سيليكون يومًا ما نريدُ !

16 أغسطس 2010

نشرت وكالة معًا الاخبارية انباءً عن نجاح أطباء فلسطينيين من جنوب قطاع غزة باجراء عملية جراحية نوعية هي الأولى على مستوى فلسطين باسم (Prosthesis) وتعني تركيب دعامة سليكون داخل القضيب البشري والتي تسمي طبياً “زراعة قضيب اصطناعي”. وقد استخدم في هذه العملية النوعية مادة السيلكون التي تم استحضارها من جمهورية مصر العربية وهي غير متوفرة في فلسطين.

عملية جراحية

والله لأزرعك بالدار...

وقد صرّحت جهات غزّاوية قيادية رفضت الكشف عن إسمها لموقع “قديتا” أن تركيب الدعّامة بتعاون مصري يشير إلى تقدّم جدي بالعلاقات بين حكومة حماس والحكومة المصرية، حيث تخضع الأخيرة لضغوطات دولية دفعتها للمساهمة بتركيب الدعّامة تدعيمًا لنضال الشعب الفلسطيني، ومساندةً لقضيـ(ب)ـته  العادلة.

ويضيف الخبر كما نقلته وكالة “معًا” على لسان الطبيب المسؤول “أن مثل هذه العمليات عادةً تجرى للأشخاص الذين يعانون ضعفًا جنسيًا في عملية الانتصاب وتكون نسبة نجاحها عالية ولا توجد أية آثار جانبية أو سلبية إذا أجريت العملية بالطريقة الفنية الصحيحة مشيرا الى أن العملية تم إجراؤها في مدة لا تتجاوز ساعة، وبتخدير نصفي. ولا توجد لها تأثيرات على عملية القذف بعد العملية حيث يستطيع الشخص الإنجاب حتى لو كان عمره متقدمًا بالسن.”

ويختم الخبر: “من ناحيته شكر المريض ف.أ البالغ من العمر 50 عاما الطاقم الطبي على نجاح العملية والتي جعلته يمارس حياته بشكل طبيعي بعد معاناة كبيرة.”

هذا ويتوقع قسم التحليلات الإستخباراتية في موقع “قديتا” أن تُنفّذ أذرع المقاومة المسلحة خلال الأيام القريبة عمليات نوعيّة أخرى مشابهة يتبعها إطلاق قذائف من نوع ف.أ 50  بعد أن صرّح الطبيب المسؤول بعدم وجود أي مس بقدرة القذف بعد العملية.

وأعلن الناطق بلسان أذرع المقاومة الجراحية- وحدات القصف الديموغرافي في بيان مقتضب (دون سيليكون) صادر عنه، أن العناصر المشاركة في العملية “عادت جميعها إلى معسكراتها سالمة.”

1 تعليق على “سيليكون يومًا ما نريدُ !”

  1. نينا العاصي قال / قالت:

    هذا الإنسان الذي أجرى العملية، الذي جعلتم منه مسخرة أو أضحوكة، ألا حق له في حياة جنسية خاصة؟ كما كان الحق للمثليين جنسياً اللي خصصتم لهم زاوية خاصة ؟!.

    أم أن الحقوق الجنسية محفوظة لناس وناس فقط حسب أغراض خاصة لا نعرفها ؟

    للأسف كلكم سواء، حماس التي استغلت هذا الحدث البسيط في حياة مواطن عادي، وأنتم كذلك قمتم بنفس العمل الدنيء .

أضف تعليق