أولاد وثلاث بنات: هل يمكن أن تكون الماء التي رشت بها مجادلة هي ماء الرحم؟

                – في الفيديو: مدير الكتلة البرلمانية لحزب التجمع يجلس وراء مجادلة يده على خده، يرى ما تفعله أنستاسيا ويعلق بهدوء: طلّع طلّع طلّع… لايك!

                – هل انتبهتم أيضًا إلى أن مجادلة يقول لرئيس الجلسة:” خسارة انه في كتلتك”مجادلة يخاف على سمعة حزب ليبرمان”إسرائيل بيتنا”…حنون!

علاء أبو دياب: - مجادلة وين مختفي يا زلمة؟ ليش صارلك فترة “بتنشفش”؟

                – عفكرة هاي أكبر مشكلة لما تكون حزب عمل، ما الك قاعدة جماهيرية عالفيسبوك، فبتقوم الناس بتشنّع فيك ستاتسات.

وبالنهاية فكرنا إذا ننشر هاي المادة ولا لأ، وصار في نقاش على إنو ممكن تكون مش وقت سخرية والدم بعدو حامي والمي مش ناشفة، بس توصلنا لنتيجة إننا لازم ننشرها، النشر بهاي المرحلة ضروري… عشان ينشف الزلمة..