• نثر

ما زالت تربّي الأمل/ غسان زقطان

الغناء في الثورة حيويّ لأنه بسيط، الثورات التي تغني هي ثورات قادمة من بيوت الناس ومن أحلامهم، وفي سورية ثورة مغنية، ثورة السوريين تمتلك حلمها ومثل شجرة عنيدة تواصل إضافة أغصان وأوراق وثمر إلى جسدها المتعاظم

تأملاتٌ في أمومة مشاكسة/ هنيدة غانم

في أعقاب السؤال الأزليّ: من هي الأمّ المثاليّة • الأمومة دائمة التشكّل وليست صورةً مستكينةً مثاليةً، وهي بالتأكيد ليست “العطاء اللانهائي” ولا “الطبيعة التي تشكلت المرأة على صورتها”

ألتوسير ونظرية الفيلم

تُشكِل الايديولوجيا بالنسبة لألتوسير مُكونا ضُروريا لأيّ مجتمع. وتتألف من شبكة واسعة جدا من منظومات التَمثُل تزوّد الأفراد بالوسائِط التي من خِلالها قد يستطيعون إدراك وجودهم

من هي أم كلثوم؟/ غسان حوش

كُنتُ قد دُعِيتُ إلى الامتحان بمُغلّفٍ سلّمني إيّاه مُدير المدرسة شخصيًّا. شعرتُ بالفخر حينَ عاينتُ المُغلّف فوجدته مُعَنْوَنًا بعبارة “إلى حضرة” يتلوها اسمي. أمّا نصّ الرسالة فبشّرني باجتيازي اختبار المرحلة الأولى من “نادي الموهوبين”، داعيًا إيّاي لاستكمال المرحلة الثانية

لو كان اسمي ميراده / شيخة حليوى

سأعزف على بيانو مغبّرٍ في بهو نزلٍ في ضاحية من ضواحي سويسرا، حالما نصلُ هناك والحقيبة ما زالت على ظهري بينما أصدقائي يتقاسمون الغرف الصغيرة.
لو ناداني أحدُ زملائيّ القدامى في المدرسة: هيييييه ميراااااده، كيف حالكِ؟
سأعتبرها قصيدة غزل رائعة عابرة للمناداة.

المواضيع الأخيرة من: جميع الفئات

أربعُ قصائد/ مصطفى مصطفى

وليسَ أَمامي إِلا أَنْ أَراهُم في الزّنزانة رقم ثمانية/ وهُم يوقِظونَ الصَّبَاح/ ويَسقونَ السماءَ ماءً من حَنَفيَّةِ السّجن./ أَن أَرى صَخرةَ الانتِصَار التي حَمَلوها على ظهورهم/ عامًا بَعدَ عام/ وهُم يستمعونَ إلى أَخبارِ الهَزائِم.

نضال الخيري يرسم “محمد الماغوط”: فوق شجرة السجن.. وبين شروشها/ رشا حلوة

الرسوم التي ملأت جدران القاعة، مستوحاة من نصّوص وقصائد عديدة كتبها محمد الماغوط، في “سأخون وطني”، “شرق عدن غرب الله”، وإصدارات أخرى. وهي عبارة عن نقل بصريّ لقراءة الفنان لهذه النصّوص، كان قد رسمها على ورق بأحجام صغيرة ثم نقلها إلى الجدران.

الإسكندرية: “نسيم الرقص” يشرّع غدًا أبواب الفضاء العام

مهرجان “نسيم الرقص” هو مهرجان إبداعيّ في مجال تصميم الرقصات متعددة الأنواع في الأماكن العامة، وهو يعدّ معملًا للكتابة والبحث والتّجريب، الذي يقدم محطّات للإبداع في الفضاء العام لمدينة الإسكندرية، من خلال التّركيز على الرقص، الجسم والحركة.

“بمبي.. بمبي”، ولكن الواقع ليس كذلك/ رهام إسحق

المكشوف والمستور عن ليلة الدخلة: “كان إلي شوية تجارب قبل ما أتزوج بس من برّة لبرّة، مع ولاد صفي في المدرسة.. كنا نكتشف أجسام بعض. لما أجيت اتجوز حكيت لجوزي، بس مش كل التفاصيل. في أمور أحسن ما تنكشف”

عنوان الأيميل الجديد لموقع قديتا: qadita1608@gmail.com

مضامين جديدة من: الاستجواب

لإضافة إيميلكم لقائمة مراسلاتنا

الرجاء بعد إضافة إيميلكم هنا فحص الإنبوكس والتأكيد على ضم عنوانكم داخل الرسالة التي تصلكم.

powered by MailChimp!

Pin It on Pinterest