• شعر
  • مقالات وأخبار
  • نثر

ماذا يقولون لك؟/ مرزوق الحلبي

يقول لك الصديق من ليلكما الممتدِ
“صدّق عدوّك
وكذّب الباقين
واهدم فوق رؤوسهم كلّ العقائد!”ّ

إلى سميح القاسم: مِثْلَ قَصيدٍ جديد! / سامر خير

نُحِبُّكَ.. مِثْلَ أَبينا
وَقَدْ لا نُحِبُّكَ.. مِثْلَ أَبينا،
وَلكِنَّنا إِنْ ذَكَرْنا نَدًى مِن سُيُولِكَ يَوْمًا،
نَسينا
جَفاءَ سِنينَ وَمَحْلَ سِنينا

وردةُ البارودِ جماهيريّةُ النّملِ/ طارق الكرمي

كالخُلُدناتِ سوفَ نحفرُ في رملِ غزّةَ (منازلَ طارئةً)
عميقاً سوفَ نحفرُ كالخُلُنداتِ طُهراً في ليلِ المهانةِ
في غُذافِ عتمةٍ أريكةً ومركباً للشّمسِ

ألم / سمر عبد الجابر

يتحكّم بوقتنا كما يشاء
يوقف حياتنا حين يريد
الألم
كأنّه إلهنا الحقيقيّ
والوحيد

معرض جديد لبشار مرقص: “المدينة تأكل أطفالها”

يشمل المعرض ستّ لوحات رسمها بشار خلال السنتيْن الأخيرتيْن، أثناء العمل على سبعة أعمال مسرحيّة

إلى اللقاء!/ وديع عواودة

نقبل على مرحلة جديدة بكثير من المحبة والأمل بالتجدّد وخوض تجربة جديدة مع الجمهور من خلال تدريس في الجامعة المفتوحة لجانب الاستمرار في كتابة مقالات وتحليلات في صحيفة “القدس العربيّ” ووسائل إعلام محليّة

نادي حيفا الثقافي يكرّم الكاتبة فاطمة ذياب

تخللت الأمسية مداخلة فنية للكاتبة نهاي بيم، ومداخلات أدبيّة لكلّ من رشدي الماضي وعدلة شداد خشيبون وعايدة الخطيب ورحاب بريك ووهيب وهبة وجودت عيد

اللغة أمنا/ وديع عواودة

عندما نأخذ بالحسبان استمرار هذه “الخيانة ” للغة تورث كالأرض، من الكبار، ربما لا تكون حاجة لقوانين فاشية كهذه حتى تصبح العربية غريبة وثقيلة بالنسبة للأجيال القادمة

القبيحُ الخيِّر: مُقاربة جماليّة للقبيح في رواية “أورفوار عكا”/ هشام روحانا

في عالم لا أفق له يغيب البطل الإيجابيّ كما يغيب البطل السلبيّ، إنه عصر المراوحة الآسنة لا تستطيع الا أن تخلق القبيح

خريستوس/ فريد غانم

إذن لستُ أدري ما الذي سيحدثُ في القريب. ولو كان الإسكندر الكبيرُ هنا لقال لك الكلامَ نفسَه. كلُّ ما في الأمرِ أنَّ رؤيةَ الأمور تتعلّقُ بالمسافةِ الزمنيّةِ التي ننظرُ منها إليها

الحرب على تل أبيب!/ رجاء ناطور

إلى أين نذهب وأنتم في كل مكان؟ إلى أين نذهب وأنتم كثيرون كالله؟ أين سنهرب من موتتنا هذه التي تدسونها قسرًا في أفواهنا؟ أين سنذهب من موت حوّلتموه إلى خبز الدنيا، عوّدتمونا إيّاه.. وصرنا نأكله؟

وداعا عكا، أهلا أحمد/ هشام روحانا

توظيف استثنائيّ لما يمكن تسميته بـ “المقزّز” و”القبيح” قلّما تمّ استخدامه في الرواية العربيّة • يمكن النظر إلى هذه الرواية بوصفها رواية على تخوم الما بعد حداثيّة، وستُظهر لنا ذات بطلها الرئيسي ذاتًا منقسمة على نفسها متشظية، وغير مدركة بالكامل لذاتها

المواضيع الأخيرة من: جميع الفئات

صبي الدراجة: قصة طفل ضائع / وائل قبيسي

يتناول فيلم “صبي الدراجة” قصة سيريل البالغ 12 سنة والذي يتمرّد على كل من حوله بحثاً عن والده ودراجته المفقودة. يهرب سيريل من بيت الرعاية محاولاً البحث عن والده في شقّته القديمة ليلتقي عن طريق الصدفة بسامانتا التي تعطف عليه وتعيد شراء دراجته وتأخذه ليقضي نهاية الأسبوع لديها.

حرب أكتوبر: معارك مجيدة وأفلام بليدة!/ سماح بصول

إنّ الكمّ الجيد من الأفلام المصرية التي تتعلق بصورة أو أخرى بحرب أكتوبر ليس بالقليل، لكنه لم يكن منصفًا حقًا

“منام” الفلسطيني في حيفا بمشاركة عشرات الفنانين

يبحث المعرض أحلام الفرد الفلسطينيّ في تجربة فنيّة جديدة لتوثيق فلسطين البديلة التي تعيش في المخيلة

القبيحُ الخيِّر: مُقاربة جماليّة للقبيح في رواية “أورفوار عكا”/ هشام روحانا

في عالم لا أفق له يغيب البطل الإيجابيّ كما يغيب البطل السلبيّ، إنه عصر المراوحة الآسنة لا تستطيع الا أن تخلق القبيح

مضامين جديدة من: الاستجواب

لإضافة إيميلكم لقائمة مراسلاتنا

الرجاء بعد إضافة إيميلكم هنا فحص الإنبوكس والتأكيد على ضم عنوانكم داخل الرسالة التي تصلكم.

powered by MailChimp!