5 ملاحظات على سوريا/ علاء حليحل

الخيار بين السّيء والسّيء يُعيدني إلى الخيار الثالث الأفضل دومًا: حياة الناس وحقّ الأب بأن لا يدفن ابنته الطفلة بيديه الاثنتين. هذه هي بوصلتي الوحيدة

5 ملاحظات على سوريا/ علاء حليحل

تشييع أحد قتلى مجازر حمص

<

|علاء حليحل|

1

متى وصل بنا الدرك إلى هذه العنصرية الذاتية-العربية-الخليجية؟ هل تراقبون ما يُكتب ويُقال عن دول الخليج؟ تعميمًا غليظًا وحقيرًا يقترب في بعض نصوصه إلى الفاشية والنازية؟ دول الخليج دول كسائر الدول، لها نظام نفعيّ قبيح يتغذّى على موارد الشعب (النفط)، لكن الناس هناك مثلنا تمامًا: بعضهم فقير، بعضهم ميسور، بعضهم ذكي، بعضهم غبي، بعضهم وطني، بعضهم عميل، بعضهم عروبي، بعضهم إسلامويّ. خطابنا عن “العمائم” و”الإمارات” كريه تمامًا كرائحة النفط الكريهة (ما دامت خارج ملك الشعب).

تُدهشني كمية الكراهية لهذا الجزء من العالم العربي؛ كيف يتحوّل كلّ خليجي إلى عميل أمريكيّ وكيف تُلغى الفوارق والدقائق والملابسات الخاصة بكلّ دولة خليجية. هل سياسات قطر الخارجية شبيهة بسياسات الكويت وعُمان؟ من فحص ذلك؟ من اهتمّ بأنسنة دول الخليج وأهلها وصراعات القوى فيها؟

من يهتمّ بمصير الشعوب والمنطقة سيفتح قلبه لأهل الخليج ويقرأ ويستمع ويتابع وينظر إلى ما وراء الدشداشة. لو أنّ يهوديًا أو مسيحيًا تعامل بهذه الشيطنة مع عرب ومسلمين لذرفنا دموع التماسيح وصرنا نصيح بمهنية الضحية الاحترافية: آخ يمّا، بوجِّع…

2

بعد أكثر من سنة تطوّر معسكر ثالث في الموقف من الثورة السّورية؛ فبعد معسكر المُستميتين على سلامة النظام في وجه المؤامرة الأمريكية ومعسكر المناصرين للثوار وإسقاط النظام (وأنا منهم)، بدأ يبرز خطاب البيْن بيْن: نحن نستنكر مجازر الأسد لكننا نرى أنّ بقاء النظام مع إجراء الإصلاحات هو أمر حيويّ وهو الطريق الوحيدة في الظروف المعطاة.

وهل ستشمل الإصلاحات محاكمة من ارتكب جرائم ضد الإنسانية؟ إذا لم تشمل الإصلاحات ذلك فإنها ستكون حبرًا على ورق لأنّ الشعب سينهض ثانية ولن يسكت. وإذا شملت ذلك فهذا يعني نهاية الأسد وشبيحته. قد يبدو هذا الموقف عقلانيا ووسطيًا و”مُتأنيًا”، لكنه في النهاية تحايل على إحدى النتيجتين الحتميتين: بقاء الدكتاتور أو رحيله.

3

المؤامرة: سوريا دولة فقيرة ستكون عالة على أيّ مستعمر غربي. أوروبا الغربية وأمريكا مفلستان والأزمة الاقتصادية تهدد استقرار دول الاتحاد الأوروبي وأمريكا. سوريا ليست سوقًا جديدة لبضائع الغرب. هذه النظرة الضيقة إلى “الاستعمار الغربي” تفتقر لأيّ علاقة مع الواقع بهذا الصدد. سوريا مغرية للغرب بحكم موقعها الجغرافي وقُربها من إيران وحزب الله. ولذلك فإنّ موقف روسيا (الشقيقة؟) لا يختلف عن هذا الموقف أبدًا. صراع مصالح إستراتيجية في مفترق طرق جغرافي وأمني. المعركة الحقيقية تدور في أروقة الدبلوماسية الدولية وليس في حمص. لو كانت المعركة الحقيقية في حمص لانتهت المسألة حسب النموذج المصري أو الليبي. لكنها حرب “باردة” بجدارة.

لا مفاضلة أبدًا بين موقف أمريكا وروسيا. كلاهما مُنحاز إلى مصالح اقتصادية وسياسية تعتمد اليوم في عصرنا على القوة الناعمة وليس الصّلبة. تحويل روسيا شبه الدكتاتورية إلى نبراس للشعوب ينضح بروائح ستالينية اعتقدنا أنها رحلت بلا رجعة.

بشار يبعث ستالين من جديد. يا عمال العالم مرحى!

4

سأضع روحي في كفي وسأقول بلا تأتأة، رغم المجازفة بإخراجي من تيار الممانعة والمقاومة على اختلاف مشاربه (لا يهمّني بالمرة على فكرة): أنا مع التدخّل العسكري الأجنبي. يجب أن تقصف طائرات الناتو قصر بشار وتجرّه إلى لاهاي عنوة. ستسألون كيف لا تهتزّ مشاعري وعروبتي؟ بلى، إنها تهتزّ منذ سنة وعشرين يومًا. من شدّة اهتزاز مشاعري القومية ونزعاتي العروبية وكرامتي السيادية على بلاد العُرب تهالكتُ تحتها. لكنني غير مهم في هذا الأمر، ما يهم هم مقاتلو الحرية الحقيقيون في أرجاء الشام. لن أشعر بنقص في مستوى فخري بانتمائي إذا أنقذ الناتو أهل الشام. لا يهم، سنة أو اثنتان من القدم الغربية العلنية. فالقدم السّرية كانت موجودة دائمًا من سايكس بيكو على الأقل. هذا هو الثمن الأقصى الذي يمكن أن ندفعه بعد هذا التدخل. حضور علني يؤذي العين والقلب. لكننا نُحاشر اليوم على يوبيل السنة الـ 500 من الاستعمارات والاحتلالات. لا بأس، أجّلوا حمّيتكم لسنة أو لأشهر كما فعلتم مع ليبيا. فأذى القلب النازف على سوريا أكبر بكثير من أذى العاطفة القومية المتجندة.

أنا لا أحبّ إيران بشكل خاصّ. لا أعتقد أنها مُغيثة العرب أو المسلمين. لا أحبّ التحالفات معها كما لا أحبّ التحالفات مع فرنسا أو ألمانيا. ولكنّ الخيار بين السّيئ والسّيئ يُعيدني إلى الخيار الثالث الأفضل دومًا: حياة الناس وحقّ الأب بأن لا يدفن ابنته الطفلة بيديه الاثنتين. هذه هي بوصلتي الوحيدة. ما تبقى من التحليلات السياسية “المناطقية” والدولية لا يثيرني كثيرًا الآن.

أولا حياة الطفلة التي قتلت بقذيفة دبابة بعثية وبعدها تفاصيل “الإسقاطات والتبعات والتحليلات”.

5

مع كلّ هذا أنا غير متفائل كثيرًا بنجاح الثورة السّورية المباركة. فالمؤامرة على الثورة أكبر بكثير من أيّ مؤامرة أخرى على النظام. وأرجو أن يخذلني تشاؤمي هذه المرة.

المحرر(ة): علاء حليحل

شارك(ي)

35 تعقيبات

  1. علاء حليحل, لم تكن من محور المقاومة و الممانعة يوماً فاطمئن, ليس بإمكان أحد أن يخرجك من مكان لست فيه أساساً, فأنت اظهرت صراحةّ أنك مع تدخل الناتو في سورية و هذا نهج معلمك, الخفي, لكن هل لك أن تشرح لنا كم الأكاذيب و الأضاليل التي سبقت تدخل قوات الناتو في ليبيا و التي بررها معلمك تحت نفس العنوان, و على انها حالة خاصة!!

  2. قد يكون افضل من رؤية المجازر التي يرتكبها اسدك , قد يكون افضل من النظر الى الوجه اللاخلاقي للموقف الفلسطيني الذي تمثلينه انت

  3. نهاد …العمى يعميك !!!

  4. شبيح وشبيحة … العمى!!!

  5. “شبيح ” لا تتعب نفسك فقد أزاح علاء عن كاهله معطف غوغول ليتلحّف عباءة حمد ! واين معطف غوغول يا عزيزي من عباءة حمد !

  6. في واحد فاهمك قال بالضبط ما اريد قوله وهو بالكوبي بيست ساقوله :
    القديم من هذا الكلام معروف اما الجديد فهو حضيض جديد.
    سبحان من جمع من يهاجم الدين الاسلامي بسوقيه مع- الظواهري والعرعور وثوار الناتو ومفتي الناتو (القرضاوي) وسمير جعجع والحريري والصهيونيه العالميه والمتصهينين وجرذان ليبيا ومشايخ النفط – في خندق واحد!
    فعلا ان السباحه ضد تيار المنطق تلفت الانظار وهي اقصر طريق لكسب الشهره في المجتمعات الجاهله ..وهذا ما ادركه هذا الكاتب.

  7. تحياتي علاء
    احييك على ما كتبت، وعلى الصراحة والمباشرة. اوافقك على نوع البوصلة التي اخترتها فهي أكثرهم وضوحا ويقينا في وسط هذه المعمعة الإعلامية وفي وسط احاديث المؤامرات والتخوين ع الطالعة والنازلة. لقد كشفت لنا احداث سوريا سواد قلوب اناس يعيشون بيننا ولم نحسبهم يوما بهذه اللئامة، أناس يعتبرون ما يحدث في سوريا صراع بين قوى اجنبية فقط وأن الثوار ليسوا حجارة شطرنج في خدمة الأسياد وأن كل التضحيات والدماء حلال في هذه الحرب.

  8. القديم من هذا الكلام معروف اما الجديد فهو حضيض جديد.
    سبحان من جمع من يهاجم الدين الاسلامي بسوقيه مع- الظواهري والعرعور وثوار الناتو ومفتي الناتو (القرضاوي) وسمير جعجع والحريري والصهيونيه العالميه والمتصهينين وجرذان ليبيا ومشايخ النفط – في خندق واحد!
    فعلا ان السباحه ضد تيار المنطق تلفت الانظار وهي اقصر طريق لكسب الشهره في المجتمعات الجاهله ..وهذا ما ادركه هذا الكاتب.

  9. إلى معاذ كمال خطيب
    الأفضل أن تتصل بجماعة الأخوان المسلمين في سوريا التي تلتقي مع المجموعات المسلحة في الهدف للإطاحة بالنظام. اتصل بهم ( لأنهم أقرب لك) واستفسر كيف يلتقون مع هذه الجماعات؟ كيف لا يستنكرون قتل الأبرياء وتفجير خطوط الغاز والنفط؟ اذا كانت جماعة الاخوان المسلمين تصمت عن هذا السلوك فهي بالطبع تأيده وتدعم الارهاب في سبيل مصلحتها. هذا ليس كلام النظام عن المجموعات الإرهابية بل كلام التقارير الاستخبارتية الأمريكية والغربية التي تلتقون معها في التدخل الدولي واسقاط النظام، وسيطرة الأخوان المسلمين على العواصم العربية . ( راجع تصريحات الأخوان في القاهرة عن العلاقات الإقليمية والتطمينات للمدللين).

  10. الوحشية مستمرة وتتصاعد:
    النظام يستخدم أسلحة كيماوية ويهاجم درعا
    http://www.dw.de/dw/article/0,,15744811,00.html

    حتى وحوش الصهاينة لم يفعلوا ما تفعله شبيحة الاسد.

  11. يغتاظ دعاة ما يسمى ثورات في العالم العربي ، عندما لا يقرون على تسميتهم ، و يشتد غيظهم عندما توصف بعض الحالات بالانقلاب ، و حالات اخرى بالمؤامرة (الحالة السورية ) ، و هنا يطرح السؤال اين الحقيقة حتى لا يخدع الناس و يساقون في طريق منتهاه عكس ما يوعدون به ؟.
    ان حسم الامر لا يكون الا بالعودة الى معايير ثابتة تحدد الثورة بانها انفجار شعب ما بوجه حكامه الذين سلبوه حقه الفردي و همشوا طموح الامة ، فينجر الشعب ليسقط ما هو قائم خلافا لارادته و مصلحته ، و ليقيم ما يمكنه من تحقيق طموحه في الوجود و الفاعلية . انفجار ياتي بعد ان تتحقق عوامله بدءا بظلم يقع من حاكم مغتصب ، يليه شعور بعدم مشروعية هذا السلوك الظالم و عدم القدرة على الاحتمال ، وصولا الى تشكل استعداد لتقبل التضحية بعد ان يشعر المظلوم بان الموت افضل مع الحياة متمثلاً القول ” لا ارى الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين الا برما ” ، فاذا تشكلت البيئة الملائمة يحدث الانفجار لتبدأ الثورة.
    و بالتالي يكون المحرك الاول للثورة هو الظلم الذي يمييز فيه بين الفردي و المجتمعي و ظلم الامة ، و تبقى العلاقة بين الامرين تبادلية مترابطة عضوياً يكون احداها صدى او سببا للاخر ، و في واقعنا العربي و الاسلامي بات من المسلم به ان الظلم الرئيس الذي لحق بالامة يتمثل في العدوان عليها باغتصاب فلسطين و اقامة كيان اجنبي عليها ” اسرائيل ” من اجل اغتصاب ثروتها و تهميش موقعها و دورها ، و قد استتبع هذا الظلم باقدام الظالم الغربي على اقامة نظام حراسة المصالح الاجنبية في بلادنا فانتج الملوك و الامراء و المشايخ الذين تابعو المسار و احدثوا الظلم الفردي و المجتمعي الذي تجلى بحرمان الفرد من حقه بالمواطنة و حقه بالحريات العامة و ما اليه . ما يعني ان الغرب انتج اسباب الظلمين واداتهما الفردي و الجماعي ثم عقد العلاقة الوثيقة بين اركان انتاج الظلمين حتى يحمي احدهما الاخر ، فكانت العلاقة الحميمية بين منظومة الملوك و المشايخ العرب من جهة و اسرائيل و رعاتها الغربيين من جهة ثانية .
    و بتأثير من هذا الواقع قامت حركات تحررية عربية و اسلامية لرفع الظلمين بدءا من الاول – ظلم الامة – فوضعت فلسطين في رأس اولوياتها لانها هي الاساس و المصدر الاخطر ، و تجلت هذه الحركة في العقدين الاخيرين بمحور المقاومة و الممانعة الذي ربط ايران بسوريا و المقاومات الشعبية التي قاتلت اسرائيل بعد ان اتخذ المحور من تحرير الارض العربية و الاسلامية هدفه و قضيته الاولى فناصب الغرب و مجموعة المشايخ و الملوك التبعين له العداء .
    و استمرت المواجهة متقلبة في مستوياتها الى ان تحرك الشارع العربي بدءا من تونس في حراك اختلفت تسمياته و ضاع الدليل عليه لتوصيفه ..و جاء التحالف غير المقدس بين الغرب و مشيخات و نظم عربية عميلة من اجل وضع اليد على الحراك الذي اسقط نظما خدمت اسرائيل و الغرب ، لمنع قيام النظم التي تلتحق بمحور المقاومة . و كان التدخل بذريعة تقديم العون للشعب لاستعادة الحقوق المغتصبة من حاكم ظالم ، في الوقت الذي يتخبط الشعب في دول تلك الانظمة بافظع انواع الظلم و الهوان .
    و جاء تدخل الحلف غير المقدس من اجل اشغال الناس بهموم داخلية مترافقاً مع خطة لعدم المس باسرائيل و لابعاد الحراك عن فلسطين ، في مرحلة اولى ، ثم العمل ضد من قاتلها او دعم من احتضن القضية ، و استعمل لهذا الامر من اسمي ثائرا و تغطى بالاسلام و كان غريبا ان يقبل “دعاة االثورة و الحرية و الديمقراطية ” التوجيه و الدعم ، او يطلبوا ذلك ممن قهر شعبه ، و صادق اسرائيل و رهن نفسه لراعي اسرائيل ، و هنا نسأل الفريق المتغطي بشعارات اسلامية سؤالاً شرعيا بسيطا ” هل يصح الوضوء بماء مغتصب ؟ و هل يصح بناء مسجد باموال زانية ؟ ” .
    ان الفقيه الحق منهم سيجيب حتماً بالنفي و لن يجد موردا لتطبيق قاعدة ” الضرورات تبيح المحظورات” و بالتالي ان اموال العملاء للغرب لا تصنع ثورات بل مؤمرات . و هنا نسألهم كيف يصدقون ان من قمع شعبه و حرمه حتى من حق المواطنية و فرض عليه التابعية للفرد ، و التبعية للدولة و افقدها استقلالها الحقيقي ، و رهن ثرواتها للغرب ، كيف لهذا ان يعمل من اجل حرية الاخرين و نيلهم لحقوقهم . و بهذا المنطق نرى ان كل من اطلق وعدا بالاعتراف باسرائيل او الاعتراف بحق ما لاسرئيل مهما كان حجم هذا الحق طفيفاً ، لا يمكن ان يكون ثائرا من اجل الشعب و الامة بافرادها او جماعاتها بل يكون في الحقيقة طالب سلطة و ساعي للالتحاق بمنظومة مجلس تعاون المشيخات و الممالك في الخليج ” القائم على صفقة مع الغرب قال فيها الحكام ” لنا سلطة الداخل و لكم السيطرة و السلطان علينا و على ثروتنا و قرارنا” ، و بهذا المنطق ايضاً عقدت صفقات ” مصادري الحراك الشعبي في الداخل ” مع مستوعيبه الخارجين بقيادة غربية . و هنا يكون السؤال التالي : هل ان الشعب يتحرك و يثور من اجل ان يسلم قياده لحارس جديد للمصالح االاجنبية .؟ و الجواب بالنفي طبعا ،و هنا لا يبقى من تسمية للحراك هنا الا القول بانه مؤامرة على الشعب و تزوير لارادته .
    و لان هذا هو الحال فان من يعمل ضد سوريا و تحت اي عنوان سياسي او ارهابي اجرامي لن يجد حرجا بالتعامل مع اسرائيل و وعدها بالاعتراف و التنازل و التساهل لان حركته ليست ضدها بل من اجلها ، , و لذا فان توصيف فعله بانه انخراط في مؤامرة على بلده و شعبه ليس افتراءا على حقيقة ، و ان الذي كان ممتنا لعدالة الامم المتحدة التي قسمت فلسطين و سلمت مباشرة او بسكوتها اكثر من ثلاثة ارباع مساحتها لاسرائيل و كان استعمال 60 فيتو اميركي ضد حقوق الشعب الفاسطيني يطربه و يجعل من مجلس الامن محل ثقته ، فانه لا شك ستتزعزع ثقته بمجلس الامن عندما يستعمل الفيتو لمنع اجتياح اميركي صهيوني لدولة عربية ، لان هذا الطرف لا يعدو كونه احد ادوات المؤامرة و خدامها .
    ان الثورة الحقيقية هي التي تغير الواقع لرفع الظلم عن الامة و عن الفرد معا ، و لا تكون ثورة اذا كانت من اجل الاطاحة بنظام يطالب بالعدالة للامة و منع ظلمها و يعمل لتحقيق العدل في مجتمعه بحركة اصلاحية . اما ان تتخذ الحقوق الفردية و المجتمعية ستارا لتثبيت الظلم على الامة و الظلم على افراد شعب عربي مسلم – الشعب الفلسطيني – فانه يكون تآمر على الامة و ثورة عليعا و ليس من اجلها . و هنا نسلط الضوء على امر بالغ الاهمية و هو ان ادعاء الحرية و الديمقراطية من قبل هؤلاء هو وعد فارغ لان السلطة التي قد تستقيم لهم بعد ان يعترفوا باسرائيل و يتنازلوا عن حقوق الامة لها لها لن تكون بمأمن من غضب الشعب و سترد على الرافضين بالقمع و كم الافواه كما بدأ الامر يحصل في بعض الدول التي ادعت الثوورات و اجرت الانتخابات و وعدت اسرائيل بالسلم و ثبات المعادات معها .
    اننا نرى ان الثائر من اجل الامة و الشعب و افراده هو من يدعم المقاومة ليقترب من فلسطين لان حقوق الامة لا تنتزع الا بالقوة و من الباب الفلسطيني اولاً و بعكسه يكون من يسقط المقاومة و يشغل الامة في صراعات تغطي على صراعها مع الصهيونية بابتداع الصراع السني – الشيعي او العربي – الفارسي لانه بذلك يبتعد عن فلسطين .
    و لان فلسطين هي القضية المركزية للعرب و المسلمين ، فانا نرى ان الثوار الحقيقين هم من يرفضون انظمة التعامل و الاستسلام و يبدلونها بانظمة حرة تلتحق بمحور المقاومة و الممانعة ، كما يساعدون دولهم من اجل النجاح في حركة اصلاحية ترفع الظلم الفردي و المجتمعي ، اما الاخرون الذين يتصدون لانظمة المقلومة و الممانعة و يحولون دون اجراء حوار وطني صادق من اجل الاصلاح الداخلي و يمتنهون القتل و التدمير في اوطانهم و يستعينون بالاجنبي الاميركي و الصهيوني ، فانهم و بكل بساطة خونة لاوطانهم و مرتزقة عملاء للاجنبي خاصة الاميركي الذي يحضر كما قال كيسنجر للسيطرة على سبع دول في الشرق الاوسط ليقيم الحكومة العالمية الماسونية ، و يعمل لتصفية القضية الفلسطينية.

    :::::

  12. ليه عملتولي بلوك?
    “(لا يهمّني بالمرة على فكرة)” ;)

  13. تتواتر الأحداث في سوريا وتشتدّ الأزمة. وكلّما اشتدّت أكثر ازدادت المواقف حدّة وبدا الاصطفاف أكثر وضوحا.ونحن في بياننا هذا، يهمّنا أن نوضّح للرأي العام موقف الحركة الوطنيّة ألأسيرة في الدّاخل، ممثّلة ” بالرّابطة” ما دامت باقي القوى السياسية أما جُيّشت ضدّ سوريا، أو صمتت صمت أهل القبور…

    يعلم القاصي والدّاني أنّ جامعة الدول العربية ومنذ رحيل زعيم الأمة العربية”جمال عبد الناصر” ، أضحت مطية للأمريكان والغرب عبر الأنظمة العربيّة المرتهنة بقراراتها، والتي تشكّل محميّات لها، وعلى رأسها دول الخليج قاطبة والسعوديّة وقطر خاصّة. ولم يصدر عن هذه الهيئة الغير محترمة أيّ قرار في الأربعين سنة الماضية يناصر الحقّ العربي أو يدرأ العدوان عن المستضعفين من العرب في فلسطين والعراق ولبنان.واعتقد زعماء دول الخليج أنّ بإمكانهم بأموال النّفط دفع كفّارة خيانتهم واكتساب صكّ غفران لتآمرهم على أمّتهم ودينهم، حتّى أصبح المواطن العربي يتشاءم كلّما اجتمع القادة العرب، تحسّبا لمصيبة آتية.

    منذ بدأت الأزمة في سوريا لم تخرج هذه الجامعة عن دورها التّآمريّ المنشود غربيا وإسرائيليا، وأصبحت أكثر الدّول تخلّفا في العالم تتحدّث عن الديمقراطية والتّعددية والحريّة. وجيشت العديد من القنوات الفضائية ومختلف وسائل الأعلام لتطلق فيضا من الأكاذيب على مدار السّاعة، متّبعين بذلك الدراسات الغربية في علم النفس، والتي تقول كلّما ازداد كمّ الأخبار التي تصل المستمع، قلّت قدرته على التّحليل والوصول إلى الحقيقة حتّى يستسلم في النهاية للتّضليل الإعلامي.

    ونحن ، لكي نسهّل فهم تفاصيل الأزمة على شعبنا، علينا أن نذكرهم بأنّ الطرف الذي يذكي نار الفتنة في سوريا، تقوده أمريكا أعدى أعداء الأمّة وقضيّة فلسطين. ويشارك فيه كلّ من إسرائيل والأنظمة العربية المهترئة في السعودية وقطر. فهناك عملية تجييش وتدريب وتسليح وضخّ للأموال ، وتهريب مقاتلين وأسلحة وأموال من لبنان ( من قبل بعض الفئات المناصرة للسعودية والمعادية لسوريا) وتركيا العضو في الحلف الأطلسي.ومن المؤسف، أنّ اللعبة انطلت على بعض الأنظمة الحديثة العهد بعد الانتفاضات، والأخطر أن تشارك قوى وأجسام وهيئات (أسلامية) فاعلة على الأرض، توجت ببيان من ما بالمجلس العالمي لعلماء المسلمين الذي يترأسه الشيخ القرضاوي ، به تحريض واضح على مناصرة المسلحين الذين يثيرون الرعب في قلوب الأبرياء، لماذا تتحمس محميات الخليج لتوفير الأموال بأرقام خيالية لأي جهد يؤدي إلى إسقاط سوريا؟ وعن أيّ طريق؟ ونحن نجيب ، هذه الأموال ، فستذهب إلى تركيا العضو في حلف ناتو التي تستضيف مجلس اسطنبول الغربي الموالي لأمريكا والغرب ولمليشياته المسلحة التي تدعمها المخابرات البريطانيّة والفرنسيّة والأمريكية والإسرائيلية وبكل إمكاناتها ،أليس الأجدر والأجدى أن تجبى الأموال لأبناء شعبنا الفقراء الذين لا عون لهم ألا اللّه ، بعد أن تخلّى عنهم العرب والعربان وتآمر عليهم الغرب. وأين موقف هؤلاء المتباكين على سوريا من اضطهاد المواطنين في البحرين والسعودية التي تزجّ بآلاف علماء الدين في السجون حتى يتوبوا عن معارضتهم لأل سعود أين كانت هذه الحميّة عندما تعرض لبنان لحرب مدمّرة عام 2006 ، شُرّد خلالها مليون لبناني جنوبي، ودُمّرت بيوتهم، وقتل من قتل منهم. وأين كانت هذه الحمية خلال العدوان على شعبنا في غزة؟ وأين كانوا والعراق يذبح؟ لم نرَ أحدا يفتح المعسكرات في مصر ويدخل المقاتلين والأسلحة إلى غزة . أن من تآمر على لبنان وغزة والعراق هم أنفسهم الذين يتآمرون اليوم على سوريا.

    أمريكا تدير معركة كونية لتبقي على سيطرتها الأحادية على العالم والمحافظة على أمن إسرائيل، ولأجل ذلك استنفرت كلّ عملائها في العالم وما أكثرهم في عالمنا العربيّ !!. وكلنا يرى كيف أن بعض القوى الإسلامية الصاعدة في الوطن العربي ما زالت تعتقد أن مفتاح الوصول للسلطة لا يأتي ألا من خلال التعاقد مع أمريكا والغرب وإعطاء الأمان لإسرائيل على حساب فلسطين والأقصى.

    لقد انكشف المستور وأصبحت الأمور واضحة، فهناك معسكران في المنطقة ، أحدهما مع حرية الأمة ومواجهة أعدائها المتمثل بالاستعمار الحديث وإسرائيل وعملائهم، وهو المعسكر المقاوم الممانع والتي تشكل سوريا الحلقة المركزية فيه، والمعسكر الثاني معاد للأمة العربية ومصالحها الإستراتيجية . وهناك فئة ثالثة في الوسط، مضلّلة نأمل أن تستفيق لتنتصر للحقّ . وانقسم العالم أيضا حول أزمة سوريا فلم تتمكن القوى الغربية وعملائها العرب من استصدار قرار دوليّ يبيح التدخل في سوريا بسبب الموقف المشرف لروسيا والصين الذي منع من تكرار مأساة العراق وليبيا في سوريا.

    أن المعركة التي تدور رحاها في سوريا لا تستهدف نظام الرئيس بشار الأسد أو شخصه , أنما تستهدف وحدة سوريا أرضا وشعبا ودورها المقاوم والممانع ومكانتها الثقافية والحضارية في المنطقة. ” فمناضلو الحرية ” إرهابيو مجلس اسطنبول يستهدفون الأبرياء من الشعب ، والمنشآت الاقتصادية والبنى التحتية لسوريا، ويحاولون إعطاء هذا الإرهاب طابعا طائفيا فئويا لتمزيق نسيج الشعب السوري وتسعير النار الطائفية تارة وتارة يعطونه طابعا تحرريا كاذبا

    لا قطر ولا كل محميات الخليج ولا أسيادهم قادرون على حرف هذا الصراع في المنطقة عن مساره بين معسكر المقاومة ومعسكر أعداء الأمّة المتمثل بأمريكا ومن معها، وعلى كل حرّ شريف أن يحسم موقفه في أيّ معسكر يقف. ولا يغرنكم الأعلام المضلل وإمكانياته الكبيرة فأنهم لن يطفئوا نور اللّه بأفواههم وأبواقهم.

    القيادة السورية اليوم مطالبة أكثر من أي وقت مضى على الإصرار على تطبيق الإصلاحات الحقيقية السياسية والاقتصادية على ارض الواقع بشكل ملموس وترتيب الوضع الداخلي بالتعاون مع المعارضة الوطنية الشريفة وحراكها السلمي المشروع رغم كل التحديات الداخلية والخارجية وبنفس الوقت القيادة السورية أيضا مطالبة بضرورة إنهاء حالة التسيب الأمني والإصرار على الحفاظ على وحدة وسلامة أراضي سوريا.

    ساعة الحسم تقترب وتفجيرات حلب الانتحارية دليل إفلاس هؤلاء الإرهابيين. مرّة أخرى نقول: ستنتصر سوريا على الإرهاب، وستجري سوريا الإصلاحات التي تحتاجها وسينتخب شعب سوريا قيادته بشكل حرّ وشفاف دون أملاءات الأجنبي وستصل سوريا إلى الديمقراطية الحقيقة بالحوار الوطني تحت سقف الوطن وستقتلع السواعد الوطنية السورية الفساد من جذوره، حينها سنرى ماذا يمثل هؤلاء القتلة من خيار الشعب السوري الحرّ.

    عاشت سوريا حرّة عربية أبيّة موحّدة، والخزي والعار لكلّ المتآمرين.

    الحركة الوطنيّة الأسيرة في الداخل ( الرّابطة)

  14. لن اناقشك نقاشاً موضوعياً ، ولكن اقول لك كما قالت المرحومه سعاد حسني “الشوكالاطه ساحت ، راحت مطرح ما راحت” . ساحت المساحيق .
    ” بانو بانو على حقيقتكو بانو” واعلى ما في خيلكو اركبوه والي بطلع في ايدكو يطلع في اجركو. كان غيركو اشطر منكو ، هدا الجندي وهدا الحيط وان كنتو قبضايات وزلام اعملوها وورجونا مراجلكو يا شاطر… لن اطيل وان كان الكلام من فضه فالسكوت من ذهب.

  15. كل الاحترام. أتفق معك بكل ما قلته. وأضيف سؤالا اوجهه للشبيحة الذين بين ظهرانينا: قولو لنا ما هو عدد الضحايا الذين تريدون أن يسقطوا حتى تصبح الثورة ثورة، ويصبح بالامكان تسليح الشعب او الرضا بتدخل اجنبي؟ قولولي وانا رح اتصل ببشار واقوله عشان يحصدهن في يوم واحد، وهيك منكون اتريحنا من رؤية الدماء النازفة الى الأبد.

  16. معنى الحرية
    أخبرنا أستاذي يوما عن شيء يدعى الحرية
    فسألت الأستاذ بلطف أن يتكلم بالعربية
    ما هذا اللفظ وما تعنى وأية شيء حرية
    هل هي مصطلح يوناني عن بعض الحقب الزمنية
    أم أشياء نستوردها أو مصنوعات وطنية
    فأجاب معلمنا حزنا وانساب الدمع بعفوية
    قد أنسوكم كل التاريخ وكل القيم العلوية
    أسفي أن تخرج أجيال لا تفهم معنى الحرية
    لا تملك سيفا أو قلما لا تحمل فكرا وهوية
    وعلمت بموت مدرسنا في الزنزانات الفردية
    فنذرت لئن أحياني الله وكانت بالعمر بقية
    لأجوب الأرض بأكملها بحثا عن معنى الحرية
    وقصدت نوادي أمتنا أسألهم أين الحرية
    فتواروا عن بصري هلعا وكأن قنابل ذرية
    ستفجر فوق رؤوسهم وتبيد جميع البشرية
    وأتى رجل يسعى وجلا وحكا همسا وبسرية
    لا تسأل عن هذا أبدا أحرف كلماتك شوكية
    هذا رجس هذا شرك في دين دعاة الوطنية
    إرحل فتراب مدينتنا يحوى أذانا مخفية
    تسمع ما لا يحكى أبدا وترى قصصا بوليسية
    ويكون المجرم حضرتكم والخائن حامي الشرعية
    ويلفق حولك تدبير لإطاحة نظم ثورية
    وببيع روابي بلدتنا يوم الحرب التحريرية
    وبأشياء لا تعرفها وخيانات للقومية
    وتساق إلى ساحات الموت عميلا للصهيونية
    واختتم النصح بقولته وبلهجته التحذيرية
    لم أسمع شيئا لم أركم ما كنا نذكر حرية
    هل تفهم؟ عندي أطفال كفراخ الطير البرية
    وذهبت إلى شيخ الإفتاء لأسأله ما الحرية
    فتنحنح يصلح جبته وأدار أداة مخفية
    وتأمل في نظارته ورمى بلحاظ نارية
    واعتدل الشيخ بجلسته وهذى باللغة الغجرية
    اسمع يا ولدي معناها وافهم أشكال الحرية
    ما يمنح مولانا يوما بقرارات جمهورية
    أو تأتي مكرمة عليا في خطب العرش الملكية
    والسير بضوء فتاوانا والأحكام القانونية
    ليست حقا ليست ملكا فأصول الأمر عبودية
    وكلامك فيه مغالطة وبه رائحة كفرية
    هل تحمل فكر أزارقة؟ أم تنحو نحو حرورية
    يبدو لي أنك موتور لا تفهم معنى الشرعية
    واحذر من أن تعمل عقلا بالأفكار الشيطانية
    واسمع إذ يلقي مولانا خطبا كبرى تاريخية
    هي نور الدرب ومنهجه وهي الأهداف الشعبية
    ما عرف الباطل في القول أو في فعل أو نظرية
    من خالف مولانا سفها فنهايته مأساوية
    لو يأخذ مالك أجمعه أو يسبي كل الذرية
    أو يجلد ظهرك تسلية وهوايات ترفيهية
    أو يصلبنا ويقدمنا قربانا للماسونية
    فله ما أبقى أو أعطى لا يسأل عن أي قضية
    ذات السلطان مقدسة فيها نفحات علوية
    قد قرر هذا يا ولدي في فقرات دستورية
    لا تصغي يوما يا ولدي لجماعات إرهابية
    لا علم لديهم لا فهما لقضايا العصر الفقهية
    يفتون كما أفتى قوم من سبع قرون زمنية
    تبعوا أقوال أئمتهم من أحمد لابن الجوزية
    أغرى فيهم بل ضللهم سيدهم وابن التيمية
    ونسوا أن الدنيا تجري لا تبقى فيها الرجعية
    والفقه يدور مع الأزمان كمجموعتنا الشمسية
    وزمان القوم مليكهم فله منا ألف تحية
    وكلامك معنا يا ولدي أسمى درجات الحرية
    فخرجت وعندي غثيان وصداع الحمى التيفية
    وسألت النفس أشيخ هو؟ أم من أتباع البوذية؟
    أو سيخي أو وثني من بعض الملل الهندية
    أو قس يلبس صلبانا أم من أبناء يهودية
    ونظرت ورائي كي أقرأ لافتة الدار المحمية
    كتبت بحروف بارزة وبألوان فسفورية
    هيئات الفتوى والعلما وشيوخ النظم الأرضية
    من مملكة ودويلات وحكومات جمهورية
    هل نحن نعيش زمان التيه وذل نكوص ودنية
    تهنا لما ما جاهدنا ونسينا طعم الحرية
    وتركنا طريق رسول الله لسنن الأمم السبأية
    قلنا لما أن نادونا لجهاد النظم الكفرية
    روحوا أنتم سنظل هنا مع كل المتع الأرضية
    فأتانا عقاب تخلفنا وفقا للسنن الكونية
    ووصلت إلى بلاد السكسون لأسألهم عن حرية
    فأجابوني: “سوري سوري نو حرية نو حرية”
    من أدراهم أني سوري ألأني أطلب حرية؟!
    وسألت المغتربين وقد أفزعني فقد الحرية
    هل منكم أحد يعرفها أو يعرف وصفا ومزية
    فأجاب القوم بآهات أيقظت هموما منسية
    لو رزقناها ما هاجرنا وتركنا الشمس الشرقية
    بل طالعنا معلومات في المخطوطات الأثرية
    أن الحرية أزهار ولها رائحة عطرية
    كانت تنمو بمدينتنا وتفوح على الإنسانية
    ترك الحراس رعايتها فرعتها الحمر الوحشية
    وسألت أديبا من بلدي هل تعرف معنى الحرية
    فأجاب بآهات حرى لا تسألنا نحن رعية
    وذهبت إلى صناع الرأي وأهل الصحف الدورية
    ووكالات وإذاعات ومحطات تلفازية
    وظننت بأني لن أعدم من يفهم معنى الحرية
    فإذا بالهرج قد استعلى وأقيمت سوق الحرية
    وخطيب طالب في شمم أن تلغى القيم الدينية
    وبمنع تداول أسماء ومفاهيم إسلامية
    وإباحة فجر وقمار وفعال الأمم اللوطية
    وتلاه امرأة مفزعة كسنام الإبل البختية
    وبصوت يقصف هدار بقنابلها العنقودية
    إن الحرية أن تشبع نار الرغبات الجنسية
    الحرية فعل سحاق ترعاه النظم الدولية
    هي حق الإجهاض عموما وإبادة قيم خلقية
    كي لا ينمو الإسلام ولا تأتي قنبلة بشرية
    هي خمر يجري وسفاح ونواد الرقص الليلية
    وأتى سيدهم مختتما نادي أبطال الحرية
    وتلى ما جاء الأمر به من دار الحكم المحمية
    أمر السلطان ومجلسه بقرارات تشريعية
    تقضي أن يقتل مليون وإبادة مدن الرجعية
    فليحفظ ربي مولانا ويديم ظلال الحرية
    فبمولانا وبحكمته ستصان حياض الحرية
    وهنالك أمر ملكي وبضوء الفتوى الشرعية
    يحمي الحرية من قوم راموا قتلا للحرية
    ويوجه أن تبنى سجون في الصحراء الإقليمية
    وبأن يستورد خبراء في ضبط خصوم الحرية
    يلغى في الدين سياسته وسياستنا لا دينية
    وليسجن من كان يعادي قيم الدنيا العلمانية
    أو قتلا يقطع دابرهم ويبيد الزمر السلفية
    حتى لا تبقى أطياف لجماعات إسلامية
    وكلام السيد راعينا هو عمدتنا الدستورية
    فوق القانون وفوق الحكم وفوق الفتوى الشرعية
    لا حرية لا حرية لجميع دعاة الرجعية
    لا حرية لا حرية أبدا لعدو الحرية
    ناديت أيا أهل الإعلام أهذا معنى الحرية؟
    فأجابوني بإستهزاء وبصيحات هيستيرية
    الظن بأنك رجعي أو من أعداء الحرية
    وانشق الباب وداهمني رهط بثياب الجندية
    هذا لكما هذا ركلا ذياك بأخمص روسية
    اخرج خبر من تعرفهم من أعداء للحرية
    وذهبت بحالة إسعاف للمستشفى التنصيرية
    وأتت نحوي تمشي دلعا كطير الحجل البرية
    تسأل في صوت مغناج هل أنت جريح الحرية
    أن تطلبها فالبس هذا واسعد بنعيم الحرية
    الويل لك ما تعطيني أصليب يمنح حرية
    يا وكر الشرك ومصنعه في أمتنا الإسلامية
    فخرجت وجرحي مفتوح لأتابع أمر الحرية
    وقصدت منظمة الأمم ولجان العمل الدولية
    وسألت مجالس أمتهم والهيئات الإنسانية
    ميثاقكم يعني شيئا بحقوق البشر الفطرية
    أو أن هناك قرارات عن حد وشكل الحرية
    قالوا الحرية أشكال ولها أسس تفصيلية
    حسب البلدان وحسب الدين وحسب أساس الجنسية
    والتعديلات بأكملها والمعتقدات الحالية
    ديني الإسلام وكذا وطني وولدت بأرض عربية
    حريتكم حددناها بثلاث بنود أصلية
    فوق الخازوق لكم علم والحفل بيوم الحرية
    ونشيد يظهر أنكم أنهيتم شكل التبعية
    ووقفت بمحراب التاريخ لأسأله ما الحرية
    فأجاب بصوت مهدود يشكو أشكال الهمجية
    إن الحرية أن تحيا عبدا لله بكلية
    وفق القرآن ووفق الشرع ووفق السنن النبوية
    لا حسب قوانين طغاة أو تشريعات أرضية
    وضعت كي تحمي ظلاما وتعيد القيم الوثنية
    الحرية ليست وثنا يغسل في الذكرى المئوية
    ليست فحشا ليست فجرا أو أزياء باريسية
    والحرية لا تعطيه هيئات الكفر الأممية
    ومحافل شرك وخداع من تصميم الماسونية
    هم سرقوها أفيعطوها؟ هذا جهل بالحرية
    الحرية لا تستجدي من سوق النقد الدولية
    والحرية لا تمنحها هيئات البر الخيرية
    الحرية نبت ينمو بدماء حرة وزكية
    تؤخذ قسرا تبنى صرحا يرعى بجهاد وحمية
    يعلو بسهام ورماح ورجال عشقوا الحرية
    اسمع ما أملي يا ولدي وارويه لكل البشرية
    إن تغفل عن سيفك يوما فانس موضوع الحرية
    فغيابك عن يوم لقاء هو نصر للطاغوتية
    والخوف لضيعة أموال أو أملاك أو ذرية
    طعن يفري كبدا حرة ويمزق قلب الحرية
    إلا إن خانوا أو لانوا وأحبوا المتع الأرضية
    يرضون بمكس الذل ولم يعطوا مهرا للحرية
    لن يرفع فرعون رأسا إن كانت بالشعب بقية
    فجيوش الطاغوت الكبرى في وأد وقتل الحرية
    من صنع شعوب غافلة سمحت ببروز الهمجية
    حادت عن منهج خالقها لمناهج حكم وضعية
    واتبعت شرعة إبليس فكساها ذلا ودنية
    فقوى الطاغوت يساويها وجل تحيا فيه رعية
    لن يجمع في قلب أبدا إيمان مع جبن طوية

  17. الوحشية مستمرة وتتصاعد:
    النظام يستخدم أسلحة كيماوية ويهاجم درعا
    http://www.dw.de/dw/article/0,,15744811,00.html

    حتى وحوش الصهاينة لم يفعلوا ما تفعله شبيحة الاسد.

  18. هل بقي في جعبتك بعض “الحنان /الشفقة /الانسانية /الشهامة /الاحساس ..الابوّة “لتغدقها على هذه الطفلة التي فقدت اباها على يد “مقاتلي الحرية الحقيقيين” ؟.. ام انها فاضت كلها في غير محلّها ؟!
    دموع التماسيح قد تفي بالغرض هذه المرّة!

    http://www.youtube.com/watch?v=hN3B7seScmk

  19. ما يقوله علاء أعلاه هو المؤشر الأكبر على نجاح الثورة. وبطريقة التفكير هذه، وهو أن تطالب شجاعةً بتدخل الناتو مع العلم أن الناتو لن يتدخل ولن يكون هناك أي تدخل أجنبي في سوريا (وهذا بات واضحا للجميع)، يجعلنا ندرك مدى تخاذل كل من يصمت عمّا يحصل في سوريا الآن وفي كل دقيقة. الدبابات تقف متصدية للمواطن السوري في الأزقة والحارات وان سمحنا لهذه الدبابة ان تنتصر على ولاد الحارة فستحل الكارثة الكبرى على منطقتنا وعلى حرية الانسان في بلاد الشام وعلى كرامته ومستقبله.
    عدنا الى نقطة البداية، لندع المواطن السوري يناهض الدكتاتورية لوحده وكما يحلو له ليعيد لنا كرامتنا، وما علينا الا ان نبدي تأييدنا له وتعاطفنا ودعمنا المعنوي، بالذات من فلسطين من قلب “المؤامرة”.
    على سيرة المؤامرة، كان هناك مؤامرة وهناك مؤامرة وسيظل هناك مؤامرة، هذا شيء طبيعي. هناك مؤامرة على سوريا وعلى فلسطين وعلى اسرائيل وعلى قطر وعلى امريكا والسياسة كلها تآمر بتآمر، لكن هناك ثورة وهذا شيء جديد.

    أعتقد أن كاتب المقالة قالها خجلا أمام هذا الواقع فقط لا غير، وهو لا يقول غير ما يجول في خواطرنا جميعا ولكننا لا نجرؤ على قوله او نشره. غير معقول الذي يحدث في سوريا وكل من لا يقف ضد هذا القتل قولا وفعلا وضميرا فهو عدو للانسانية ولا يستحق الحرية فهو أعمى البصيرة أو انه يتعامى عن فواجع هذا الطغيان، طوعا أو قسرا !

    تحياتي لك علاء…

  20. أحمد الصليبي .. نفسي أشفلك تعليق مفيد عن أي موضوع بدون مايكون فيه بس إهانة أو استخفاف بالناس الباقية

    يعني دخيلك حاول تطور المعجم تبعك شوي ..في كتير مفردات غير هاي اللي بتضلك تستخدمها، عنجد اشي بيزهق أكتر من “هالثورة”

  21. أوقع بالعشرة على كل ما كتبه علاء حليحل. أوقع على الصراحة والمباشرة وأوقع على الجرأة في زمن الشبيحة من كل صنف ولون ـ أنظروا تعليقاتهم هنا.

    عندما يأتي إنسان ـ ليس سبيح ـ بنفض زيقه من جرائم ترتكب باسم هويته أو قضيته ـ وهنا العروبة ويؤكّد براءته منها ورفضه الصميمي لها
    ترتفع اصوات غير قليلة يا نبيل دوحة تجاهر بمناصرتها للقاتل ولتحويل الناس إلى براغي صغيرة في مشروع موهوم أسمه مقاومة أو غيره.
    ما يرعبني أنا حقا هو أن تستفيق يوما لتجد أن الذين نعتقدهم مثلك إنما هم طغاة فعليون بعد أن كانوا احتماليين فقط. أن تعود إلى بيتك من عمل يوم طويل لتجدهم يكمنون لك في زاوية معتمة ليلقنوك درسا في الوطنية أو العروبة أو الممانعة

    يعني في العربي نحن عندنا خلايا نائمة من شبيحة وطغاة اسديون وإيرانيون وحزب اللهيون وقد ـاتي ساعة يقومون فيها علينا ـ وسيؤاخذونا إذا استنجدنا بالشرطة الإسرائيلية!

    عجيب ولا لا؟
    سلمت يداك يا علاء وشلت يد المتعطشين للدم
    فليذهبوا وذرائعهم إلى الجحيم
    لن أغفر ولن اصفح عن أناس لا تكتمل عروبتهم إلا بإراقة الدم على هذا النحو ولا تستقيم نفسياتهم سوى بغير هذه المشاهد الآتية من ربوع الشام

  22. وقد شهد شاهد من اهل الفزلكه
    الدرع العروبي في البحرين يعني في البحرين ما في ثوره وفي سوريا ثوره
    ان لله في خلقه شؤون شعب فقد البوصله هو شعب لا امل فيه
    يا وضاح اهتم في شؤون من باع الوطن وخدم في جيشه يا اخي كن كابوك باقل تقدير الدرع الوهابي في الخليج الذييشتريه حكام الخليج من امريكا واسرائيل هو البوصله يا حيف
    على اقل تقدير قولوا نريد حوار للخروج من الازمه تريدون تدخل عسكري تحت دوافع انسانيه

  23. موقفك ينبع من انسانيتك، وانا اشد على اياديك ان تستمر بذلك، امام التوجهات العمياء لتصديق الديكتاتور ، وقتل الابرياء … حتى اسرائيل لم تفعل ما يفعله جيش الاسد.
    وكل هذه الشبيحة اعلاه سوف تسكت عن قريب.

  24. هذا موقف الاكثرية الساحقة من الناس،ممن ليس لهم مصالح سياسية او التزامات بمواقف حزبية، موقف كل من ليس له حزب يخصيه، كما حدث لرفاق ظننا انهم تحرروا من سلطة الحزب واتخذوا مواقف انسانية مؤيدة للشعب السوري وثورته ضد اسوأ العصابات القمعية الطائفية في العالم. لانك شجاع يا علاء، كعادتك لم تأبه للرديحة(لاحظ التشابه اللفظي مع الشبيحة) الذين سيتهموك بالخيانة والعمالة للاستعمار القديم والجديد وللرجعية العربية والامبريالية،وانك مع الاستقواء بالاجنبي (وكأن الفرس ليسوا اجانب)ومتامر على المقاومة والممانعة والدول الصديقة والحليفة وكوبا وهوغو تشافيز وووووووو، ليستحضروا ما شائوا من اصطلاحات من قاموسهم المهترء، انظر الى عدد اللايكات، انك تمثل بموقفك كل هؤلاء ومثلهم الاكثرية الصامتة،ولاني لا انظر للمخاصي ولا احسب حساب لمن خصاهم، اتمنى التدخل الغربي لاسقاط السفاح وافضل الاستعمار الغربي على هذه الانظمة المجرمة…يلا ناتو

  25. الى الشبيحة وسامي:
    نعذركم يا زوج الشبيحة العمياء، يا منتفعين ، يا أصحاب القلوب الباردة كالحجر.
    نعذركم لانكم تربيتم على كذب النظام منذ ان ولدتم، على قصص انتخابات ال98%، على قصص المقاومة على الورق، على نظام الفساد التام منذ عشرات السنين، نظام بني على الكذب باحتراف. نعذركم لانكم ترددون كالببغاوات ما يقوله الديكتاتور وشلته الايرانية.
    انتم صغار القلوب، صغار الضمير.
    ما يهمكم هو استمرار الكذبة التي تدعى ديموقراطية ال98%.

    لكن الشبيحة على اشكالها تقع ! والحرية لن تنتظر منكم السماح لها بدخول قلوب المدعوس على رؤوسهم منذ ان جلس الاسد الاول على الكرسي.

    وشكرا لك علاء على صراحتك الانسانية.

  26. اذا كان لديك جديد انطق او التزم الصمت
    دائماً تبحث عن الشهره عبر استفزاز الاخرين ولا تقدم شيئاً ينفع
    العجيب ان من هب ودب يتكلم في السياسه

  27. أتفق معك فقط في موضوع الحرب الباردة فقط. لكن ما يحدث في سورية ما هو إلا موديل تطبيقي لحرب دبلوماسية بين قطبين رئيسيين في العالم:
    1) المعسكر الأمريكي – الصهيوني – الوهابي (الذي يضم اوروبا ودول الخليج) وهذا الحلف ليس بجديد, وقد تابعنا في العقد الأخير مسرحية “حرب الأخوة” لهذا الحلف في أفغانستان.
    2) المعسكر الفارسي – الروسي – الصيني – الشيعي – القومي العربي وبعض بقايا اليسار.

    ان ما يحدث في سورية هو حرب طائفية بحتة! حرب سنية على كل ما هو غير سني وعلوي شيعي على وجه التحديد.
    هبوب القاعدة وأتباعها لنصرة “الثورة” ليس لسواد عيون السوريين انما لطائفيتها وللحى حملة سلاحها, وهبوب دول الخليج لنصرة كتيبة الفاروق (عمر بن الخطاب) وكتيبة خالد بن الوليد وكتيبة جحش بن كليب وغيرها من كتائب قريش ليس لسواد عيون السوريين انما لتعزيز هذه القوى على “قوى الظلام ” الفارسية وحلفائها في المنطقة بغض النظر ان حاربت هذه الفئات في السابق – وما زالت – الكيان الصهيوني وانتصرت عليه وحررت أسرى تقبع في غياهيب الزنازين منذ عقود وحررت أراضٍ محتلة منذ عشرات السنين وغيرت مفاهيم ميازين القوى في المنطقة أم لا!
    أخي علاء,
    ألم تتعلم من درس مصر ودرس ليبيا ودرس تونس بعد؟
    ألم تتعلم من ما خلفه اجتياح العراق في 2003 الى الآن؟ (والعراق المحاذي لسوريا يحوي تركيبة طائفية وعرقية مشابهة الى أبعد حد ما تحويه سورية), هل سألت نفسك كم أب دفن ابنته بيديه منذ سقوط بغداد الى اليوم؟ (اي بعد رحيل الطاغية)
    يكفينا رومنسية ثورية ومساندة كل من يدعي الثورة!
    ان الثورة ان لبست الثوب الطائفي والديني في مجتمع مركب من طوائف وأعراق هي ثورة باطلة ووجب اخمادها. لإنه لن تأتي سوى بالدمار للمجتمع وللحضارة.

    الطائفية هي أسوأ مرض عرفه التاريخ البشري على مر العصور, انه أسوأ من السرطان ومن الإيدز ومن الكوليرا ومن الملاريا وأسوأ من الجوع والفقر…. فهو المرض الذي يفكك المجتمعات ويدمر الحضارات ويقتل الانسانية ويعمي البصيرة ويشوه الماضي ويذبح الحاضر ويقضي على المستقبل ويهدم أحلام الشعوب.

    ان حقيقة ما يحدث في سورية يمكن اختصاره في جملة واحدة وهي الحقيقة التي يعرفها كل الناس لكن من يتجرأ على قولها هم بعضهم, وهي:
    “حرب على المشروع الوطني في المنطقة”
    يجب ان نتنصل من كل التفاصيل وان نتخذ موقف حازم, أو مع هذا المشروع أو ضده.
    لا يمكن ان نكون معه وأن ننزل في نفس الخندق مع عربان الخليج والوهابين والأمريكان والصهاينة على صعيد أحداث سورية!…
    اتمنى ان تمرق هذه الأيام العصيبة بأقل أضرار ممكنة لأن شعوبنا مسكينة وغير واعية ومتخلفة وان ما يحدث لها هو مؤامرة عليها.

  28. انا متشائم كثيرا من هذه الطبقه المثقفه التي تدافع عن رائيها وكانه منزل من الرب يا اخي لا ثوره في سوريا وانت لست باهمية ادونيس الفكريه الذي انكر وجود ثوره في سوريه وكرا

  29. يتخبط علاء في موقفه كما العرب اجمعين ولكن لا تدرك هذه الطبقه المثقفه ان الف حبل مشنقه ولا يقولوا ابو عمر خاين يا خديجه يعني التدخل العسكري هو اساس لدفن الاباء بناتهم بطريقه تترك بصمتها سنوات طويله من اسلحه غير تقليديه ومن يطالب بتدخل عسكري لارضاء قناعاته والدفاع عن الظلم فهو ظلم فالتدخل العسكري لا يشرد اطفال ويقتل اباءهم؟ او هذا مسموح كون الكاتب كثير الحساسيه الانسانيه من دبابات النظام فقط
    اذا كانت ايادي الغرب موجوده من تحت الطاوله في هذه الدول كما قلت والعلن اهون . فانت من هذا العلن الذي جند قلمه للغرب ومخططاته بادراك او بدون ادراك بالنتيجه واحده

    قال هتلر النازي احقر الناس هم ما ساعدوني لاحتلال اراضيهم
    والتدخل العسكري هو احتلال فحتى هتلر احتقرهم

  30. أوافق على ما قاله الأخ الشبيح أعلاه، فان كان لا بد من الفتك بسوريا والسوريين فدرع الجزيرة أولى بلحمهم، وقد أثبت هذا الدرع العروبي نجاعته في معركة البحرين قبل شهور قليلة.

  31. يطعمك الحج والناس راجعة!

    يعني لوكتبت هذه “الملاحظات” في بداية الازمة السورية نعذرك لكن الان وبعد ان ذاب الثلج وبان المرج وبات الطفل الرضيع يعرف انها حرب كونية فاجرةعلى سوريا وانه لا توجد ثورة في سوريا (ولا في غير سوريا ) تطل علينا بهذه “الملاحظات”البائسة ..لا يحضرني الآن غير المثل القائل “تقبرني وانت ساكت وأقبرك لمّا تحكي !

  32. ما يمزقني من الداخل أن تتطاير أشلاء العاملين في طريق عودتهم إلى بيوتهم ، بعد أن فجر المسلحون من عصابات غليون مركبهم على الطريق السريع إلى دمشق. تدمع عيناي على مشهد الطفلة التي تدفن جثة أبيها وهو في ملابس العمل.
    تزعجني كل أشكال الطائفية والتعصب المذهبي، أصاب بالصداع عندما أسمع معارضة فرنسا السورية في برنامج فيصل المعاكس تقول “الجيش السوري العلوي” .
    أما بشان الطيران وقصف الأسد، لا أرى أن الأمر يحتاج إلى هذا لانه مكلف وباهض والوقود في غلاء، كنت أتمنى عليك أن تستعين بدرع الجزيرة صاحب الخبرة في البحرين.

أرسل(ي) تعقيبًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>