المثلية الجنسية فى جزيرة العرب 1 / هشام حتاته

وردت عبارة الولدان المخلدون ضمن المغريات الحسية التى سيجدها المؤمن فى الدار الآخرة ، اما تعويضا عن الشقاء والفقر للمؤمنين فى الدنيا ، او كمكافأة عن الاعمال الصالحة وعلى رأسهم جميعا الشهداء فى سبيل الله مثل ( الخمر – الحوريات الابكار– السندس والاستبرق وطير لحم مما تشتهون و ………. ولدان مخلدون ) ، هى بالقطع كلها متع حسية ولكن ليست كمتع الدنيا بل اكثر وفيها مالا عين رأت ولا اذن سمعت .

المثلية الجنسية فى جزيرة العرب 1 / هشام حتاته

l هشام حتاته l

(ننشر في ” كويريات” فيما يلي هذه المقالة لأهمية بعض المعلومات الواردة فيها ولكننا قد لا نتفق بالضرورة مع رؤية الكاتب وبعض توصيفاته واجتهاداته الشخصية، مما اقتضى التنويه)

اللواط هو الاسم العربى للشذوذ الجنسى بين الرجال نسبة الى قوم النبى لوط الذين كانوا يأتون الرجال من دون النساء شهوة والتى جاءت من التراث الدينى اليهودى والاسلامى قبل يصطك العلم الحديث مصطلح ” الشذوذ الجنسى ” و” المثلية الجنسية ” ويشرح انواعه المختلفة وأسبابه المختلفة ايضا ، وان كنت هنا لست بصدد شرح هذه الانواع وهذه الاسباب لأنها كثيرة ومتشعبة مكانا وزمانا ، ولكنى سأكتفى بما عرف باللواط بنوعيه – اللوطية الكبرى بين الرجال واللوطية الصغرى فى اتيان المرأة فى الدبر – فى جزيرة العرب وأسبابه .


 اللوطية الكبرى /  شاهد عيان: 
 
قى العام 1976 تعاقدت للعمل مشرفا لقسم داخلى بأحد معاهد التعليم الخاص بمدينة الرياض عاصمة مملكة آل سعود ، كان لكل عنبر ( اسرة ) اثنين من المشرفين نستلم الطلبة منذ خروجهم من الدراسة حتى تسليمهم فى صباح اليوم التالى ، كان كل منا يقضى الليل فيما يشبه غرفة صغيرة نصفها الاعلى من الزجاج تطل على عنبر الطلبة حتى يتاح لنا ملاحظة الطلبة فى اثناء الليل . ومن الايام الاولى لاحظنا قيام الطلبة ليلا والذهاب الى الحمامات ، وبمراقبتهم عرفنا انهم يمارسون اللواط معا .
عندما قام عبد الناصر بسحب جميع المصريين العاملين فى المملكة اثناء حرب اليمن قامت المملكة بالاستعانة بالعماله الفلسطينية والاردنية والسورية ، والذين وجدنا بقاياهم عند حضورنا ، اثرنا معهم الموضوع فنصحونا بمعاقبة الطلبة دون ان نبلغ الادارة لان هذا الموضوع يثير حساسية مفرطه لديهم . والأدهى من ذلك ان القسم الداخلى كان عليه ثلاثة من الرؤساء السعوديين ، كل منهم يعمل على تاكسى ويمر ساعة او ساعتين على المعهد ليتفقد سير العمل ، وان اثنين منهم كان لكل منهم طالب معين يستدعيه الى غرفته بالإدارة ويقضى معه بعض الوقت بحجة ان والده اوصاه به او ان ظروفه العائلية صعبه ويقوم بالتخفيف عنه ومواساته ومساعدته …. !!
كان لنا زميل خريج احدى جامعات الازهر ، سألناه فقال مازحا : ” انهم قوم لوط ” وقص علينا قصتهم كما جاءت بالقرآن ، ناقشته بأن هناك فاصل زمنى طويل بين لوط وحتى الآن فهل مازالت الجينات الوراثية تتوارث حتى الآن ، فقال : للبدوى صفات متوارثة لم تتغير حيث بقيت البداوة على حالها حتى الآن ، ولا تنسى ان القرآن ذكر ” الولدان المخلدون ” فى اكثر من آية لان الرسول كان يعيش وسط عصر البداوة .
بعد عقدين من الزمن على هذا الحديث ، ومع بداية اهتماماتى بالفكر النقدى والعلوم الانسانية الحديثة وتطبيقاتها على الاديان وتاريخها ، كانت قضية “الولدان المخلدون “ضمن قراءاتى ضمن ابحاثى عن قضية الجنس عموما لدى العرب .
- الولدان المخلدون :
وردت عبارة الولدان المخلدون ضمن المغريات الحسية التى سيجدها المؤمن فى الدار الآخرة ، اما تعويضا عن الشقاء والفقر للمؤمنين فى الدنيا ، او كمكافأة عن الاعمال الصالحة وعلى رأسهم جميعا الشهداء فى سبيل الله مثل ( الخمر – الحوريات الابكار– السندس والاستبرق وطير لحم مما تشتهون و ………. ولدان مخلدون ) ، هى بالقطع كلها متع حسية ولكن ليست كمتع الدنيا بل اكثر وفيها مالا عين رأت ولا اذن سمعت .
والولدان هم الصبية او الغلمان الذين تعدوا سن الطفولة وتنحصر فئتهم العمرية بين العاشرة والثالثة عشرة تقريبا قبل ان ينبت شعر الابطين والعانة وقبل سن البلوغ ، والمخلدون تعنى بقاءهم فى هذه السن لا يتخطوها . وقد ذكر الولدان المخلدون فى الآيات الثلاثة التالية :
– ( يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ . بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ ) 17،18 الواقعة – ( وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا ) الإنسان/ 19 ، 
ـ ( وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ ) 24 الطور
يقول القرطبى فى تفسيره : يطوف عليهم ولدان مخلدون أي غلمان لا يموتون ؛ قاله مجاهد . الحسن والكلبي : لا يهرمون ولا يتغيرون . وقال سعيد بن جبير : مخلدون مقرطون ، يقال للقرط : الخلدة ولجماعة الحلي : الخلدة . وقيل : مسورون ونحوه عن الفراء . وقال عكرمة : مخلدون : منعمون . وقيل على سن واحدة أنشأهم الله لأهل الجنة يطوفون عليهم كما شاء من غير ولادة .
ونلاحظ انفراد سعيد بن جبير بتفسير معنى المخلدون بأنهم : لابسى الاقراط
وفى تفسير بن كثير نقرأ : مخلدون على صفة واحدة ، لا يكبرون عنها ولا يشيبون ولا يتغيرون
ورغم ما يقوله الغزالى فى احياء علوم الدين : ( اياك ان تنكر شيئا من عجائب يوم القيامة ، لمخالفته قياس ما فى الدنيا ) الا اننا نجد المفسرين للولدان المخلدون لا يمدون الحبل على استقامته فيكتفون بقول ما سبق دون ان يوضحوا لنا اى شهوة تلك التى يبعثها فى النفوس هؤلاء الولدان ؟؟ ، ولماذا يبقوا مخلدون فى سن لا يتعدوها وهى الفئة العمرية المرغوبة فى اتيان الولدان لدى عرب الجزيرة ؟ ناهيك عن وصفهم كما انفرد بن جبير بتحليهم بالأقراط  (الحلق فى الاذن وما دلالته فى الاثارة الجنسية للرجال ) وماذا وراء صب كؤوس الخمر فى الاكواب والأباريق ، ولماذا كل هذه الاوصاف التى تفوق الحوريات الابكار ، حيث نجد حور العين لؤلؤ مكنون والولدان لؤلؤ منثور ، والمفسرون قرروا ان اللؤلؤ المنثور اكثر جمالا من المكنون ، وان كان المكنون اكثر صيانة وأكثر اثارة للخاطر الا ان الايات السابقة قد آثرت هؤلاء الغلمان بالجمالين(المكنون والمنثور) .
يبيحون التمتع بالنساء والحوريات الابكار وفض البكارة وإعادتها فى الجنة ليصبحوا ابكارا مخلدون رغم الفعل الجنسى المستمر ، ولكنهم يأنفون من وجود لواط فى الجنة مع ولدان مخلدون ، لذا نجد التفاسير تذكر نصف الحقيقة ولا نمد الحبل على استقامته لتوضح لنا وظيفة الولدان المخلدون وما الفرق بينهم وبين الحوريات الابكار ، واذا كان الولدان وحور العين هما الكائنان العاقلان ، وحور العين ثابت فى الاثر وبنص القرآن انهن للاستمتاع الجنسى ، فلماذا لا ينطبق هذا ايضا على الولدان المخلدون .. ؟؟
اذا كان المقصود تقديم الخمرمع الولدان للتلذذ والتمعن بجمالهن ، فالأجدر بذلك الحوريات بما يمتلكون من اثارة تفوق ما للولدان فى الفطرة السليمة .
ويذكرنى هذا بعملى السابق فى الفنادق حيث كانت بعض الفنادق تستعيض عن البارمان ( الرجل الذى يقدم الخمور فى البار للزبائن ) بالبارميد ( وهى الانثى الساخنة ) لتقدم الخمر بدلا من البارمان لمزيد من جذب الزبائن واحتساء المزيد من الخمر ، . ولكن اذا كان الزبائن من اللوطيين الاقحاح ففى هذه الحالة كان لابد ان يقدم الخمر ولدان كاللؤلؤ المكنون والمنثور… !!
وقد توصل الكاتب الراحل محمد جلال كشك الى ما توصلنا اليه فى هذا الموضوع بالذات ، وذكرها ضمن كتابه ” خواطر مسلم فى المسألة الجنسية ” الصادر عام 1984 وقامت عليه القيامة ومنع الكتاب من النشر، ولكن الكاتب لم يستسلم لهذا المنع وهو المعروف بقوة منطقة ومتاته حجته ورفع قضية وانتدبت المحكمة هيئة من مجمع البحوث الاسلامية يرأسها الشيخ / محمد عطية صقر ، وأجازت نشر الكتاب مرة اخرى . ورغم هذا ما زلنا متمسكين بتفسير السلف المنقوص فقد استبشعوا ان يكون فى الجنة لواط مع الولدان المخلدون رغم اعترافهم بوجود علاقة جنسية مع الحوريات الابكار … !! ونلاحظ ان اللواط بنوعية ( اللوطية الكبرى الذى نحن بصددها واللوطية الصغير التى سنذكر فيما بعد ليس فى اى منهما حد )
قليلا ما تصادفنا فى كتب التراث فى العصر النبوى وما تلاه وحتى بداية الدولة العباسية احاديث عن ظاهرة اللواط مع الولدان – لان الستر بين اللواطيين ميسور فليس فى اختلاء رجل مع صبى ما يثير الشبهات عكس اختلاء رجل بامرأة – وان كان وجود المخنثين معروفا فى العصر النبوى وما تلاه ، ولكن مع بدايات الدولة العباسية افصحت غزيرة اللواط عن نفسها وأصبحت ظاهرة معروفة وانتشرت فيما بعد فى نهايات العصر العباسى الاول وبدايات العصر العباسى الثانى كما انتشرت فى الاندلس وانتشر ما يعرف فى الشعر ” الغزل بالمذكر ” ، ولم يكن الشاعر ابو نواس ( 145 – 199 هـ) ظاهرة فريدة فى عصره ولكنه كان نتاجا وإفرازا طبيعيا لهذا العصر وللطبائع البدوية المعروفة الذى وصل فيه التهتك والزندقة الى اقصى مداه حتى وصل الى النهاية المعروفة بانتهاء الامبراطورية العربية تحت سنابك خيول المغول، عاصر ابو نواس عهد الخليفة هارون الرشيد وامتدحه ونال مكانةً مرموقةً لديه،ولكنه كان احيانا ما يحبسه عقاباً له على ما يورد في شعره من المباذل والمجون.ومن بعدة عاش مع ابنه الامين يتبادلون كؤوس الخمر ويتلذذون ويستمتعون بملك اليمين والوالدان ( ويستطيع القارئ ان يبحث فى جوجل عن اشعار ابو نواس فى الغزل بالمذكر او الغزل الغلمانى والتى لا مجال لسردها هنا ) اما عن اشعار الخمر والمجون والإلحاد فسوف اورد نموذجين من اشعار ابو نواس :
- ويا احمد المرتجى فى كل نائبة …. قم سيدى نعصى جبار السماوات
– ألا فاسقِني خمراً ، وقل لي : هيَ الخمر 
ولا تسقني سـرّاً إذا أمكـن الجهـر 

فما العيْشُ إلاّ سكـرَةٌ بعد سكـرةٍ 
فإن طال هذا عنـدَهُ قَصُـرَ الدهـرُ 

وما الغَبْـنُ إلاّ أن تَرانـيَ صاحِيـا 
وما الغُنْـمُ إلا أن يُتَعَتَّنِـي السكْـر 

فَبُحْ باسْمِ من تهوى ، ودعني من الكنى 
فلا خيرَ فِي اللذّاتِ من دونها سِتْـرُ 

ولا خيرَ فِي فتـكٍ بـدون مجانـة 
ولا فِي مجونٍ ليـس يتبعُـه كفـرُ 
ولا ننسى ان هارون الرشيد نفسه قد اتهم ابنه الامين بعشق الولدان ، وبالاضافة الى ابو نواس حيث يقول لنا صاحب العقد الفريد : ان الحسن بن هانى قال فى ( امير المؤمنين ….. !! ) الامين:
رشا لولا ملاحته …… خلت الدنيا من الفتن
كل يوم يسترق له ….. حسنه عبدا بلا ثمن
يا أمين الله عش ابدا … دم على الايام والزمن .
ـ ويذكر لنا صاحب العقد الفريد ايضا ان مراوح خلفاء هذا العصر مكتوب عليها :
انا فى الكف لطيفة …… مسكنى قصر الخليفة
انا لااصلح الا ………… لظريف اوظريفة
او وصيف حسن القد …. شبيه بالوصيفة .
لم يكن ابو نواس استثناءا بل كان كما قلنا نتاجا لعصره ، ففي ديوانه باب خاص بوصف الغلمان يسمونه ” غزل المذكر” فيه نحو الف بيت ، وبخلاف ابو نواس كان هناك بشار بن برد ومطيع وحماد عجرد والخليع وحسين بن الضحاك ، ولطالما خوطبت الحبيبه فى اشعار ذلك الزمان بصيغة المذكر تحببا وتلطفا .
كذلك شاع بين شعراء الاندلس ” الغزل بالمذكر ” وكانوا فيه مقلدين لبعض شعراء العباسيين ، ولكنهم لم يسفوا فيه ويفحشوا كما فعل هؤلاء الشعراء ولم يكثروا منه كثرة ابو نواس ومعاصريه العباسيين . ومن اكثر شعراء الاندلس غزلا بالمذكر ابن سهل الاسرائيلي ، ومن شعره ايضا في فتاه اليهودي موسى قوله :
ولما عزمنا ولم يبق من مصانعة الشوق غير اليسير
بكيت على النهر اخفي الدموع فعرضها لونها للظهور
ولو علم الركب خطبي اذن لما صحبوني عند المسير
اذا ما سرى نفسي في الشراع اعادهم نحو حمص زفيري
ومنه كذلك قول شاعر في غلام وسيم :
مرآك مرآك لا شمس ولا قمر
وورد خديك لا ورد ولا زهر
في ذمة الله قلب انت ساكنه
ان بنت بان فلا عين ولا اثر

“عن الحوار المتمدن-بتصرف”

المحرر(ة): علاء حليحل

شارك(ي)

23 تعقيبات

  1. المقال لم يذكر النص القرأني في قوم لوط …. ﴿ أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ (165) وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ(166) وفية نقض واضح للممارسة …. فية ناس بتقول أن الشذوذ موجود من بداية الخلق فالذنب علي الله …. والقتل موجود من بداية الخلق عندما قتل قابيل هابيل فهل هذا يؤصل لفكرة القتل …..ومحاولات القياس علي الجنة لأقرار ممارسة علي الأرض هو قياس فاسد وأستباط غير علمي لأن الطبيعة مختلفة ….. كل المثليين مروا بتجارب أجتماعية شاذة أدت الي الحالة التي وصلوا أليها أما أهمال أو أستغلال ….

  2. قرأت مقال لمحمود جمال فأعجبني جزئيا , لأنه لم يتطرق لحقائق كانت منذ الجاهليه : !؟ إن عمر إبن الخطاب هو أول من أتى بااللواط معه من عهد الجاهليه , والأحاديث والروايات تعج لكنهم يزوزقوها …. ومن أقواله هو : ما أسفت على الجاهلية إلا أنني كنت آتي الرجال و……. من هنا أستمر اللواط .

  3. ليس هناك دليل قطعي على ممارسه اللواط من قبل امراء المسلمين والخلفاء ..!! ثانيا الكلام كله غير منطقي ..! المقاله تتكلم عن اكثر من موضوع محاوله تلبسهم فوق بعض .ثالثاً : اتعجب من بعض الملحدين و غير المسلمين بالرد على هذه المقاله ويفسرون كلام القران من رائسهم ..!!

  4. الكاتب غبي وكذابومعظم التعليقات غبية مثله

  5. الكااتب سقط في جهلة وغبائة حين ربط بين الشذوذ الجنسي والبدو ابو نواس و وضعهم في خانة واحدة للعلم ابو نواس ليس محسوبا علي الاعراب ولا حتي العرب ان اخذنا بالاصول فهو من اصول فارسية ولة شعر يهجو فيه الاعراب ، الشذوذ غير مرتبط بامة او بشعب بقدر ما هو مرتبط بالثقافة والتربية في السعودية تنتهج الدولة سياسة الفصل بين الجنسين بشكل مبالغ فية وهذا قد يكون احد أسباب انتشارة ، كذلك فان بعض البدو لهم ميول للشذوذ كونهم يعتبرون ممارسة الجنس مع رجل اخر هي شجاعة وقوة اضف الي ذلك فان كثير منهم لا زالوا يعيشون بعقليتهم البدوية بالرغم  من تحضرهم 

  6. تفسير الولدان المخلدين هو : انهم ابناء لهم اهل ماتوا اطفالا, بعد ذلك يكونون خدما في الجنة , وليس لاي شخص, بل لاهلهم فقط, هذا هو التفسير المنطقي الذي وصلت الية بعد دراستة مطولة, هذة هي واحدة من مفاجات الجنة للاهل الاب والام وبقية الاخوة والاخوات في العائلة ! وبذلك يقفل ملف “الولدان المخلدون” هم اطفال كالؤلؤ المثور يخدمون اهلهم في الجنة وليس اي شخص, ولؤلؤ منثور : اي في حركتهم وكانهم آلات متحركة او شيء يلمع متحرك وهذا شيء رهيب , وفي هذا اشارة الي انهم عندما يتحركون لايظهرون كبشر وانما مثل اللؤلؤ المثور , والوصف هنا ليس لجمالهم ولكن لطريقة حركتهم, نثر اللؤلؤ تشير الي الحركة وواضح انة ليسوا اشياء عادية بل غريبة من قبيل ان شخصا اصبح فجاءة يطير مثل الجرادة وهذا لايثير الشهوة وانما التعجب والدهشة ولايرد اطلاقا خاطر الجنس هنا, ولكن العقول المريضة الملوثة بالشذوذ, والشذوذ ضد التصميم الالهي فالمؤخرة صنعت لاخراج الغائط فهي نتنة جدا وملوثة بالميكروبات  وهي عضلة احادية الاتجاة – من الداخل للخارج وليس العكس – والفكرة مقززة جدا, اما ان كانت الشاذة مرآة فعليها ان تجد اداة لتجامع بها عشيقتها ففكرة اليد او المعلقة تبدو محبطة جدا ومثيرة للشفقة,فكيف يكافيء اللة المؤمنين في الجنة بهذة القذارات التي تجرح النفس والروح وتسمم التفكير وتكدر صفاء النفس وتهدد طمانينتها وامنها !!!!! ولكن مع ذلك فان كاتب المقال يريد ان يربط الشذوذ الجنسي الذي يحشو نفسة وروحة بالاسلام بطريقة خبيثة جدا لهدف معروف وهو ضرب القناعة والموثوقية الشديدة  في الاسلام  لانها استعصت علي كل كافر ان يكسر الرابط بين المسلم ودينة لانها بدت صعبة جدا جدا جدا جدا فحاولوا صنع ثقوب في الاسلام ولكن لايقع فيها الا احمق غافل!

  7. مش فاهم ليش الاستغراب انو الولدان المخلدون موجودين للمتعه الجنسيه بحجة انو اللواط محرم في الدنيا  طيب شرب الخمر مهو محرم في الدنيا ومسموح في الجنه و الزنا مهو محرم في الدنيا ومن الكبائر وفي الجنه مسموح تضل تضاجع الحور وشاكلتهم 

  8. قرأت مقالة السيد هشام شحاتة و قرأت ما أمكن لي من الردود و التفاعل حول ما أورده…والحقيقة أن ما ورد بالمقالة ليس غريبا من وجهين على الأقل…أما الوجه الأول فهو أن الجنة كما ورد وصفها بالقرآن ليست في النهاية سوى صورة ميتافيزيقية لأحوال الأرض…فهي مجرد أوصاف لحالة من السعاجة المثلى و التي هي غير موجودة في أيام محمد…و عليه فلم تكن سوى مجموعة من الوعود التي كان محمد يطلقها لجلب الأنصار إلى قضيته…فليس للجنة من دليل عقلي على وجودها غير ما ورد بالنص الديني و النص الديني لا يستشهد به على مدى صحته…فلا يمكن أن يكون الخصم و الحكم…و بالعودة إلى ما ورد بالنص الديني…لقد وصف النص المتعة…و وضح موضوعها…فهي الحور العين…الأكل و الشرب و ما شاكل ذلك…ثم الخمر و الولدان المخلدون الذين يملؤون الأكواب…هذا النص…يغني ظاهره عن باطنه فهو من الوضوح بحيث يصير السؤال…لماذا تم ذكر الولدان المخلدين…؟ سؤال أحمق…لأن الجواب هو و هو فقط…لإكمال الصورة الحسية للمتعة…فالخمر مع الولدان…تثير متعة حسية ما….هل تكون غير المتعة الجنسية…؟…لن تكون غيرها لانتفاء شروط أخرى غير التي ذكر النص الديني…خمر + ولدان = متعة….نحن نعرقف متعة الخمر فهل تكون متعة الولدان شيء آخر غير الجنس….لا أعتقد…شخصيا و دون العودة إلى التراث الاسلامي أو تراث شبه جزيرة العرب فأنا أعتقد أن ذكر ما ورد حول الولدان المخلدين قد ورد بمعناه الجنسي لجلب الأنصار الذين على ما يبدو كانوا كثرا حتى يفرد لهم النص الديني جانبا هاما من اهتماماته……..

  9. غريب امر هذه ألامه التي تهاب الحقيقه. اللواط امر حدث ويحدث في كل المجتمعات ومنذ بدء الخليقة وسببه تركيبه  الهورمونات الجنسيه في ذلك الشخص الأكثر ولا اقل فلماذا كل هذا الفزع وهذا الامر لن يحل بالزواج المبكر اوالضرب والجلد ولا القتل وإذا أراد احد منا ان يلوم احدا فلنلق العتب على الله أوليس هو الذي خلق عبده على هذه الشاكله

  10. ان الله طيب ولا يحب الا الطيب ولا يغير الله نعمتن انعمها علي قومن حتا يغيرو مفي انفسهم

  11. التعليق إن الله طيب لا يقبل الا الطيبات … واذا كان فعل اللواط يسمى بالشذوذ في كل الدنيا لأنه خارج عن الفطرة الطيبة والطبيعية للإنسان … ولهذا أسموه جميعا بالشذوذ … فلن يتحول ليكون فعلا طبيعيا وطيبا بالسماء… واذا كان الله قد خسف الأرض بقوم لوط معاقبة لهم على فعلهم البغيض …. فلا يجوز أن نتخيل أو نتصور أن يكون اللواط في الجنة مكافأة للمؤمنين … وتذكروا أن اللواط حالة عامة موجودة ولكنها محدودة في كل المجتمعات من الشرق للغرب ، ولها أسباب تربوية واجتماعية واقتصادية ودينيه …. ليس هناك مجتمع متفرد فيها أو مجتمعا خاليا منها…لكن الواضح أنها تتعلق بنوعية معينة من الناس في المجتمع عددها محدود للغاية ولا يجوز أن تصبح موضوعا عاما في المجتمع وكأنها قضية أساسية ولها الأولوية على غيرها من القضايا …!!!الولدان المخلدون أو اللؤلؤ المكنون أو الحور العين أو أنهار الخمر ….أو أو  كل ما في السماء ليس له قياس على الأرض فلا تتعمقوا ولا تتجادلوا  فيما تجهلون …!! اسألوا الله الجنة واعملوا على أن تكونوا من أهلها وساعتها ستكون كل أسئلتكم مجابة ونعيمكم دائم وسيضحك أهل الجنة حين يرون ان كل ما فيها لم تره أعينهم ولم تتخيله عقولهم …اسأل الله الخالق البديع أن يعفو عنا ويعطينا الحكمة وأن نكون من أهل جناته

  12. سلام عليكم ورحمته وبركاته بغض النضر عن المغالطه التي ذكرت بشائن ( الاولدان المخلدون ) سوف اذكر بان اللواط لم يكن منتشر في الزمن الا جاهلي او زمن الرسول ولم ترد تردنا نصوص مذكورة بشان اللواط لان الظاهره  اللواط لم تبدأ الأفي العصر العباسي عندما دخل كثير من العجم الى العرب واختلطت عادت العجم بالعرب  وكان من عادات العجم التغزل بالغلامان  ولكن من المهم ان نعترف بان الظاهره لم تكن من العرب أنفسهم بل كانت من العجم ولكن اخذها العرب وكان رائدها ابن نوااس الذي كان يتغزل بالغلمان وحذا  من الشعراء حذو نواس مثل ماذكرت هارون الرشيد وغيرهم   ومن شئن الايه الكريمة  ( ويطاف عليهم ولدان مخلدون ) امن العقل أنا الله سبحانه وتعالى ينزل الحد والعقوبة على فاعل الواط ويجعله مباح في جنته ولودان في هذه الإيه هم الطفال المكرسون أنفسهم لخدمه أهل الجنه ولو كان الأطفال المخلدون كم ذكرت  مكرسون أنفسهم للشهوة لفسدت الجنه   ومن كان يتعذب في النار سوف يدخل الجنه لان جرم اللواط لا يعادله جرم ولدخل في الجنه أهل الغيبه والنميمه لان اللواط مباح لأهل الجنه اهذا يعقل وسوف أكرر ان أهذه اللواط منتشر وليس للعرب وحدهم 

  13. اللواط او المثلية الجنسية منتشرة في جميع بلادنا العربيه وخاصة دول الخليج بدون استثناء لافرس ولا الشام ولا بطيخ …والدليل على ذلك مواقع الانترنت والدردشة والتواصل الاجتماعي …اما قول الكاتب فيه كثير من المغالطالت ولا يقبلها العقل….الله يهديك ويهدي امة محمد(ص)

  14. معلومة : الشام و العراق تابعتان لشبه الجزيره جيولوجيا و جغرافيا… لكن ليست تابعه سياسيا و تاريخيا و ثقافيا

    المهم ان قوم لوط ليسوا عربا و ليسوا في نطاق حدود بلاد العرب اصلا.. و هذا دليل على شدة جهلك الفضيع.. فحتى الطفل فالاعدادية يعلم ان لوط ليسوا عربا !!!

    و اللواطة لا تختص بشعب دون الاخر…فهو يفتك في جميع الشعوب اللتي تحرم الزنا… و الحل الوحيد هو الزواج المبكر و ليس فتح البارات و الاختلاط كما تريد انت! !!!

  15. ان هذا الفعل ليس له مكان ولازمان فهو منتشر من قيم الازل زمانا تزداد وزمان تنقص

  16. لا اريد التعليق على الموضوع الاصلي ولكني اعجب من هؤلاء الذين ينزهون العرب عن اللواط والمثلية ويتعامون عن انتشارها الواسع في جميع البلدان العربية يمارسها كبار المسؤولين والضباط والموظفون ورجال الاعمال والناس العاديون وتعج بها المدارس والجامعات ولكن بشئ من الستر بعيدا عن الاضواء واحيانا بشكل مكشوف ومفضوح بل صارت موضة في العديد من فنادق الدرجة الاولى في العواصم العربية .
    واذا دخلت مواقع الانترنيت وشبكات الدردشة والتواصل الاجتماعي ستعرف الى اين وصل شذوذ العرب .

  17. لن أخوض في التفسيرات والتأويلات التي صيرتها بشطارة متناهية لخدمة حاجتك الأساسية ، والتي برواية العابر المتطفل تحيل لفكرة واحدة: طبيعة المثليين. سأدنو من ذلك دنوًّا كريمًا وأقطع سبيل جهلك وصاحبك المصري أن لوطًا وقومه ما كانوا عربًا وما دخلوا جزيرة العرب قطّ، بل كانوا بالشام ، فالمعلوم أن لوطًا انتقل من العراق ذهابًا للشام. ولأني لا أجهل فوق جهل الجاهلينَ ؛ سأخبرك بعقوبة قوم لوط -التي لا ينكرها إلا السفيه وما سواه- من موقع إسلام ويب، فتوى رقم177555 :” رفع جبريل عليه السلام بجناحه جميع مدنهم, وكن سبع مدن بما فيهن من الأمم، وكانوا أربع مائة نسمة وقيل أربعة آلاف نسمة وما معهم من الحيوانات، وما يتبع تلك المدن من الأراضي والأماكن والمعتملات، فرفع الجميع حتى بلغ بهن عنان السماء حتى سمعت الملائكة أصوات ديكتهم ونباح كلابهم، ثم قلبها عليهم فجعل عاليها سافلها، فذهبت لذتهم وبقيت حسرتهم وخزيهم وعذابهم إلى يوم القيامة. ” وذلك قطعًا يعني بلوغ هلاكهم، واستئصال توارثهم، وخلاصهم، ونهايتهم. بلا جينات بلا بطيخ يا سيّد. 

  18. لم يكن قوم لوط من سكان جزيرة العرب و انما هم من سكان ارض فلسطين قديما في مدينة سدوم ( البحر الميت حاليا ) !

  19. المقال محشو بالمغالطات، ولم تتنتشر اللواطة في الجاهلية ولا في صدر الاسلام. ثم لم تقع حادثة واحدة في عهد الرسول ص وليس بسبب الستر كما قال الكاتب ولكن الناس لم يعتادوا ذلك وفي الجهاد والدين ما يشغلهم عن ذلك. ومن المؤكد ان حوادث الزنا في العهد النبوي لم تضبط بوليسيا ولكن كان باعنراف مقترف الاثم؛ حبا في التطهر بالعقوبة في الدنيا. اما قوم لوط فليسوا من عرب الجزيرة بل هم في الشام. والبدوي برىء من الزندقة واللواط. لم يعرف اللواط بشكله الفاضح الا بعد مخالطة الفرس في العصر العباسي.
    ثم احب أن اذكر الكاتب أن اصحاب الجنة ومن سيدخلونها ليسوا من الشواذ بل هم عباد الله الاطهار الصالحين. عجيب امر هذا الكاتب أن يبني على حادثة سكن المراهقين في عصرنا هذا أن أهل الجنة لوطية! جعل الله خدم اهل الجنة مسرة للنظر مثلهم مثل الازهار وكلما في الجنة جميل. هل تريد أن يكون خدم الجنة مثل خدم الدنيا. طبعا الكاتب عبر عما في نفسه فهو يرى أن كل جميل مذكر يستحق أن يلاط. اللهم نسألك العافية والجنة. والمقال مهلهل لايصمد للنقد الديني أو التاريخي.

  20. الله يهديك وينورك عقلك يا سيد هشام حتاته ، كل هذا التقصي والبحث وايراد سور من القرآن الكريم من أجل ماذا؟ من أجل أن تثبت بأن أفة الشذوذ الجنسي موجودة في الجنة، العقل وأقول العقل السليم هل يصدق ترهاتك المثيرة لاشمئزاز، إذا كان الله سيكافيء عباده الصالحين بغلمان يمارسون الجنس معهم في الجنة والجنة هي مكان المثاليات ، مكان لا يسمع فيها لغو ولا شيء مشيئن، يعني كلمة دنئية واحدة لا يمكن ان تسمع فيها فما بالك بالفعل القبيح، ثم إذا كان الله سيكافيء عباده على تقواهم في الجنة باللواط ويسمح لهم بذلك الفعل الدنس النجس المثير للاشمئزاز والغرابة ، لماذا حرم عليهم ارتكاب ذلك الفعل المشين في الدنيا ، ووفقا لكلامك لو كان الله سيجزيهم بذلك فهذا يعني أنه سيسمح لهم بالقتل والسرقة والزنى واغتصاب الغير جزاء لهم على احسانهم في الدنيا، مقالك مملوء بالثقوب ، يستطيع أي قارئ أن يجد فيه أكثر من ثقب يحتاج للسد, أنار الله عقلك ورزقك علما نافعا، تنتفع به أنت وتنفع به العباد، لا أن تهاجم الله عزوجل وتفتري عليه بأفكارك الغريبة

  21. بداية لا أدري كيف أقرأ هذا المنشور، هل أقرأه كتأريخ لأصول المجتمع؟ لا يمكن ذلك حيث جاء فيه من المغالطات ما تنفي أساسه فقوم النبي لوط كانو في غور نهر الأردن حيث البحر الميت وهم أبعد ما يكونوا عن جزيرة العرب كما أنهم كانو متمدنين غير رحل ولا أصل لهم كبدو، وبهذا ننفي أصل المكتوب أعلاه فلا جينات ولا عادات.

    أم هل أقرأه اجتهاد من الكاتب لتفسير آيات القرآن؟ وهذا أيضاً لا يجوز فالكاتب اقترف خطأً جسيماً وهو أنه حاول تفسير ما جاء تفسيره وبنص قرآني، ثم أن هذا الكاتب لا يحمل من علوم التفسير شيئاً فلا يجوز اجتهاده.

    ثانياً كانت العرب وحتى يومنا هذا تستهجن مثل هذا العمل القبيح وذلك كان منذ بدأ تأريخ العرب أي حتى في عصر الجاهليه ولا يوجد تاريخياً من يدّعي تعود العرب على ممارسة الجنس لواطاً أو سحاقا.

    ثم يدّعي عكس المثبت علمياً في علم يسمى علم التسلسل المجتمعي، وذلك بأن أصل ضهور الرغبة الجنسية بين نفس الفصيلة الجنسية كان قد اختفى بعد غضب الله على قوم لوط ومجازاتهم بطمس مدينتهم وقلب الأرض عليها، حتى ظهرت في العالم القديم الشمالي (أطراف أوروبا) ويعتقد أن منشأه فرنسا، ثم يتجاهل الكاتب أن المثليين المسجلين مثلاً في الولايات المتحدة بلغ عددهم حسب إحصاء عام 2010 إلى 68 مليون شخص بين ذكر وأنثى، وهذا يتجاوز ما نسبته 22% من التعداد العربي!!!

    ثم نأتي للجريمة الكبرى والإفتراء غير ابريئ، وذلك أن لم يكمل كاتب المقال القبيح ما جاء في النص القرآني موضحاً للغاية من ذكر الولدان المخلدين وأعطى نفسه الحق في التأليف والافتراء مع عدم وجود مبرر فالنص القرآني واضح تعمد الكاتب إخفاءه، ونقرأ ذلك بإكمال الأيات كما يلي:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    “وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا
    12مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ لا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلا زَمْهَرِيرًا
    13وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلا
    14وَيُطَافُ عَلَيْهِم بِآنِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا
    15قَوَارِيرَ مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا
    16وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلا
    17عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلا
    18وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا.

    صدق الله العظيم

    وجاء وفي سورة الواقعة قوله تعالى:
    بسم الله الرمن الرحيم
    ( يطوف عليهم ولدان مخلدون ( 17 )
    بأكواب وأباريق وكأس من معين ( 18 )
    لا يصدعون عنها ولا ينزفون ( 19 )
    وفاكهة مما يتخيرون ( 20 )
    ولحم طير مما يشتهون ( 21 )
    صدق الله العظيم

    وهنا الله يصف اهل الجنه ويجازيهم بما صبروا في الدنيا … يرون فيها كل ما فيها من الخير و سعاده خاليه من اي مشاكل وقربت ثمراتها من مريدها تقريبا ينالها، وهو قائم، أو قاعد، ,والقوارير تطاف وهي مادتها من فضة، [وهي] على صفاء القوارير، وهذا من أعجب الأشياء، أن تكون الفضة الكثيفة من صفاء جوهرها وطيب معدنها على صفاء القوارير.
    أما الغلمان فوصفوا بالؤلؤ المنثور لأنهم يطوفون للخدمة فكأنهم لؤلؤ منتشر نظرا لحركتهم الدائبة لخدمة اهل الجنه
    فالحمد لله على دقة القرأن و عظمته.)

    قال الحسن : هم أولاد أهل الدنيا لم تكن لهم حسنات فيثابوا عليها ولا سيئات فيعاقبوا عليها ؛ لأن الجنة لا ولادة فيها فهم خدام أهل الجنة .
    ( بأكواب وأباريق ) فالأكواب : جمع كوب ، وهي الأقداح المستديرة الأفواه ، لا آذان لها ولا عرى ، والأباريق وهي : ذوات الخراطيم ، سميت أباريق لبريق لونها من الصفاء .
    ( وكأس من معين ) خمر جارية .
    ( لا يصدعون عنها ) لا تصدع رءوسهم من شربها ( ولا ينزفون ) أي لا يسكرون [ هذا إذا قرئ بفتح الزاي ، ومن كسر فمعناه لا ينفد شرابهم ] .

    - تفسير القرأن بالقرأن :

    قال تعالى عن الولدان المخلدون
    ( يطوف عليهم و لدان مخلدون ) ثم يفسر وظيفتهم فيقول : ( بأكواب و أباريق و كأس من معين )
    فالقرأن يقر بأن الولدان المخلدون للخدمة على أهل الجنة لا للواط و الجنس كما يزعم المستشرقون والذين يتوقفون في ذكر الآيه عند (الولدان المخلدون) دون إكمال ما تلى الآيه من توضيح لهدف وجود الولدان.
    2- تفسير القرأن بالسنة :

    هل ثبت فى حديث صحيح أن الولدان المخلدون للجنس؟؟
    لا، نهائياً لم يرد لا في حديث صحيح ولا باجتهاد أي من المفسرين.
    3- تفاسير الصحابة و التابعين
    -=======
    هل ثبت عن أحد منهم القول بممارسة الجنس مع غلمان الجنة ؟؟
    لا
    4- هل قوله ( يطوف عليهم ) يعنى فى اللغة ممارسة الجنس معهم ؟
    لا و خاصة أن الأية أكملت فقال ( بأكواب و أباريق ) فحددت لماذا يطوفون.

    وبهذا أستغرب جداً نشر مثل هذا المقال المليئ بالمغالطات والذي لا يقع تحت حرية الرأي فلا رأي لشخص فشل في استخدام أبسط شروط التثبيت والتأريخ والتحليل والبحث العلمي وأطالب بحذفه لكل ما سبق.

  22. كثيرا ما مارس شيوخ واسياد مجتمعنا الشرقي التضليل والتشويه للقيم السائده بحجه الورع والعفة والحشمة في الوقت الذي كانت مجالسهم تضج بالفق والفجور والعربدة …ولا احتاج هنا الى اية استشهاد …الجميع يعلم الحقيقة …الغريب ان ننكر واقع نعيشه وتاريخ منقول لا نستطيع نكرانه في كتب مقدسه لاتحريف فيها واخرى مخطوطة ….اقول ننكر الحال ونتشبث بالمحال …والحقيقة ان البشر هكذا …بلا تزويق ولا تفريق …والحليم يفهم من الاشارة

  23. السلام عليكم. اسمح لي أن أقول إن ما قاله الكاتب مجانب للصواب، وذلك لأنه لم يثبت تاريخيا أنه في العصر الجاهلي أو الإسلامي كان الشذوذ منتشرا، بدليل أن أشعار الجاهلية تخلو من هذه الآفة، بل ثبت عن طريق الباحثين المنصفين أن تلك الظواهر كانت قليلة وشاذة في العصر الجاهلي والإسلامي الأول، وأن الناس كان أقرب إلى الفطرة السليمة في حب الرجال للنساء، وحب النساء للرجال.
    بدأت ظاهرة الشذوذ الجنسي في الانتشار في العصور الحالية خصوصا في العصر العباسي الذي شهد ترفا وغنى ومجونا لم يكن مسبوقا، لأن الأموال كثرت والغنائم والسبايا والغلمان الذين جيء بهم من بلاد فارس وبلاد الروم. وطبيعي أن ينشر الغلمان الجميلون الفاحشة في مجتمع مترف ماجن.
    أما عن الغلمان في الجنة، فهم لخدمة المؤمنين، حيث يتمتعون بمنظرهم الجميل وهم يحملون الكؤوس والأباريق لأصحاب الجنة الذين خصص لهم الله الحور العين. وأظن أن صورة الواقعة تدل على ذلك بشكل قاطع: مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ لا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلا يُنزِفُونَ وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ وَحُورٌ عِينٌ كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ جَزَاء بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ”. فالسورة الكريمة تدل على أن المؤمنين يطوف عليهم خدم الجنة بالأكواب والأباريق، وأن الله جازاهم بزوجات هن الحور العين”.
    فالله تعالى الذي يزيل من قلوب المؤمنين الغل والحقد والحسد والبغضاء، سيزيل عن قلب من به مرض حب الغلمان، وأصلا لا يدخل الجنة من مات ولم يتب عن ممارسة هذا الفعل.
    أما اللؤلؤ المكنون فهو أجمل وأكثر قيمة من اللؤلؤ المنثور، فالأول مخصص لصاحبه، والثاني للخدمة رغم جماله لكن الجميع يراه، ولكنه ليس مخصصا للفاحشة، حاشى لله.
    ثم الأستاذ كشك قدم رأيا شاذا حول غلمان الجنة، ولا يعتد به لأنه ليس قرآنا ولا سنة، وهو بنفسه قال إنه اجتهد وإذا كان اجتهاده خطأ فحسبه أجر المخطئ.
    ولا نظلم سكان الجزيرة العربية ونقول إنهم قوم لوط، لأن قوم لوط هم من بني إسرائيل. ولم يثبت أن العرب في الجاهلية كانوا يحبون الغلمان. وإذا كان بالمجتمع السعودي بعض الأخطاء والأمراض، فهي موجودة في كل المجتمعات، والله اصطفى جزيرة العرب لكي يبعث منها رسولا، والله خص تلك الأرض بالبركة، فهي أرض مباركة، كما أن المهدي المنتظر سيخرج من تلك الأرض. فلا نقول إن تلك الأرض هي أرض قوم لوط لأنهم لم يكونوا هناك. اللهم أصلح أحوال المسلمين.

أرسل(ي) تعقيبًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

Current day month ye@r *

Pin It on Pinterest

Share This