• شعر
  • مقالات وأخبار
  • نثر

ماذا يقولون لك؟/ مرزوق الحلبي

يقول لك الصديق من ليلكما الممتدِ
“صدّق عدوّك
وكذّب الباقين
واهدم فوق رؤوسهم كلّ العقائد!”ّ

إلى سميح القاسم: مِثْلَ قَصيدٍ جديد! / سامر خير

نُحِبُّكَ.. مِثْلَ أَبينا
وَقَدْ لا نُحِبُّكَ.. مِثْلَ أَبينا،
وَلكِنَّنا إِنْ ذَكَرْنا نَدًى مِن سُيُولِكَ يَوْمًا،
نَسينا
جَفاءَ سِنينَ وَمَحْلَ سِنينا

وردةُ البارودِ جماهيريّةُ النّملِ/ طارق الكرمي

كالخُلُدناتِ سوفَ نحفرُ في رملِ غزّةَ (منازلَ طارئةً)
عميقاً سوفَ نحفرُ كالخُلُنداتِ طُهراً في ليلِ المهانةِ
في غُذافِ عتمةٍ أريكةً ومركباً للشّمسِ

ألم / سمر عبد الجابر

يتحكّم بوقتنا كما يشاء
يوقف حياتنا حين يريد
الألم
كأنّه إلهنا الحقيقيّ
والوحيد

اليوم الخميس: أمسية شعرية لإيهاب بسيسو في حيفا

أمسية شعرية وأدبية الساعة السادسة والنصف مساءً في مسرح الميدان وهي القراءة الشعريّة الأولى له في حيفا، بعد عدة قراءة في القدس ورام الله وعمّان

ميتوس الجمال- أقوى من أيّ وقت مضى!/ تمارا ناصر

لماذا نعتبر “ميتوس الجمال” في غاية الخطورة؟ لانه من الصعب مدّ أصبع الاتهام وتحميل جسم واحد محدّد وواضح مسؤولية الفظائع التي يرتكبها

العنف الجندري في وسائل التواصل الاجتماعي/ لويس لويس

محاربة الذكورية في مجتمعنا (كقضيّة إنسانيّة نسوية) هو من أُسُس نضالنا المثليّ والكويري. وربطه مع كره النساء المتفشّي في المجتمع وقمع المرأة هو ضرورة أساسية لفهمنا ظاهرة العنف الجندري بشكل شمولي وعميق

معرض جديد لبشار مرقص: “المدينة تأكل أطفالها”

يشمل المعرض ستّ لوحات رسمها بشار خلال السنتيْن الأخيرتيْن، أثناء العمل على سبعة أعمال مسرحيّة

القبيحُ الخيِّر: مُقاربة جماليّة للقبيح في رواية “أورفوار عكا”/ هشام روحانا

في عالم لا أفق له يغيب البطل الإيجابيّ كما يغيب البطل السلبيّ، إنه عصر المراوحة الآسنة لا تستطيع الا أن تخلق القبيح

خريستوس/ فريد غانم

إذن لستُ أدري ما الذي سيحدثُ في القريب. ولو كان الإسكندر الكبيرُ هنا لقال لك الكلامَ نفسَه. كلُّ ما في الأمرِ أنَّ رؤيةَ الأمور تتعلّقُ بالمسافةِ الزمنيّةِ التي ننظرُ منها إليها

الحرب على تل أبيب!/ رجاء ناطور

إلى أين نذهب وأنتم في كل مكان؟ إلى أين نذهب وأنتم كثيرون كالله؟ أين سنهرب من موتتنا هذه التي تدسونها قسرًا في أفواهنا؟ أين سنذهب من موت حوّلتموه إلى خبز الدنيا، عوّدتمونا إيّاه.. وصرنا نأكله؟

وداعا عكا، أهلا أحمد/ هشام روحانا

توظيف استثنائيّ لما يمكن تسميته بـ “المقزّز” و”القبيح” قلّما تمّ استخدامه في الرواية العربيّة • يمكن النظر إلى هذه الرواية بوصفها رواية على تخوم الما بعد حداثيّة، وستُظهر لنا ذات بطلها الرئيسي ذاتًا منقسمة على نفسها متشظية، وغير مدركة بالكامل لذاتها

المواضيع الأخيرة من: جميع الفئات

اليوم الخميس: أمسية شعرية لإيهاب بسيسو في حيفا

أمسية شعرية وأدبية الساعة السادسة والنصف مساءً في مسرح الميدان وهي القراءة الشعريّة الأولى له في حيفا، بعد عدة قراءة في القدس ورام الله وعمّان

ميتوس الجمال- أقوى من أيّ وقت مضى!/ تمارا ناصر

لماذا نعتبر “ميتوس الجمال” في غاية الخطورة؟ لانه من الصعب مدّ أصبع الاتهام وتحميل جسم واحد محدّد وواضح مسؤولية الفظائع التي يرتكبها

العنف الجندري في وسائل التواصل الاجتماعي/ لويس لويس

محاربة الذكورية في مجتمعنا (كقضيّة إنسانيّة نسوية) هو من أُسُس نضالنا المثليّ والكويري. وربطه مع كره النساء المتفشّي في المجتمع وقمع المرأة هو ضرورة أساسية لفهمنا ظاهرة العنف الجندري بشكل شمولي وعميق

صبي الدراجة: قصة طفل ضائع / وائل قبيسي

يتناول فيلم “صبي الدراجة” قصة سيريل البالغ 12 سنة والذي يتمرّد على كل من حوله بحثاً عن والده ودراجته المفقودة. يهرب سيريل من بيت الرعاية محاولاً البحث عن والده في شقّته القديمة ليلتقي عن طريق الصدفة بسامانتا التي تعطف عليه وتعيد شراء دراجته وتأخذه ليقضي نهاية الأسبوع لديها.

مضامين جديدة من: الاستجواب

لإضافة إيميلكم لقائمة مراسلاتنا

الرجاء بعد إضافة إيميلكم هنا فحص الإنبوكس والتأكيد على ضم عنوانكم داخل الرسالة التي تصلكم.

powered by MailChimp!

Pin It on Pinterest