• شعر
  • مقالات وأخبار
  • نثر

وردةُ البارودِ جماهيريّةُ النّملِ/ طارق الكرمي

كالخُلُدناتِ سوفَ نحفرُ في رملِ غزّةَ (منازلَ طارئةً)
عميقاً سوفَ نحفرُ كالخُلُنداتِ طُهراً في ليلِ المهانةِ
في غُذافِ عتمةٍ أريكةً ومركباً للشّمسِ

ألم / سمر عبد الجابر

يتحكّم بوقتنا كما يشاء
يوقف حياتنا حين يريد
الألم
كأنّه إلهنا الحقيقيّ
والوحيد

مايا أنجلو: طائرٌ أسود، غرّد ورحل / ريم غنايم

ثمّ تستديرُ النّافذة
تجاهَ عقلِك. هناك، تمامًا خلفَ
السّتائرِ المتمايلة، يسيرُ الرّجال.
يعرفونَ شيئًا.
يذهبونَ إلى مكانٍ ما.

مَيّتًا يدخل اللّغة، حيًّا يخرج منها: عن كُشتبان زكريا محمّد

هذا هو الشّعر، المضيء بالفكر: مُخّ الأسئلة، وعباداتها، وعذاباتها الأكيدة. وإذا كان الشّعر يُفضي إلى الفِكْر، فإنَّ الشّعريّة، في نماذج لافتة في الكُشتبان، لا تبدو إلا تأكيدًا على فكريّتها، فالنّصّ لا يذهب للتّجريد الآثم، والصّورة الّتي لا تولّد معنىً، أو حالةً تفضي في نهايةِ مطافها إلى فكرةٍ واحدة، أو تأمّلاتٍ أخّاذة.

طلليّة الجاهليّة الحديثة / إياس ناصر

هنا سنبقى… فـلا كـفٌّ سـتَـقـلَـعُـنـا
عروبةُ الأرضِ فـوقَ الـهــدمِ والـحِــيَــلِ

اليوم الخميس: مراسم تشييع الشاعر الكبير سميح القاسم

المراسم تبدأ في العاشرة صباحّا مع وصول الجثمان إلى بيت الشعب في الرامة، وتنتهي بمراسم الصلاة والكلمات التأبينيّة الساعة 15:00

رحيل شاعرنا الفلسطيني سميح القاسم

توفي مساء اليوم، الشاعر الفلسطيني سميح القاسم، عن عمر يناهز 75 عاماً، بعد صراع طويل مع مرض السرطان، وتدهور حالته الصحية في الأيام القليلة الماضية ومكوثه في مستشفى صفد شمالي البلاد.

“يترو هنافي” بـِ 18 شاقلًا جديدًا / رأفت وهيب حرب

“بعد سنوات من الصّراع بين دولة إسرائيل وبين الطّائفة الدّرزيّة، تمّ قبول نقل مقام النبي شعيب، المعروف أيضًا بقبر النبي يترو، في الجليل، لأيدي الطائفة الدرزيّة مقابل مبلغ رمزي يساوي 18 شاقلًا جديدًا.” – جريدة “هحداشوت هيوم”- تاريخ 13/8/2014

عن تفادي الحقائق: قوانين واستراتيجيّات للحرب الإعلاميّة الإسرائيليّة

كلمة السرّ في الخطة الإعلامية الإسرائيليّة: التضامن • كم من المؤسف أن تدفن أم ابنها • ماذا فعلت حماس لرفع مستوى معيشة سكان القطاع؟ • والإرشادات توضح أنّ غالبية الأمريكيّين تؤيّد حل الدولتين، ولذلك يجب تفادي الإعلان بوضوح عن رفض إسرائيل له!

الأمن أم الديمقراطية: عن عسكرة الجامعات وكمّ الأفواه في الحرب/ جنان عبده

أمن الدولة الصهيونية هو البقرة المقدّسة التي يسجد لها الشعب وكلّ مؤسّسات الدولة، وعلى مذبحِها تقدم “حريّة التعبير” قربانًا

قيثارة لن تتوقف عن العزف/ وديع عواودة

سميح قصيدة ورواية وتراث، مات مطمئنا بأنه باق في وجدان أمته… “حُط إيدك على قلبك اللي بتحبّه بحبك.. وأنا أحبّ هذا الشعب ولذا أنا متأكد أنه سيبادلني حبًّا بحبّ”

صدور رواية “أورفوار عكا” لعلاء حليحل في عمّان وعكّا

تدور أحداث الرواية حول الحصار الذي ضربه نابليون بونابرت على عكا عام 1799، وصمود واليها آنذاك أحمد باشا الجزار • تطرح الرواية تجربة أدبيّة جديدة من خلال عمل المؤلف مع أنطوان شلحت كمحرّر أدبيّ للنص، وهي تجربة نادرة جدًا على مستوى الأدب الفلسطينيّ والعربيّ • وإطلاق الموقع الشخصي الجديد للكاتب

بِرسونا/ تمارا ناصر

على أيّ نار وضعت غلاية القهوة؟ أكانت شديدة منذ البداية؟ هل أخذت تنطفئ بالتدريج؟ أم أنك وضعتِها على نار هادئة فأخذت بالتصاعد؟ أتخيّلها تغلي وتغلي وتغلي ثم تفور فتلطخ الدنيا سوادًا..

“مسامير تبني الرُّكَب” وأخرى تفتّت الرُّكب/ شيخة حليوى

يعلنون دون خجل أو خشية أنّ دم الطفل اليهوديّ أغلى وأثمن من دم الطفل العربيّ، ليس بسبب تفوّقه في المكوّنات بل لأنّ الفكر الاستعلائيّ المريض أوحى لهم بذلك

غداً يرنّ المنبّه من جديد/ محمد الشيخ يوسف

ما معنى أن تخاف، فيما غيرك مُقطع ومبعثر في الشارع وعلى الجدران؟ ما معنى أن تخاف وغيرك فقد بيته؟ ما معنى أن تخاف وغيرك فقد قدماً أو يداً أو كلاهما؟ ما معنى أن تخاف وأنت كامل الجسد بين عائلة كاملة العدد؟

المواضيع الأخيرة من: جميع الفئات

قيثارة لن تتوقف عن العزف/ وديع عواودة

سميح قصيدة ورواية وتراث، مات مطمئنا بأنه باق في وجدان أمته… “حُط إيدك على قلبك اللي بتحبّه بحبك.. وأنا أحبّ هذا الشعب ولذا أنا متأكد أنه سيبادلني حبًّا بحبّ”

اليوم الخميس: مراسم تشييع الشاعر الكبير سميح القاسم

المراسم تبدأ في العاشرة صباحّا مع وصول الجثمان إلى بيت الشعب في الرامة، وتنتهي بمراسم الصلاة والكلمات التأبينيّة الساعة 15:00

رحيل شاعرنا الفلسطيني سميح القاسم

توفي مساء اليوم، الشاعر الفلسطيني سميح القاسم، عن عمر يناهز 75 عاماً، بعد صراع طويل مع مرض السرطان، وتدهور حالته الصحية في الأيام القليلة الماضية ومكوثه في مستشفى صفد شمالي البلاد.

“يترو هنافي” بـِ 18 شاقلًا جديدًا / رأفت وهيب حرب

“بعد سنوات من الصّراع بين دولة إسرائيل وبين الطّائفة الدّرزيّة، تمّ قبول نقل مقام النبي شعيب، المعروف أيضًا بقبر النبي يترو، في الجليل، لأيدي الطائفة الدرزيّة مقابل مبلغ رمزي يساوي 18 شاقلًا جديدًا.” – جريدة “هحداشوت هيوم”- تاريخ 13/8/2014

صدور رواية “أورفوار عكا” لعلاء حليحل في عمّان وعكّا

تدور أحداث الرواية حول الحصار الذي ضربه نابليون بونابرت على عكا عام 1799، وصمود واليها آنذاك أحمد باشا الجزار • تطرح الرواية تجربة أدبيّة جديدة من خلال عمل المؤلف مع أنطوان شلحت كمحرّر أدبيّ للنص، وهي تجربة نادرة جدًا على مستوى الأدب الفلسطينيّ والعربيّ • وإطلاق الموقع الشخصي الجديد للكاتب

مضامين جديدة من: الاستجواب

لإضافة إيميلكم لقائمة مراسلاتنا

الرجاء بعد إضافة إيميلكم هنا فحص الإنبوكس والتأكيد على ضم عنوانكم داخل الرسالة التي تصلكم.

powered by MailChimp!

مادة إعلانيّة

advertisement advertisement

مادة إعلانيّة