• نثر

لو كان اسمي ميراده / شيخة حليوى

سأعزف على بيانو مغبّرٍ في بهو نزلٍ في ضاحية من ضواحي سويسرا، حالما نصلُ هناك والحقيبة ما زالت على ظهري بينما أصدقائي يتقاسمون الغرف الصغيرة.
لو ناداني أحدُ زملائيّ القدامى في المدرسة: هيييييه ميراااااده، كيف حالكِ؟
سأعتبرها قصيدة غزل رائعة عابرة للمناداة.

عندما تغرق الرواية في السياسة وتتلاعب بالتاريخ/ خالد الحروب

الحرية التي يستدعيها الروائي لصوغ وتشكيل الزمان والمكان والشخوص تكاد تكون مطلقة. «أورُفوار عكا» تقدم مثالاً جلياً هنا. فالروائي لا يقف عند حدود ما كان وما حدث، بل يضيف تاريخاً متخيلاً من عنده، سواء في شخصية بطل الرواية أحمد باشا «الجزار» أو «نابليون»

مازن/ حمزة غنايم

وكلما برطع مازن، يُقرع طبل جيبي المقعور أكثر فأكثر، لكن لا بأس، أقولها وكلّي فتور، ففي كلّ صباح كنت أصبّح عليه بالخير وبالمزيد من الوعد بمزيد من الزاد

قصّة حب مصرية!/ مرزوق الحلبي

لا أعرف كم كان الصبحُ نديًا / بين يديها،/ كم كان الليل مُشعّا في عينيها/ لا أعرف شيئا من هذا/ لا أعرف كيفَ أحبّت قهوتها

انتقمولي من المطبخ/ تغريد عطا الله

كلّ مرّة أقف أمام عتبة المطبخ أسائل نفسي كأنّي آينشتاين زمانه: ما السرّ في المطبخ؟ واثقة كلّ الثقة أنّ عقلي المحترم سيخرج المطبخ “باختراع “اللي هو” كما يُحكى باللهجة المصريّة العاميّة!

المواضيع الأخيرة من: جميع الفئات

هيثم صفية ومراد خوري يلتقيان موسيقيًّا في “خماسي تواصل”

بعد طول انتظار، ولأول مرة، سيحيي كلّ من الفنانيّن هيثم صفية ومراد خوري عرضًا موسيقيًا في كفرياسيف، بحيث سيعرضان خلاله ألحانهما وأعمالهما الموسيقيّة تحت عنوان “خماسي تواصل”.

القوس: انجازات 2014 قفزة نوعيّة

إننّا نعتبر عام الـ 2014، قفزة نوعية، حيث ضمّ كثيرًا من الإنجازات، سواء العامّة غير المحكومة بتغيّرات، والخاصّة التي وجدنا أهميّة كبيرة في تغطيتها وإتمامها على أكمل وجه مع نيّة وخطّة لمواصلة ذلك في السنوات القادمة.

لو كان اسمي ميراده / شيخة حليوى

سأعزف على بيانو مغبّرٍ في بهو نزلٍ في ضاحية من ضواحي سويسرا، حالما نصلُ هناك والحقيبة ما زالت على ظهري بينما أصدقائي يتقاسمون الغرف الصغيرة.
لو ناداني أحدُ زملائيّ القدامى في المدرسة: هيييييه ميراااااده، كيف حالكِ؟
سأعتبرها قصيدة غزل رائعة عابرة للمناداة.

شعر مصفّى وشاعر لا يعد بشيء!/ مرزوق الحلبي

عن “ملاقط غسيل”ـ مجموعة أيمن كامل إغبارية الجديدة * “أيمن لا يُقرَأ إلا كما تمشي النملة، جزئيّةً جزئيّةً حتى لا نخسر المعنى ولا الحَبَّ فتنقص متعتنا مثقال حبّة

عنوان الأيميل الجديد لموقع قديتا: qadita1608@gmail.com

مضامين جديدة من: الاستجواب

لإضافة إيميلكم لقائمة مراسلاتنا

الرجاء بعد إضافة إيميلكم هنا فحص الإنبوكس والتأكيد على ضم عنوانكم داخل الرسالة التي تصلكم.

powered by MailChimp!

Pin It on Pinterest