• شعر
  • مقالات وأخبار
  • نثر

وردةُ البارودِ جماهيريّةُ النّملِ/ طارق الكرمي

كالخُلُدناتِ سوفَ نحفرُ في رملِ غزّةَ (منازلَ طارئةً)
عميقاً سوفَ نحفرُ كالخُلُنداتِ طُهراً في ليلِ المهانةِ
في غُذافِ عتمةٍ أريكةً ومركباً للشّمسِ

ألم / سمر عبد الجابر

يتحكّم بوقتنا كما يشاء
يوقف حياتنا حين يريد
الألم
كأنّه إلهنا الحقيقيّ
والوحيد

مايا أنجلو: طائرٌ أسود، غرّد ورحل / ريم غنايم

ثمّ تستديرُ النّافذة
تجاهَ عقلِك. هناك، تمامًا خلفَ
السّتائرِ المتمايلة، يسيرُ الرّجال.
يعرفونَ شيئًا.
يذهبونَ إلى مكانٍ ما.

مَيّتًا يدخل اللّغة، حيًّا يخرج منها: عن كُشتبان زكريا محمّد

هذا هو الشّعر، المضيء بالفكر: مُخّ الأسئلة، وعباداتها، وعذاباتها الأكيدة. وإذا كان الشّعر يُفضي إلى الفِكْر، فإنَّ الشّعريّة، في نماذج لافتة في الكُشتبان، لا تبدو إلا تأكيدًا على فكريّتها، فالنّصّ لا يذهب للتّجريد الآثم، والصّورة الّتي لا تولّد معنىً، أو حالةً تفضي في نهايةِ مطافها إلى فكرةٍ واحدة، أو تأمّلاتٍ أخّاذة.

طلليّة الجاهليّة الحديثة / إياس ناصر

هنا سنبقى… فـلا كـفٌّ سـتَـقـلَـعُـنـا
عروبةُ الأرضِ فـوقَ الـهــدمِ والـحِــيَــلِ

الأمن أم الديمقراطية: عن عسكرة الجامعات وكمّ الأفواه في الحرب/ جنان عبده

أمن الدولة الصهيونية هو البقرة المقدّسة التي يسجد لها الشعب وكلّ مؤسّسات الدولة، وعلى مذبحِها تقدم “حريّة التعبير” قربانًا

“مسامير تبني الرُّكَب” وأخرى تفتّت الرُّكب/ شيخة حليوى

يعلنون دون خجل أو خشية أنّ دم الطفل اليهوديّ أغلى وأثمن من دم الطفل العربيّ، ليس بسبب تفوّقه في المكوّنات بل لأنّ الفكر الاستعلائيّ المريض أوحى لهم بذلك

ما أشبه الأمس باليوم: بيان الهجوم الأول على غزة عام 1956

“أيها المحاربون! الليلة سنقتحم وسنجتاح قواعد العدوّ العسكرية حتى نقتلع بوابات غزة وأقفالها. وكقدامى الحرب، سنحمل معنا خيرة التقاليد الحربيّة، وقدرتنا العسكريّة والإرادة الحديديّة لضرب العدو والانتصار عليه!”

غداً يرنّ المنبّه من جديد/ محمد الشيخ يوسف

ما معنى أن تخاف، فيما غيرك مُقطع ومبعثر في الشارع وعلى الجدران؟ ما معنى أن تخاف وغيرك فقد بيته؟ ما معنى أن تخاف وغيرك فقد قدماً أو يداً أو كلاهما؟ ما معنى أن تخاف وأنت كامل الجسد بين عائلة كاملة العدد؟

أصدقائي الفلسطينيون / وائل قبيسي

من على شرفتي في بيروت أتابع أخبار غزّة كل ليلة، غزّة تحت النار.. يتآمر الجميع عليها… أشعر بالخجل.. أحاول اختيار فيلم لأشاهده وأكتب عنه مقالي السينمائي الأسبوعي.. ثم أتوقف.. أتردد… أشعر بالخجل.. هل أزيّن الموقع بصورة فيلم يتكلم عن التأمل والسكون والطمأنينة بينما أهل غزّة لا يذوقون طعم الطمأنينة؟

“مسامير تبني الرُّكَب” وأخرى تفتّت الرُّكب/ شيخة حليوى

يعلنون دون خجل أو خشية أنّ دم الطفل اليهوديّ أغلى وأثمن من دم الطفل العربيّ، ليس بسبب تفوّقه في المكوّنات بل لأنّ الفكر الاستعلائيّ المريض أوحى لهم بذلك

غداً يرنّ المنبّه من جديد/ محمد الشيخ يوسف

ما معنى أن تخاف، فيما غيرك مُقطع ومبعثر في الشارع وعلى الجدران؟ ما معنى أن تخاف وغيرك فقد بيته؟ ما معنى أن تخاف وغيرك فقد قدماً أو يداً أو كلاهما؟ ما معنى أن تخاف وأنت كامل الجسد بين عائلة كاملة العدد؟

إلى عُمر، قبل ما تقطع الكهربا / رأفت آمنة جمال

“ثمّ وإنه.. كل شويّ بطلعلي أسألك إنت وغيرك: كيفك؟ وبحسّ إنه السّؤال دليل آخر على عُهر مُعدي.. دخلك دخلك بعد في ناس لسّة بيسألوك: كيفك؟ اوففف ملّا … تعبت من تكرار كلمة عُهر؟ هاي زي التحيّة بالأول، فيك تستبدلها بأيّ كلمة حاسسها تجاه العالم…”

صدور رواية “تغريدة” للفلسطينية أثير صفا وترشيحها للبوكر

تتناول الروایة “أزمة الفنان” كموضوع مركزيّ فيها، وتسلط الضوء عليه بنوع من التكثیف الفكري والشعريّ ● صبري حافظ: رواية جديدة ومدهشة تكشف عن كتابة جديدة لقرن جديد

محمد حمزة غنايم: عقد على الغيـاب/ أنطوان شلحت

علينا أن نبقى مدينين لوصية غنايم التي تصل حاضرنا بماضينا، بموازاة نقل رسالة إلى الأجيال الشابة والمقبلة فحواها ضرورة الوصل بين شتى الأزمان كون الحياة متصلة مبنًى ومعنًى

المواضيع الأخيرة من: جميع الفئات

الأمن أم الديمقراطية: عن عسكرة الجامعات وكمّ الأفواه في الحرب/ جنان عبده

أمن الدولة الصهيونية هو البقرة المقدّسة التي يسجد لها الشعب وكلّ مؤسّسات الدولة، وعلى مذبحِها تقدم “حريّة التعبير” قربانًا

وردةُ البارودِ جماهيريّةُ النّملِ/ طارق الكرمي

كالخُلُدناتِ سوفَ نحفرُ في رملِ غزّةَ (منازلَ طارئةً)
عميقاً سوفَ نحفرُ كالخُلُنداتِ طُهراً في ليلِ المهانةِ
في غُذافِ عتمةٍ أريكةً ومركباً للشّمسِ

“مسامير تبني الرُّكَب” وأخرى تفتّت الرُّكب/ شيخة حليوى

يعلنون دون خجل أو خشية أنّ دم الطفل اليهوديّ أغلى وأثمن من دم الطفل العربيّ، ليس بسبب تفوّقه في المكوّنات بل لأنّ الفكر الاستعلائيّ المريض أوحى لهم بذلك

مصر تغني فلسطين / د.ياسر علوي

لكن المؤكد، في جميع الأحوال، هو أن الغناء المصري عن فلسطين لم يكن نشاطاً موسمياً يؤدى في أوقات الفراغ الوطني من باب التضامن مع “الأشقاء المساكين”، وإنما كان باباً ثابتا في قلب تقاليد الغناء المصري.

ما أشبه الأمس باليوم: بيان الهجوم الأول على غزة عام 1956

“أيها المحاربون! الليلة سنقتحم وسنجتاح قواعد العدوّ العسكرية حتى نقتلع بوابات غزة وأقفالها. وكقدامى الحرب، سنحمل معنا خيرة التقاليد الحربيّة، وقدرتنا العسكريّة والإرادة الحديديّة لضرب العدو والانتصار عليه!”

مضامين جديدة من: الاستجواب

لإضافة إيميلكم لقائمة مراسلاتنا

الرجاء بعد إضافة إيميلكم هنا فحص الإنبوكس والتأكيد على ضم عنوانكم داخل الرسالة التي تصلكم.

powered by MailChimp!

مادة إعلانيّة

advertisement advertisement

مادة إعلانيّة