أما الجامعات العربية… فحدّث

18 أغسطس 2010
harvard-768690

جامعة هارفرد؛ الثلج عندهم، الدرجات المنخفضة عندنا.

 

تصدر جامعة الاتصالات في شنغهاي، منذ العام 2003، ترتيب أفضل 100 جامعة في العالم، وفي الوقت الذي تدور فيه نقاشات حادة بين الجامعات الأمريكية والجامعات الأوروبية حول مصداقية الترتيب، وتُدار صراعات عميقة بين الجامعات والدول، نبارك لأمتنا العربية المجيدة بأنها تستطيع أن تجلس مرتاحة مسترخية وهادئة؛ لا صراعات ولا نقاشات… لا جامعات عربية ضمن أفضل 100 جامعة في العالم. حسنًا، ضمن أفضل 200 جامعة في العالم… و… بالحقيقة… ضمن أفضل 400.

 

“هارفرد” في الصدارة، تليها “بيركلي” و”ستانفورد” و “أم آي تي”، كلها جامعات أمريكية. يمكننا أن نهتف: “أمريكا راس الحيّة”.. ولكن  جامعات رأس الأفعى هذه تتصدر، وفي المكان الخامس جامعة “كامبريدج” البريطانية.

 

 ويُشار إلى أن المعايير التي تعتمدها جامعة شانغهاي تعتمد بالأساس على الأداء في مجال الأبحاث العلمية، بحسب التأهيل والجوائز (مثل نوبل وفيلد) وكذلك اعتمادا على عدد المقالات المنشورة في المجلّات العلمية.

 

 وقد رتبت قائمة شنغهاي في المراتب بين 400 و500  جامعة “الملك سعود” و “الملك فهد للبترول والمعادن” فقط. هذا ولم نجد قائمة عربية تصنف ترتيب الجامعات العربية فقط، لأننا لم نبحث أصلًا، إلا أننا نستطيع أن نعدكم أن الجامعة التي تتدنى للمرتبة الأخيرة في هذه القائمة ستكون بالضرورة “جامعة الدول العربية.”

 

2 تعليقات على “أما الجامعات العربية… فحدّث”

  1. Abu el like قال / قالت:

    Liiiiike

  2. Abu el like قال / قالت:

    اعتقد انهم يستحقون اكثر من تحية
    القي نظرة علي هذا الرابط

    http://www.guardian.co.uk/world/2010/aug/16/harvard-israeli-shares-sale-boycott

أضف تعليق