ليلى خالد تتحدث إلى المُضربين في حيفا: “سنلتقي…”

ليلى خالد: “الإضراب عن الطعام في حيفا بالذات له دلالة كبيرة؛ أن شعبنا واحد، مهما قسمتنا الجغرافيا”

ليلى خالد تتحدث إلى المُضربين في حيفا: “سنلتقي…”

.
|خدمة إخبارية|

تحدثت المناضلة الفلسطينية ليلى خالد عبر الهاتف إلى المضربين عن الطعام في اعتصام “جائعون للحرية” في حيفا، ليلة أمس الجمعة (14 الجاري)، وذلك في إطار الفعاليات اليومية التي تنظم في الخيمة.

وقد أكدت ليلى خالد في كلمتها للمضربين والمشاركين في الاعتصام على أنّ “هذا الاعتصام والإضراب عن الطعام في حيفا بالذات له دلالة كبيرة؛ أنّ شعبنا واحد، وأنه مهما قسّمتنا الجغرافيا لن يكونوا قادرين في يوم من الأيام على تقسيمنا، لأنّ فلسطين لا تُقسم على اثنين ولا على ثلاث، فلسطين لا تُقسم إلا على واحد، وهو أن فلسطين عربية.”

وشددت خالد في كلمتها على أنّ “كل ما يقال عن التسويات والمفاوضات لا يمكن أن يعيد للشعب الفلسطيني حقوقه. فاليمين الفاشي في إسرائيل يشكّل طبعة منقّحة للنازية، ونحن لا نقبل بمثل هذا الوجود على أرضنا، مهما امتد الزمن.. ها أنتم، الشابات والشبان اليوم، تتحدون المجرم القاتل في تل أبيب.”

وتطرقت خالد إلى أوضاع الفلسطينيين في الداخل كذاكرة هبة أكتوبر وشهدائها، كما أشادت بتحدي الشباب المضربين للقوانين العنصرية التي يسنها “كيان الأبارتهايد” بحسب خالد، معطية “قانون النكبة” الإسرائيلي مثالاً على ذلك. وذكرت في كلمتها الثورات العربية باعتبارها “تعطي معنى آخر لفلسطين، معنى أن تُستعاد فلسطين إلى عروبتها، وتُعاد العروبة إلى فلسطين.”

واختتمت خالد كلمتها: “سنلتقي، ليس عبر الهاتف، بل سنلتقي في حيفا ويافا وعكا، ونجلس معاً على بحر يافا وحيفا لنقول: لقد استعدنا عروبة فلسطين. اسمحوا لي بهذه المناسبة أن أوجّه تحية لكل ذرة تراب في فلسطين؛ من الناقورة إلى رفح، ومن النهر إلى البحر.”

وفي ختام الكلمة أعلن المضربون عن الطعام انضمام الطالبة والناشطة لمى شحادة إلى الإضراب عن الطعام بعد أن انضمّ إليهم قبل يومين ثلاثة مضربين هم جبر بصل وهدف عمري وغسّان مطر، ليصل عدد المضربين إلى عشرة.

ويدخل المضربون عن الطعام في حيفا اليوم السبت، 15.10.2011، يومهم الثامن للإضراب عن الطعام، حيث عبّر المضربون عن نيّتهم الاستمرار في الإضراب حتى انتصار الحركة الأسيرة، حيث يعمل المضربون في الأيام الأخيرة على تعزيز اعتصامهم عبر فعاليات لطلاب المدارس نُظمت بعد ظهر الجمعة، وكذلك اصدار ملصقات وكتيّب تعليمات للمضربين عن الطعام، إضافةً إلى نشاطات فنية احتجاجية وتظاهرات يومية.

و”جائعون للحرية” هي حركة احتجاجية شبابية مكونة من كل الفئات السياسية في الداخل لإعلان الاعتصام والاضراب المفتوح عن الطعام منذ يوم السبت الماضي، 8\10\2011 في حيفا. وأتت المبادرة تماهياً مع إضراب الأسرى الفلسطينيين عن الطعام، المعروف باسم “معركة الامعاء الخاوية”. وتهدف المبادرة لدعم كامل مطالب الحركة الأسيرة، على رأسها الحرية الكاملة، وكذلك لرفع الوعي وتجنيد الدعم الجماهيري لنضال الأسرى ومعاناتهم، وتشكيل أرضية صادقة لانطلاق الاحتجاج الشعبي ضد الاحتلال وسجونه.

.

للمزيد من المعلومات: 0506386646 |0528813141
hungryforfreedom@gmail.com
 | http://on.fb.me/qXFlkF

.

.

المحرر(ة): علاء حليحل

شارك(ي)

أرسل(ي) تعقيبًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>