الأسبوع في راسي/ علاء أبو دياب

10 ديسمبر 2010


الضابطان الفلسطيني والإسرائيلي تحت فية (أنقاض) شجر الكرمل...

الضابطان الفلسطيني والإسرائيلي تحت فية (أنقاض) شجر الكرمل... (الصورة عن موقع "بكرا")


|علاء أبو دياب|

شو هالأسبوع هاد؟ كله أخبار زخمة، مليان شغلات براسي مش ملحق أفكر فيها! لازم من هون لشهر ما يصير ولا إشي جديد بهادا العالم لحد ما الإنسان البسيط اللي متلي يقدر يهضم كل الأحداث اللي صارت في زمن قياسي نسبياً. وكلها أحداث مش بسيطة، أحداث من اللي بنحكى فيها شهر بالراحة.

أول أشي ويكيليكس: حدا يفهمني هادا الزلمة حقيقي بفضحهم ولا لعبة مخابرات!؟ يعني غير إنو الأميركان بتمسخروا على شخصيات الرؤساء، شو جاب إشي جديد؟ مين من اللي إنجابت سيرتهم كُنّا نعتبره أبو الثورة وطلع أميركاني مطيع؟ مين فكرناه أميركاني وطلع تشي جيفارا؟ بمين تفاجأتوا يا ويكليكسيين زمانكم!؟ أنا مش من جماعة نظرية المؤامرة، بس مش كتير عاجبتني هالشغلة وأقولكم كمان، الأشي الوحيد بكل هالقصة اللي مفاجأني إنكم متفاجئين!

تانياً حريق الكرمل: غير إنو السلطة بعتت إطفائياتها، وهو إشي كتير طبيعي على إعتبار إنو الكرمل بفلسطين، باستثناء إنو الضابط الفلسطيني إنجلق عالتلفزيون وعلى شوي كان شفنا “فرنش كيس” بينو وبين الضابط الإسرائيلي. وغير إنو تركيا عملت فيها المهاتما غاندي وبعتت فرق إنقاذها عشان ترد السيئة بالحسنة على أمل إنو الأسرائيلين يعتذروا ونفضها سيرة ونرجع نروح على مرميس الروح. وكل هاي قصة إنو إسرائيل فش عندها طيارات إطفاء (يا أخي عَنْها لكان عندها! دولة أبونا هيَه عشان أناقش في جاهزية دفاعها المدني!؟). هالمواضيع وغيرها، اللي كانت مثار نقاش وبحث في فترة ما الكرمل كانت مولعة معه على خلفية شرف العائلة. في موضوع واحد مش عارف أخلص منّو: هل بصير نفرح عشان ماتوا السجّانين حرق؟ بعرف إنهم حقيرين وبعذبوا أسرانا، بس مسموح نوصل لمرحلة نفرح عشان إنسان إنحرق حتى لو كان عدو!؟ مش فيها إنحدار لتفوقنا الأخلاقي عالمحتل؟ مش يمكن نخسر إنسانيتنا ونصير زيهم؟ مش هيك بنوصل لمراحل نقتل بعض زي ما صار بغزة لإنو إنسانيتنا تاهت بين القتل دفاعاً عن الحقوق والقتل كُرْهاً في المقتول؟ بعرف إنها فلسفة زايدة من وجهة نظر كتيرين، وبعرف إنو إحنا إنحرقنا قبلهم، وبعرف إنهم كانوا يُقتلونا ويفرحوا، وإحنا عالأقل ما قتلناهم، إحنا بس فرحنا! بس بالنهاية من جهتي رح أقمع فرحي، ورح أحافظ على الأنسان اللي جواي حتى لو حاولوا يقتلوه ويخلوني سادي زي المحتل. ورح أفهمك إذا فرحت.

تالتاً: قطر فازت باستضافة كأس العالم 2022؛ إنجاز غير مسبوق للعالم العربي، مجهود طيب من قطر، المفروض إنو الكل يفرح، لكن بنصّ هالميمعة بتطلع هالعالم تسب على قطر وتقول إنها جابت طفل إسرائيلي في الفيديو اللي بتعرض فيه ملفها على الفيفا بقول فيه هادا الطفل إنو بتمنى يكون المونديال في قطر عشان منتخب إسرائيل يتأهل والمنتخبات العربية تتأهل ونلعب مع بعض! فكركم لو قطر ما حطّت هادا الولد اللي ماخدله خمسمية شيكل على هالكلمتين كان قدرت تستضيف المونديال؟ كان ممكن حدا يصوت لدولة في منتخبات ممنوع تزورها؟ مش هيك اليهود بعملوا فينا؟ مش بلعنوا ابو ابونا وبعدين بطلعونا عالتلفزيون نشكر رئيس الحكومة عشان لبّس الحريقة لولدين زغار! وشو فيها إذا قطر لعبت هاي اللعبة؟ لازم نبقى إحنا الهبلان دايماً، أي والله لو إسرائيل بدها تستضيف المونديال لتجيب خالد مشعل شخصياً لابس بلوزة مكابي حيفا وبغني -مكابي حيفا مِنّو أخضر ومِنّو عشان الكرمل-، المهم تستضيف المونديال، ويعني شايفين عن جد في عداوة بين الدول العربية وإسرائيل؟ إيران وأميركا لعبوا بكأس العالم! بدها تكون مصر وإسرائيل أصعب!؟ وقطر كما هو معلوم عندها أكبر قاعدة عسكرية أمريكية بالمنطقة، ومكتب تمثيل إسرائيلي هو الأول بالخليج “مغلق حالياً”. فبرضاي عليكم تخففوا تفاجؤ، صرنا زي اللي بياكل 100 كفّ على غفلة!

رابعًا: أميركا تعلنها بالمشرمحي، أخوي أبو مازن: فش تجميد إستيطان! وبدك تيجي تفاوض وإنت رئيس محترم. يعني جيت أحط حالي محلّه لا سمح الله، عن جد إشي بقهر! أخد الزلمة موقف انبطاحي وقال  بفاوض عن طريق وسيط بس وقفولي هالاستيطان، قالولوا لأ مفاوضات مباشرة ووقف إستيطان، قالهم موافق، قالولوا لأ مباشرة ونزلوها لتجميد إستيطان، قال موافق، قالولوا لأ مباشرة وتجميد مؤقت، بعدين قالولوا خلص مباشرة وإنساك من الأستيطان نهائي. يا الله.. سقوط حُر عن إرتفاع شبر ونص! يعني مزبوط كان سقف مطالبه واطي بس برضه سقوط حُر، يا حبّة عين شعبك يا أبو مازن شو عملوا فيك هالخواجات، إنو أكتر من هيك ذل وإهانة ما في.. بريال مدريد ما صارت هاي!

خامسًا: مواضيع إلها علاقة بالشغل وأجار البيت والشتا والصبية اللي كانت واللي بدها تيجي والبنزين وأمي المسافرة وما يتبعه ذلك من قلة طبيخ.

بقولكم أسبوع معجوق أكتر من الأسبوع اللي انولدت فيه.

فَيا رواد بنية المقال والموضوع الأساسي ولشو بدك توصل في هَالمقال لكم جميعاً بقول: هيك أسبوع بدّو هيك مقال.


5 تعليقات على “الأسبوع في راسي/ علاء أبو دياب”

  1. مهران شرقاوي قال / قالت:

    يا عيني عليك …
    لو صوتك حلو كنت بتكون كامل الاوصاف .. :)

  2. حـلا قال / قالت:

    مع انه هزيتلي بدني بس كل كلمة حكيتها صح يا سيد علاء كل الاحترام يا حبيبي

  3. نائل قال / قالت:

    هالمقال بذكرني في برنامج “الاسبوع في ساعة” بس على أجرأ وأنغش.

    هذا اتجاه جديد، وياريت من قديتا تتوصتلنا عند علاء ويخصصوله عمود اسبوعي إعلق فيه على الاخبار.

    فأي اسبوع في هالبلد مكانش معجوق؟

  4. نائل قال / قالت:

    .. وبالنسبة لـ”رواد بنية المقال” فبامكانهم يتجاهلو هالعمود.. يعتبروه الأصبع الوسخ بين أصابع قديتا.

  5. حمزة زبيدات قال / قالت:

    رغم انو ما بعرفك . ولا حاب اعرفك بصراحة . بس بدي افهم ليش ما حكيت باللغة العربية الفصحى . ولا موقع قديتا بس بيحب يحكي عن حرية المثليبين والترويج للهجة العامية ..

أضف تعليق