• نثر

ما زالت تربّي الأمل/ غسان زقطان

الغناء في الثورة حيويّ لأنه بسيط، الثورات التي تغني هي ثورات قادمة من بيوت الناس ومن أحلامهم، وفي سورية ثورة مغنية، ثورة السوريين تمتلك حلمها ومثل شجرة عنيدة تواصل إضافة أغصان وأوراق وثمر إلى جسدها المتعاظم

تأملاتٌ في أمومة مشاكسة/ هنيدة غانم

في أعقاب السؤال الأزليّ: من هي الأمّ المثاليّة • الأمومة دائمة التشكّل وليست صورةً مستكينةً مثاليةً، وهي بالتأكيد ليست “العطاء اللانهائي” ولا “الطبيعة التي تشكلت المرأة على صورتها”

ألتوسير ونظرية الفيلم

تُشكِل الايديولوجيا بالنسبة لألتوسير مُكونا ضُروريا لأيّ مجتمع. وتتألف من شبكة واسعة جدا من منظومات التَمثُل تزوّد الأفراد بالوسائِط التي من خِلالها قد يستطيعون إدراك وجودهم

من هي أم كلثوم؟/ غسان حوش

كُنتُ قد دُعِيتُ إلى الامتحان بمُغلّفٍ سلّمني إيّاه مُدير المدرسة شخصيًّا. شعرتُ بالفخر حينَ عاينتُ المُغلّف فوجدته مُعَنْوَنًا بعبارة “إلى حضرة” يتلوها اسمي. أمّا نصّ الرسالة فبشّرني باجتيازي اختبار المرحلة الأولى من “نادي الموهوبين”، داعيًا إيّاي لاستكمال المرحلة الثانية

لو كان اسمي ميراده / شيخة حليوى

سأعزف على بيانو مغبّرٍ في بهو نزلٍ في ضاحية من ضواحي سويسرا، حالما نصلُ هناك والحقيبة ما زالت على ظهري بينما أصدقائي يتقاسمون الغرف الصغيرة.
لو ناداني أحدُ زملائيّ القدامى في المدرسة: هيييييه ميراااااده، كيف حالكِ؟
سأعتبرها قصيدة غزل رائعة عابرة للمناداة.

المواضيع الأخيرة من: جميع الفئات

30 نيسان في المركز الثّقافيّ العربيّ- حيفا: عرض “فوضى”، قصّة موسيقيّة مثيرة

بدأ العمل على مشروع “فوضى” في العام 2014، وهو عبارة عن مزيج بين أصوات إلكترونيّة، أوتار عود إلكترونيّ وإلقاء نصوص مليئة بمواضيع تحيطنا وتحيط حياتنا اليوميّة، المستقبليّة والخياليّة.

حيفا: انطلاق أول وكالة مهنيّة مجتمعيّة لتمثيل وترويج الفنّانين

تعتبر وكالة “عمل فنّيّ” أنّ هذه العقود هي تعبير عن الثّقة التي منحها الفنانون للوكالة كجسم ثقافيّ فنّي مجتمعيّ فلسطينيّ يطمح بتنمية الثّقافة العربيّة الفلسطينيّة من خلال تقديم الفنانين الفلسطينيين إلى أهم المسارح والمنصات الثقافيّة والفنّية بالعالم.

الأبنودي ذهب إلى فاطمة/ محمد خير

رحل قبل قليل الشاعر المصري الكبير عبد الرحمن الأبنودي عن عمر ناهز 76 عاما وبعد صراع متكرر مع المرض.

أربعُ قصائد/ مصطفى مصطفى

وليسَ أَمامي إِلا أَنْ أَراهُم في الزّنزانة رقم ثمانية/ وهُم يوقِظونَ الصَّبَاح/ ويَسقونَ السماءَ ماءً من حَنَفيَّةِ السّجن./ أَن أَرى صَخرةَ الانتِصَار التي حَمَلوها على ظهورهم/ عامًا بَعدَ عام/ وهُم يستمعونَ إلى أَخبارِ الهَزائِم.

عنوان الأيميل الجديد لموقع قديتا: qadita1608@gmail.com

مضامين جديدة من: الاستجواب

لإضافة إيميلكم لقائمة مراسلاتنا

الرجاء بعد إضافة إيميلكم هنا فحص الإنبوكس والتأكيد على ضم عنوانكم داخل الرسالة التي تصلكم.

powered by MailChimp!

Pin It on Pinterest