المصعد؛ قصّة حُب قصيرة جدًا

19 مارس 2012

"مدّت يدها.. لتعترض بابه"

 

 |مجد كيّال|

 

مثل مجنون ركضت نحو المصعد لألحق بها. ابتسمت السمراء، لي، ومدت يدها… لتعترض بابه.

 

كانت لحظات صمت والمصعد يعد الطوابق، لكن ابتسامتها- ذاتها كما رأيتها بالأمس للمرة الأولى- جعلت اللحظات تمر كأنها سنوات طويلة، كأنها أربع وستون عامًا.

 

أبتسمت لها بشجاعةٍ وكسرت الصمت: صباح الخير!

 

“إني لا اتكلم العربية”، قالت دونما ابتسامة، ثم انسلت من باب المصعد الذي انشق.

 

(انتهت)

 

* مادة أولى تُنشر في زاوية 24/7 ضمن أسبوع “المصعد”…

13 تعليقات على “المصعد؛ قصّة حُب قصيرة جدًا”

  1. سماء قال / قالت:

    لا تقل لي انك انت
    و grey’s anatomy
    مش ع نفس الدرب بقصص المصعد ..

  2. سما قال / قالت:

    فلسطين

  3. مثلية بنغآزية قال / قالت:

    نايس

  4. شووشو قال / قالت:

    وش ذي !!!! ما فهمت شي ؟؟؟؟

  5. سارة قال / قالت:

    في كل مرةٍ يأخذني الحب لهذا المكان، لابُد -وأعنيها بالحرف- أن أتسلل إلى هذه القصة الجميلة جدًّا ، وأخرج مُثّاقلةٌ بالآه دونما أثر لغوي . الآن أدركت -لأسبابٍ تخصني وحدي- أنه لابد من إخبارك أنها جميلة، وجميلة جدًّا، وبناؤها الغامض بذكاء يخبئ لمحة واقع مؤلم. لتحيا العروبة، وسنحيا معها جميعًا.  

  6. حياة الربيع قال / قالت:

    القصة ممتعة واسلوب ادبي راقي …..
    شكرا للكاتب
    حياة الربيع

  7. doli قال / قالت:

    جميله جداً

  8. مييس قال / قالت:

    ههه جميييله

  9. مييس قال / قالت:

    شوشو حتى أنا ما فهمت شي .. بس عادي تسليك خخ

  10. ميمو قال / قالت:

    بصراحه ما فهمت شى بس ماشى الحال

  11. خرافية الجمال البغداديه قال / قالت:

    امممم الاقصوصه قمه في الروعه 

  12. صابر قاسم قال / قالت:

    قصه حلوة

  13. achraf قال / قالت:

    قصة رائعة

أضف تعليق