الاستجواب: رشا عبّاس

rasha-abbas-q

.

تسعى هذه الزاوية إلى الكشف عن بعض المخفيات والمكنونات في نفس المبدعين والمبدعات، عبر أسئلة تتركز في الآمال/ المخاوف/ المعتقدات الخاصة بهم، وليس في إبداعاتهم بالضرورة.

رشا عبّاس قاصة سورية. صدر لها: “آدم يكره التلفزيون”. مجموعة قصصية. 2008.

.

1. ما هي أكبر محاسنك، وما هي أكبر مساوئك؟

المساوئ هي تعلّقي بالمتع المسفّة وافتقادي للجديّة. من المحاسن أستطيع أن أذكر مزاجي البارد. ليس لأنّ له أية فائدة عملية، كلّ ما في الأمر أنّني أستظرفه.

2. ما هي أجمل كذبة كتبتها/ أبدعتها في حياتك؟

التذرّع بأنّني متزوجة حديثاً ولا أحسن الطهو بعد لأثرثر مع المتبضّعات الأكبر سناً في البقاليات العربية في برلين، مطالبةً إياهن بإعطائي نصائح حول وصفات الطبخ. يأخذني الحال أحياناً بسبب متعة الحالة فأبالغ قائلة أنّ لي زوجاً عسر الطباع.

3. ما هو أفضل ما قيل عنك كمبدعة؟

بنت حرام، لا أعرف كم هذا دقيق ولكنّه أعجبني.

4. من/ ماذا يضحكك؟

لويس سي كايه وميتش هيدبرج.

5. متى بكيت آخر مرة؟

لا أذكر، أظنّ أنّ ذلك كان قبل أشهر عندما شاهدت فيديو لدايفيد هيلفجوت للمرة الأولى، ضايقني ظهوره مضطرباً بشكلٍ واضح أثناء العزف.

6. أنت تقفين أمام كل سكان العالم وستلقين خطابًا أمامهم. ماذا ستقولين لهم؟

وقوفي أمامكم هنا هو دليلٌ على سخافة العالم، أتمنى أن تكون هذه عبرة لئلا يأخذ أحدكم الأمور على محمل الجد كثيراً بعد اليوم.

7. ما هو الأمر الذي تودّين لو تعرفينه عن مستقبلك القريب أو البعيد؟

أفضّل أن تتم مفاجأتي.

8. ما هي أكثر لحظات حياتك جُبنًا، وما أكثرها شجاعة؟

الأولى بالغة السوء، عندما لم أقم بالدفاع عن أحد تعرّض للأذية أمامي. هذا الموقف حدث منذ سنواتٍ طويلة ولكنّه يزعجني حتى اليوم. أكثرها شجاعةً تأتي عادةً إثر جولات التفحيل الكحولي حيث أنطلق أكثر من اللازم وأشعر برغبة مفاجئة مقلقة في “اقتحام الحياة”.

9. هل يمكن أن تصفي نفسك: بكلمة واحدة، بجملة واحدة، بفقرة واحدة؟

أقتبس من نيرفانا: “أنا شخص دميم، لكن لا بأس فأنت كذلك أيضاً. كسرنا المرايا”.

10. لو علمت أنّ روحك ستحلّ بعد موتك في جسد حيوان أو نبات أو جماد، فماذا كنت ستختارين؟

كنت أوّد لو تحلّ في جسد ذئبةٍ أو صقر أو أي حيوان آخر مثيرٍ للاهتمام، ولكنّني أعرف أنّها ستحلّ في جرذ، الحيوان الذي أتشارك معه الكثير من السمات. لا مشكلة. اعتدت مع الوقت أن أتآلف مع صفاتي الجرذية وأحبّها.

(أعدّها للنشر: علاء حليحل)